تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

3 - الأمر يصير هينًا لو اختلفنا على الوجوب والاستحباب .. والسنية والفرضية .. لأننا بذلك نؤمن بمشروعيته مع الاختلاف في حكمه .. ولكن ما تَذرف له العبرات، وتُصَعَّد به الزفرات، ويُذهِبُ الأنفسَ حسرات علوُّ صوت من لا يؤمن بمشروعيته ويقول ببدعيته وتحريمه .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

وعلى هذا الرابط سؤال وجواب حول ختان الإناث بمثابة الدراسة المقارنة للموضوع أرجو الاستفادة به:

http://saaid.net/Doat/Najeeb/f117.htm

وجزاكم الله خيرًا،،،

ـ[طالبة علم السلف]ــــــــ[24 - 07 - 07, 02:00 ص]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام بن تيمية_رحمه الله_ في كتاب الطهارة:

_وسئل:

عن الختان متى يكون؟

_فأجاب: أما الختان فمتى شاء اختتن, لكن إذا راهق البلوغ فينبغي أن يختتن كما كانت العرب تفعل, لئلا يبلغ إلا وهو مختون.

وأما الختان في السابع ففيه قولان وهما روايتان عن أحمد:

قيل: لا يكره لأن إبراهيم_عليه السلام_ ختن اسحاق في السابع,

وقيل: يكره لأنه عمل اليهود, فيكره التشبه بهم, وهذا مذهب مالك,

والله أعلم.

_وسئل:

عن مسلم بالغ عاقل يصوم ويصلي, وهو غير مختون وليس مطهراً هل يجوز ذلك؟ ومن ترك الختان كيف حكمه؟

_فأجاب:

إذا لم يقف عليه ضرر الختان فعليه أن يختتن فإن ذلك مشروع مؤكد للمسلمين بإتفاق الأئمة,

وهو واجب عند الشافعي وأحمد في المشهور عنه, وقد اختتن إبراهيم _عليه السلام_ بعد ثمانين من عمره,

ويرجع في الضرر إلى الأطباء الثقات,

وإذا كان ضرره في الصيف أخره إلى زمان الخريف. والله أعلم.

_وسئل:

عن المرأة هل تختتن أم لا؟

فأجاب:

الحمد لله نعم تختتن, وختانها أن تقطع أعلى الجلدة التي كعرف الديك,

قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم للخافضة_وهي الخاتنة_:

"أشمي ولا تنهكي, فإنه أبهى للوجه, وأحظى لها عند الزوج",

يعني: لا تبالغي في القطع, وذلك أن المقصود بختان الرجل تطهيره من النجاسة المحتقنة في القلفة,

والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها, فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة,

ولهذا يقال في المشاتمة: يإبن القلفاء!

فإن القلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر, ولهذا يوجد من الفواحش في نساء التتر والإفرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين,

وإذا حصلت المبالغة في الختان ضعفت؛ فلا يكمل مقصود الرجل,

فإ ذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود بإعتدال. والله أعلم.

_وسئل:

إذا مات الصبي وهو غير مختون: هل يختتن بعد موته؟

_فأجاب: ولا يختتن أحد بعد موته. انتهى.

والله الموفق

ـ[أم صفية وفريدة]ــــــــ[24 - 07 - 07, 12:54 م]ـ

جزاك الله خيرا ياطالبة علم السلف احسنت الحديث

ـ[محمد بن عبد الجليل الإدريسي]ــــــــ[24 - 07 - 07, 01:06 م]ـ

سمعت من الشيخ الألباني رحمه الله تعالى أن الختان واجب بالنسبة للمرأة في بلاد دون بلاد بمعنى في البلاد الحارة تكون عند المرأة ما يجب قطعه ففي هذا الحال تقطعه المرأة وجوبا و لا تنهك للحديث المذكور "فإنه احظى للزوج" أما المرأة التي لا يكون لها ما يجب قطعه ففي هذه الحالة لا تقطع و يكون هذا في البلاد الباردة و الله تعالى أعلم.

ـ[سيف 1]ــــــــ[24 - 07 - 07, 01:21 م]ـ

أما ختان الذكور فهو من الامور التي شرعها الله ...

أما ختان الاناث ... فالأمر موضع نقاش ... لأن ما أثبته الطب من أضراره من ناحية ... ومن فوائده في بعض الحالات المرضية المحدودة ... إنما يرجح الرأي التالي: هو سنة بحق من هي بحاجة إليه ومن ليست بحاجة إليه ليس سنة في حقها ... كما قاله الألباني رحمه الله.

والله أعلم.

(لأن ما أثبته الطب من أضراره) اذا كان يعنى به الختان بمعنى الخفض لا الاستئصال فكلا لم يثبت وليس بموطن اجماع منهم

وقولك (وما فيه شيء من التصريح مختلف في صحته!

وإلا ما اختلف فيها العلماء ما بين الوجوب والاستحباب والاباحة ثم التحريم الآن!!) قولك التحريم الآن هواء لا شئ فقد انعقد الاجماع على الحلية فما كان للخلف ان يحكم ان اجماع السلف قد انعقد على معصية وايذاء , نقل الاجماع ابن حزم

والختان معروف عند العرب كما قال شيخ الاسلام رحمه الله ولقد كان يساب الرجل بابن القلفاء

وسب أبو بكر رضي الله عنه رسول قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديبية (بابن مقطعة البظور)

وصح عن أم علقمة (وهي من التابعيات الأوليات) ان بنات أخى عائشة خفضن

وصح حديث رسول الله صلى الله علية وسلم في سنن الفطرة فما الذي أخرج النساء من عموم الحكم

وقوله (ومس الختان الختان) دليل على وجوده عند العرب

ـ[مسدد2]ــــــــ[24 - 07 - 07, 02:36 م]ـ

أكاد أجزم ان الخفاض لا وجود له في بلاد الشام مطلقاً، لا فعلاً ولا ذِكراً. والشهوة تتحرك بسبب الهرمونات، والخفاض لا يزيد ولا ينقص من كمية الهرمونات التي ينتجها الجسم و تتحرك الشهوة بسببها.

ـ[أم صفية وفريدة]ــــــــ[24 - 07 - 07, 03:04 م]ـ

اذا كان كلام الاخ مسدد فيه شىء من الصحة فعلينا ان نعود إذاً الى اهمية سنن الفطرة والهدف المنشود من تطبيقها

فمثلا الاظافر إذا لم يتم قصها فهو تشبه بالحيوان وتجمع للقاذورات والاوساخ وايضا الشعور بالضيق خاصة حين تحتك بسطح خشن وتصدر صوت .....

وربما جاء فى الخفاض اراحة للمرأة التى تحتاج الى ذلك إذا ما كان هذا يضايقها عند جلوسها

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير