تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[[الله ثم الوطن ثم الملك] هل في هذه العبارة محظورا؟]

ـ[خالد البحريني]ــــــــ[02 - 01 - 08, 11:52 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل في قولهم:

[الله ثم الوطن ثم الملك]

محظورا شرعيا؟؟؟

نفع الله بعلمكم

ـ[منير عبد الله]ــــــــ[02 - 01 - 08, 01:02 م]ـ

الذي أسمعه دائما قولهم (الله ثم الملك ثم الوطن)

لكن لا أعلم الترتيب هذا في ماذا؟

هل هو في المحبة أم ال,,,,؟؟؟

وأتوقع على أثر ذلك يظهر الحكم ..

ـ[حمدي أبوزيد]ــــــــ[02 - 01 - 08, 01:34 م]ـ

ما هذا الوطن الذي يتكلمون عليه؟!

لم نسمع عن سلفنا الصالح هذه المحبة الجوفاء.

فالإنسان مجبول بفطرته على حب المكان الذي نشأ فيه وترعرع! فلا داع لذكره إذن , ولكنهم يمكرون ويخططون لشيء ما!

ـ[أبو أحمد الحلبي]ــــــــ[03 - 01 - 08, 08:13 م]ـ

إن أصحاب هذه المقولة ((طبعا معروفون للجميع)) هم أبعد الناس عن حب الوطن كما يدعون.

وتجد في بعض البلاد يحذفون حرف العطف تماما فتكون العبارة "الله الملك الوطن" ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ـ[منير عبد الله]ــــــــ[04 - 01 - 08, 01:56 ص]ـ

فالإنسان مجبول بفطرته على حب المكان الذي نشأ فيه وترعرع! فلا داع لذكره إذن , ولكنهم يمكرون ويخططون لشيء ما!

أحسنت

ـ[أبو جويرية]ــــــــ[05 - 01 - 08, 04:54 م]ـ

هذه العبارة هي آخر عبارات النشيد الوطني المغربي:

الله / الوطن / الملك.

ـ[محمّد محمّد الزّواوي]ــــــــ[05 - 01 - 08, 05:37 م]ـ

أَصْلَحَنا اللهُ وَ إيَّاكَ يَا أبا جُوَيْرِيَة أَلَيْسَ الإِبْهَامُ أَفْضَلُ ...

بعضهم يذكرون الملكَ و يدعون له بالحياة. . . و هذا لا شكَّ أحسن بكثير لما فيهِ من تذكير بنعمة اللهِ عليهِ و أن المكروهَ قد يصيبُه أحسن الله لنا و لهم العاقبة.

بيد أن آخرين يلمِّحون بل يصرِّحون (و تحتمل التأويل الضعيف!) بعقيدتهم في الحياة الأبدية لزعيمهم بقولهم ( ... إلى الأبد يا فلان) يرمون بذلكَ إلى عقيدتهم في تناسخ الأرواح. قاتلهم اللهُ.

فسبحان اللهِ. . .

كأنَّهم يَقُولُونَ بِلُزُومِ إِبْدَاءِ المُعْتَقَدِ.!

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[12 - 01 - 08, 10:02 م]ـ

* قال معالي الشيخ صالح آل الشيخ:

[إذاً الحماس للتوحيد، ميدانه وسبيله أن تهتم بالتوحيد تعلما وعملا، وهو أعظم وأبرك عائدة من غيره من الأعمال، صح عنه – عليه الصلاة والسلام - أنه قال: قال الله تعالى: [يا ابن آدم: لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لقيتك بقرابها مغفرة]، ( ... لا تشرك بي شيئا .. )، من الذي يتخلص من أن يشرك بالله شيئا؟ يدخل في هذا من قال: " لولا الله وفلان؟!!، أو يعظم فلانا تعظيما لا يجوز شرعا؟! أو يعتقدون في الأموات؟! أو يعتقدون في الأولياء؟! دخلوا في الشرك – والعياذ بالله -، منه ما هو شرك أصغر، ويحلف بغير الله – جل وعلا -، والذي يحلف بالأمانة!، أو يحلف بالشرف!! أو يجعل الملك والوطن قرينا لله – جل وعلا -!! اقتران غير وارد، الله جل وعلا هو المعظم، لله جل وعلا أولا، ثم للمخلوقين لهم نصيبهم من التعظيم، لهم نصيبهم مما يستحقون من الوَلاية

، من النصرة، من الرعاية إلى آخره .. من المحبة، لكن محبة الله عظمى .. ].

انتهى كلامه – حفظه الله تعالى من محاضرة بعنوان: " اللقاء المفتوح ". ج2 وجه ب.

* قال الشيخ بكر بو زيد – وفقه الله تعالى – في " المناهي اللفظية ":

باسم العروبة: * ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=732046#_ftn1)

ونحوها: باسم الوطن، باسم الشعب ..

قال الشيخ محمد الحامد – رحمه الله تعالى – ما نصه:

(شاع في استفتاح الأحفال أن يقول عريف الحفل: باسم الله العلي القدير، باسم العروبة، باسم الوطن، نفتتح هذا الحفل إلخ.

الافتتاح باسم العلي القدير حميد جداً ولا ملام عليه، بل فيه أجرمهما صحبته نية صالحة، ولم يداخل الحفل مخالفة شرعية، لكنه باسم العروبة، وباسم الوطن، غير جائز شرعاً؛ لإخلاله بالتوحيد، وهو آكد حق لله على العبيد، ولو أن شركاً لفظياً نحو هذا صحِب ذِكْر الله على الذبيحة؛ لحرم أكلها واعتبرت كالميتة، ولو كان المذكور مع اسم الله، رسولاً، أو ملكاً، أو كائناً، غير اسم الله عز وجل.

إننا مع تقديرنا للعروبة والوطن، اللذين تكتنفهما تشريعات الله تعالى وتعليماته السامية – مع تمجيدنا لهما، ودعوتنا لنصرهما – لا نرى التسمية بهما سائغة لما فيها من خدش التوحيد وجرحه، والتوحيد ركن الدين الشديد، وعماده الأقوى، وهو أعظم مطلوب ابتعث الله عليه كل نبي مرسل) ا هـ.

=======================================

* باسم العروبة: ردود على أباطيل ص / 233. وانظر: فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 1/ 105. السلسلة الصحيحة: 1/ 2/57.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير