تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[واسع العلم،لكنه قصير العقل،مضلل الغاية!!!]

ـ[إبراهيم المديهش]ــــــــ[06 - 05 - 07, 05:50 ص]ـ

وقف العلامة أبو فهر محمود شاكر ـ رحمه الله ــ على مقال يدعو فيه صاحبه إلى الحرف اللا تيني، فكتب رداً عليه في مجلة ((الرسالة)) عدد 562 سنة 1944م، وهي في جمهرة مقالاته التي جمعها د. عادل جمال 1/ 258

قال:/

((رُبَّ رجُلٍ واسعَ العلم، بحرٍ لايُزاحم، وَهُوَ عَلى ذَلكَ قَصِيرُ العَقلِ مُضَلَّلَ الغاية،

وإنما يَعرِضُ له ذلك مِن قِبَلِ جُرأَتِهِ على مَا لَيسَ لهُ فيهِ خِبرَه،

ثمَّ تَهوُّرُه من غَيرِ رَوِيَّة،ولاتدبر،

ثم إصرَارُهُ إصرَارَ الكِبرياء، التي تأبى أنْ تَعقِل،،

وإنَّ أحدَنا ليُقدِمُ على مايُحسِن،وعلى الذي يعلمُ أنَّه بهِ مُضطَلِع، ثمَّ يرى بعد التَّدبر أنَّه أسقَطَ مِن حِسَابهِ أشياء، كان العقلُ يُوجِبُ عليه فيها أن يتَثبَّت، فإذا هوَ يعودُ إلى ما أقدم عليه؛ فيَنقُظَهُ نَقضَ الغَزلِ.

ومن آفةِ العِلْمِ في فَنٍّ من فنونه، أنْ يَحمِلَ صَاحبَه على أن ينظُرَ إلى رأَيِهِ نظرةَ المُعجَبِ المتَنَزّه، ثم لايلبث أن يُفسده طولُ التمادي في إعجابه بما يحسن من العلم؛ حتى يقذِفَهُ إلى اجتِلابِ الرأَي فيمَا لايُحسِن، ثمَّ لاتَزال تُغرِيهِ عادةُ الإعجابِ بنفسهِ؛ حتى يُنزِل مالايحسنُ مَنزِلةَ ما يُحسِن،

ثمَّ يُصِرُّ،

ثُمََّ يُغالي،

ثُمَّ يُعنف،

ثُمَّ يَستَكبر،

ثم إذا هو عندَ النَّاسِ

قَصِيرُ الرَّأيِ وَالعَقلِ، عَلى فَضلِهِ وَعِلمِه ..... )). إنتهى

أبعث هذا النص مع التحية، إلى من يشذ بفتاويه وآرائه، وينافح عنها، مع مخالفته للعلماء الراسخين في العلم ...

ومَنْ كَثُر شُذُوذه؛ سقط الإعتبار به.

فاللهم اهدنا واهد بنا

ـ[أبو حازم الكاتب]ــــــــ[06 - 05 - 07, 07:02 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

بارك الله فيك أخي إبراهيم وهذا موضوع كان يدور في ذهني كثيراً وهو ما يقع من زلل في تطبيق مسائل الشريعة إذا كان علم المرء أوسع من عقله فيحمله ما وصل إليه علمه على التشبث ببعض المسائل وشواذها ولا ينظر إلى عواقب ذلك وآثار تلك المسائل وما يترتب عليها من مفاسد لقصر نظره وقلة عقله فربما تطغى هذه المفاسد على ما ظنه حقاً وراجحاً.

ولتقرير هذا الأصل وهذه القاعدة أدلة كثيرة وترتبط بأصول معتبرة كسد الذرائع والمصلحة والموازنة بين المصالح والمفاسد وتغير الأحكام القابلة للتغيير بتغير العوائد والأعراف والمصالح ومما يدل على هذا الأصل باختصار:

1 - قوله تعالى: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم}

2 - وقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لعائشة كما في الصحيحين: " يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فبلغت به أساس إبراهيم "

والأمر يحتاج إلى بسط وذكر أقوال أهل العلم وأدلة الشريعة وذكر أمثلة ونماذج لبعض المسائل والترجيحات التي يقع فيها الزلل مما تكلم عليه أهل العلم والله الموفق.

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[06 - 05 - 07, 01:30 م]ـ

"حديثو عهد بجاهلية"

جزاكما الله خيراً

تعمد الشذوذ وتقصده مرض يغلب على صاحبه حب الظهور والشهرة.

نسأل الله العافية.

ـ[تقويم النظر]ــــــــ[06 - 05 - 07, 03:00 م]ـ

روى البيهقي في شعب الإيمان قال:

أخبرنا أبو عبد الله بن يوسف الأصفهاني أنا أبو الطيب مظفر بن سهل الخليلي بمكة قال: سمعت أحمد بن علي المؤدب يقول:: سمعت يزيد بن هارون قال: من كان علمه أكثر من عقله خشيت عليه ومن كان عقله أكثر من علمه رجوت له

وقيل للخليل وقد اجتمع مع ابن المقفع كيف رأيته فقال علمه أكثر من عقله و قيل لابن المقفع كيف رأيت الخليل قال عقله أكثر من علمه

لكن ما أحببت ذي الكلمة فإنها صارت تهمة تكال لكل من لا تعجبنا فتواهم وإن كانت مؤصلة وصارت تكأة للإعراض عن عن ما كتبه بعض أهل العلم بهذه الحجة

كيف وقد قيلت في شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال الحافظ ابن العراقى فى جوابه عن سؤال الحافظ ابن فهد المسمى بالأجوبة المرضية عن الأسئلة المكية ما نصه ((وأما الشيخ ابن تيمية ......... لكنه كما قيل فيه علمه أكثر من عقله فأداه اجتهاده الى خرق الإجماع فى مسائل كثيرة قيل إنها تبلغ ستين مسألة فأخذته الألسنة بذلك وتطرق اليه اللوم وامتحن بهذا السبب وأسرع علماء عصره فى الرد عليه وتخطئته وتبديعه ومات مسجونا بسبب ذلك. والمنتصر له يجعله كغيره من الإئمة لا تضره المخافة فى مسائل الفروع إذا كان ذلك عن اجتهاد، لكن المخالف له يقول ليست كلها مسائله كلها فروع بل كثير منها فى ألإصول، وما كان من الفروع فما كان سوغ له المخالفة فيها بعد إنعقاد الإجماع عليها.ولم يقع للإئمة المتبوعين مخالفة فى مسائل انعقاد الاجماع عليها قبله، بل لم يقع لأحد منه إلا وهو مسبوق به عن بعض السلف كما صرح به غير واحد من الإئمة، وما ابشع مسألتى ابن تيمية فى الطلاق والزيارة، وقد رد فيهما معا الشيخ الإمام تقى الدين السبكى وأفرد ذلك بالتصنيف فأجاد وأحسن.)) انتهى كلام الحافظ ولى الدين.

والمرجع ليس قريبا فما أعرف الآن ما الذي أستعيض عنه بالنقاط وأحسبها ذكر لمحاسن شيخ الإسلام بدليل أن ما بعد لكن إستثناء والنقل أخذته من موقعٍ هكذا

وسلمتم

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير