تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أحاديث إباحة بعض أنواع الكذب .. أرجو شرحها وتحقيقها]

ـ[أبو عبد الرحمن الحسن]ــــــــ[25 - 07 - 07, 04:47 ص]ـ

روى البخاري في صحيحه: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته أنها

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا)).

وروى مسلم في صحيحه: حدثني حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ((ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ويقول خيرا وينمي خيرا)).

قال ابن شهاب ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها.

وروى الترمذي في سننه: حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سفيان قال ح و حدثنا محمود بن غيلان حدثنا بشر بن السري وأبو أحمد قالا حدثنا سفيان عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يحل الكذب إلا في ثلاث يحدث الرجل امرأته ليرضيها والكذب في الحرب والكذب ليصلح بين الناس)).

وروى أبوداود في سننه: حدثنا الربيع بن سليمان الجيزي حدثنا أبو الأسود عن نافع يعني ابن يزيد عن ابن الهادي أن عبد الوهاب بن أبي بكر حدثه عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت: ((ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا أعده كاذبا الرجل يصلح بين الناس يقول القول ولا يريد به إلا الإصلاح والرجل يقول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها)).

وروى أحمد في مسنده:

1 - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن عبد الله بن عثمان يعني ابن خثيم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يصلح الكذب إلا في ثلاث كذب الرجل امرأته ليرضيها أو إصلاح بين الناس أو كذب في الحرب)).

2 - حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا ليث يعني ابن سعد عن يزيد يعني ابن الهاد عن عبد الوهاب عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت: ((ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث الرجل يقول القول يريد به الإصلاح والرجل يقول القول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها)).

3 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يصلح الكذب إلا في ثلاث كذب الرجل مع امرأته لترضى عنه أو كذب في الحرب فإن الحرب خدعة أو كذب في إصلاح بين الناس)).


إخوتي .. أرجو شرح هذه الأحاديث حيث أشكلت علي ..
1 - ما المقصود بالكذب هنا؟ وهل المقصود هو "الكذب عين الكذب" أم "التورية"؟
2 - ما ضابط هذا الأمر حتى لا يتوسع فيه أحد؟ حيث في الحديث: (وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها).
3 - في الحديث: (إلا في ثلاث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا أعده كاذبا) فهل معنى هذا أن النبي - أي نبي من الأنبياء - يمكنه أن يكذب كذبة من تلك الأنواع الثلاثة أم هم معصومون من هذا حتى ولو كانت فيه الرخصة؟ وما الدليل؟ - أستغفر الله على هذا ولكنها شبهة طرأت لي فعلموني من فضلكم

ـ[أبو عبد الرحمن الحسن]ــــــــ[27 - 07 - 07, 06:39 ص]ـ
ومازلت منتظرا ...

ـ[أبوحمزة الدمشقي]ــــــــ[27 - 07 - 07, 10:12 ص]ـ
السلام عليكم

إليك أخي الكريم ماجاء في حاشية هذا الحديث من سنن أبي داود والحديث عن خدعة الحرب ولكن الحاشية للنووي تذكر شيئا مما طلبته وسالت عنه أنت.

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْحَرْبُ خُدَعَةٌ.

(الْحَرْب خُدْعَة)
: قَالَ النَّوَوِيّ: فِيهَا ثَلَاث لُغَات مَشْهُورَات اِتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ أَفْصَحَهُنَّ خَدْعَة بِفَتْحِ الْخَاء وَإِسْكَان الدَّال. قَالَ ثَعْلَب وَغَيْره: وَهِيَ لُغَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالثَّانِيَة بِضَمِّ الْخَاء وَإِسْكَان الدَّال , وَالثَّالِثَة بِضَمِّ الْخَاء وَفَتْح الدَّال وَاتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى جَوَاز خِدَاع الْكُفَّار فِي الْحَرْب كَيْف أَمْكَنَ الْخِدَاع إِلَّا أَنْ يَكُون فِيهِ نَقْض عَهْد أَوْ أَمَان فَلَا يَحِلّ. وَقَدْ صَحَّ فِي الْحَدِيث جَوَاز الْكَذِب فِي ثَلَاثَة أَشْيَاء أَحَدهَا فِي الْحَرْب اِنْتَهَى.
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ: وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ.
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير