تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[تجربة خروج الروح من البدن وعودتها بمنظور شرعي]

ـ[أبو ريّان الأثري]ــــــــ[29 - 02 - 08, 01:10 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد عكفت على البحث في هذه الظاهرة فوجدت عجبا، ومعظم بحثي كان في هذا الموقع الأجنبي والذي قام بإيجاد موقع شبيه ولكن بالعربيّة هنا ( http://www.nderf.org/Arabic/index.htm) ، وأنبّه الأخوة إلى تعطيل خدمة إظهار الصور تحاشيا.

من عاشوا هذه التجربة من مختلف الأديان يقولون بأنّهم التقوا بمخلوقات من نور -على حد تعبيرهم-، وبعضهم ممن حاول الانتحار يقول: أنه وجد من العذاب مالن ينساه مدى الحياة. وبعضهم يقول أخذتني المخلوقات النورية إلى السماء فسمعت من يقول: إرجع فلم يحن الوقت. وأحدهم يقول: سألت النور ماهو أصحّ الأديان؟ وكنت متوقّعا بأنّه سيقول النصرانية ولكنّه أجاب بأنّ الدين الصحيح هو ما تكون فيه قريبا من الرّب.

ومن أعجب ما قرأت هو قصّة فتاة نصرانية كانت مع صديقها في سيارة فحصل لهم حادث فضيع. تقول هي بتعبيرها: لقد ذهبت أنا وصديقي إلى النار. وتقول بأنها رأت في النار أناس يعذبون وهناك مخلوقات مريعه تقوم بتعذيبهم، وتقول: بأنها شمّت روائح كريهة جدا وكأنها رائحة شعر محروق ولا زالت تتذكر الرائحة جيّدا. وتضيف: بأنها رأت صديقها يعذّب وهو ينظر لها وعليه الألم والحزن. تقول: فأخرجت من النار وعادت إلى جسدها، وهي متأكدة تماما بأنّ ما رأت حقيقة وصديقها يعذّب الآن في النار. وفي آخر مقالها تنادي وتحذّر الناس بأنّ النار حقّ وأنها قد دخلتها وتقول لهم انتبهوا فالأمر خطير. ولو شئتم لترجمت القصة كاملة.

بحثت عن كتب عربيّة مؤلّفه في هذا المجال فوجدت مؤلّفا مصريا قد ألّف كتابين بعنوان (تجربة الاقتراب من الموت) -وهذا هو الاسم الصحيح لهذه الظاهرة- ويذكر المؤلّف بأنّه قد عاش هذه التجربة أثناء عملية أجريت له. وإلى الآن لم أجد من تناولها بمنظور شرعي سليم. ومن أجل هذا وددت لو شاركني الأخوان بمالديهم لنستفيد جيمعا.

وفقكم الله.

ـ[أبو السها]ــــــــ[29 - 02 - 08, 12:00 م]ـ

لعل- كتاب من عاش بعد الموت - لابن أبي الدنيا -يفيدك. وإن كان غالبه قصص ضعيفة الإسناد ,

ولا أدري ما تقصد بقولك (وإلى الآن لم أجد من تناولها بمنظور شرعي سليم.) فإنه قد ثبت بالأدلة من القرآن والسنة الصحيحة من بعث فعد موته، كخبر الرجل الصالح الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه , قال تعالى: (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آَيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) البقرة (259)

ومن السنة ما رواه الإمام أحمد في الزهد وابن أبي شيبة بسند صحيص عن جابر بن عبد الله ... الحديث ... فبينما هم كذلك إذ أطلع رجل رأسه من الفبر من تلك المقابر خلاسي (أسمر) بين عينيه أثر السجود ... الحديث

أما إذا كان قصدك أنه لم يقع جمع شتات هذه المسألة في كتاب مستقل يكون محققا تحقيقا علميا مع استخلاص المعاني والعبر منها فهذا مما لا أعلم فيه تأليفا ..

ـ[أبو ريّان الأثري]ــــــــ[29 - 02 - 08, 03:25 م]ـ

بورك فيك. أنهيت للتو كتاب ابن أبي الدنيا الممتع، ولي عودة للتعليق.

ـ[العويضي]ــــــــ[29 - 02 - 08, 03:30 م]ـ

بارك الله فيك .. وبعضهم يسميها الإسقاط النجمي وقد قرأت من حاول فعل ذلك لكن

السؤال هل فعلا ما يقولونه حقيقة أعني إمكانية خروج الروح أو الجسد الأثيري؟ أو هو مجرد تهيئات ومنامات؟

وكذلك نتمنى كما طرح الأخ الفاضل معرفة حكم الشرع في ذلك خصوصا أنهم يقولون بنفعها في معالجة مشاكل نفسية ..

ـ[أبو ريّان الأثري]ــــــــ[20 - 03 - 08, 11:14 م]ـ

المعذرة عن تأخّري عن الرّد. قبل قليل شاهدت لقاءا مع رجل غربي حصلت له هذه الحادثة. وإليكم حاصل ماقاله وبالله التوفيق.

يقول: كنت حينها مجرما، وقلبي مليء باللأحقاد والأضغان، وذات يوم ذهبت مع ابني إلى السوق، وفي أحد الأزقّة هاجمني أحد الأشخاص، فبادرت بالقتال معه، وأذكر أنني دفعته فسقط على أحد القوارير الزجاجية وانكسرت، فأخذ قطعة منها وجلس يضربني بها حتى سال دم كثير وسقطت على الأرض. ثم جاء رجل فأسعفني وأسرع بي إلى المستشفى ولم أفقد الوعي بعد، وهناك قالوا: وضعه خطير ولا بدّ أن ينقل إلى مستشفى آخر، فحملوني على السرير وبدأت أشعر بأنني سأفارق الحياة، وفجأة ظهر لي كائن أمامي يقول لي: أنت الآن بحاجة إلى المسيح.

قلت: إن صدق فهو إبليس.

وبعد فترة قصيرة بدأت أشم رائحة دخان، ثم وجدتني أحلّق داخل نفق مظلم بسرعة هائلة، حتى وصلت إلى مكان صرت أرى النار تحتي، وكان منظرها مريعا للغاية، حيث أرى الناس في عذاب أليم وأسمع الصراخ والصياح وكأنّهم سيخلدون في ذلك المكان ولن يبالي بهم أحد. ومازاد الأمر سوءا أنني اقتربت منهم حتى صرت أميّزهم وأرى الأسى والحزن والألم عليهم. وكانوا ينادونني بإسمي ويقولون: لا تقترب من هنا فلن تستطيع الخروج. جلست في ذلك المكان قليلا ثم أفقت.

انتهى.

أثناء بحثي في هذا الموضوع، وجدت كثيرا مما يقولون -إن صدقوا- قد جاء في أخبار الموت وما بعده. ولا أقصد الاستدلال على صحّة الأخبار بهذه الحوادث، بل العكس في نطاق معقول. يقول أحدهم حينما كان في غرفة العمليّات، وكانت حالته خطيرة: رأيت ثلاث كائنات شكلها مخيف واقفة عندي، وكأنّها تنتظر خروج روحي.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير