تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[يا من له خبرة بالبنوك: ماذا أصنع بأرباح هذه الأسهم التي أودعت في حسابي.؟]

ـ[أبو زيد الشنقيطي]ــــــــ[21 - 03 - 08, 07:13 م]ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه , وبعد:

فقد تفاجأتُ أمسِ بوجود مبلغ مالي (محترم) في حسابي , واستغربت منه , فسائلتُ البنك عن مصدره فقالوا لي إنه أرباح أسهمك في شركة (لا أعرف اسمها حتى أذكر أني اكتتبت فيها) فقلت لهم: أنا لم أكتتب قطُّ حتى أجني أرباحاً , قالوا لي: إن لديك محفظتين استثماريتين.!!!!

قلت لهم اسحبوا هذا المبلغ , قالوا إنه جاءك من بنك كذا وليس من عندنا.

سألتهم هل احتمال الخطإ وارد , قالوا: لا يمكن لأن الأرباح مربوطة بأرقام الحسابات الي سجلها المكتتبون ويتم التأكد من موافقتها لاسم المكتتب.

فما العمل.؟؟؟

ـ[محبة لطيبه]ــــــــ[22 - 03 - 08, 12:43 ص]ـ

راجع بنك كذا وتأكد منهم ... والخطأ وارد لأن البعض يخطيء في رقم واحد فقط ويصير الإشكال

راجعهم لعل صاحب الأرباح يبحث الآن عن ماله

.

ـ[أبو السها]ــــــــ[22 - 03 - 08, 02:00 ص]ـ

أولا:أنه لا يجوز للإنسان المسلم ابتداءً أن يضع ماله في البنوك الربويَّة، لما فيه من إعانة البنك على هذا الإثم،إلا لحاجة ماسة يخاف فيها الإنسان على نفسه وأهله وماله.

ثانيا: ما وجدته من مال زيادة في حسابك هو بلا شك ربا، وتعليل البنك بكون هذا المبلغ أرباح أسهمك في شركة إنما هو من حيل البنوك المعروفة.

ثالثا: حكم سحب الفائدة الربويَّة من البنك، وفي أي الوجوه تصرف؟

هذه بعض الفتاوى للشيخ ابن باز والشيخ ابن جبرين:

*قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:

أما ما أعطاك البنك من الربح: فلا ترده على البنك ولا تأكله، بل اصرفه في وجوه البر كالصدقة على الفقراء، وإصلاح دورات المياه، ومساعدة الغرماء العاجزين عن قضاء ديونهم، … " فتاوى إسلامية " (2/ 407).

سئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله:

هل جائز شرعاً أن أودع مالي وأخذ فائدة عليه، وأعطي الفائدة للمجاهدين مثلاً؟

فأجاب:

حيث عرف أن هذه البنوك تتعاطى الربا، فإن الإيداع عندها: فيه إعانة لها على الإثم والعدوان، ننصح بعدم التعامل معها.

لكن إن اضطر إلى ذلك ولم يجد مصرفاً أو بنكاً إسلاميّاً: فلا بأس بالإيداع عندها، ويجوز أخذ هذا الجعل الذي يدفعونه كربح أو فائدة! لكن لا يدخله في ماله، بل يصرفه في وجوه الخير على الفقراء والمساكين والمجاهدين ونحوهم، فهو أفضل من تركه لمن يَصرفه على الكنائس والدعاة إلى الكفر والصد عن الإسلام. " فتاوى إسلامية " (2/ 408، 409).

وسئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله:

كيف أتخلص من الفوائد الربويَّة شرعاً؟

فأجاب:

أرى وأستحسن أخذها من البنوك، وصرفها في وجوه البر وفي الأعمال الخيرية من مساجد ومدارس خيرية في بلاد إسلامية محتاجة لذلك بدلاً من أن يأكلها أهل البنط وهم السبب، فيدخل في حديث " لعن الله آكل الربا وموكله ". " فتاوى إسلامية " (2/ 409).

ولمزيد من الفائدة انظر هذا الرابط:

http://www.saaid.net/Doat/ehsan/27.htm

ـ[أبو زيد الشنقيطي]ــــــــ[22 - 03 - 08, 05:35 ص]ـ

أولا:أنه لا يجوز للإنسان المسلم ابتداءً أن يضع ماله في البنوك الربويَّة، لما فيه من إعانة البنك على هذا الإثم

هذا تحصيل حاصلٍ أبا السُّها سلمك الله ,فأنا لم أحدد كونَ البنكِ الذي فيه حسابي ريوي أو كونه ليس كذلك , وعلى كل حالٍ جزيت خيراً.

ثانيا: ما وجدته من مال زيادة في حسابك هو بلا شك ربا، وتعليل البنك بكون هذا المبلغ أرباح أسهمك في شركة إنما هو من حيل البنوك المعروفة.

هل تعني بذلك أنَّ البنوك ربما أغرت بعض أصحاب الحسابات في البنوك الأخرى بتقديم هذه المبالغ كأرباح لمساهمات لم يعلموا عن وجودها فضلاً عن أن يساهموا فيها , من باب الاستمالة وتأليف القلوب على أكل الربا.؟

ثالثا: حكم سحب الفائدة الربويَّة من البنك، وفي أي الوجوه تصرف؟

ما سقته - حفظك الله - من فتاوى هي في حق من قصد تحصيل الفائدة الربوية أو كان سببا فيها بحيث فتح حسابه في بنك ربوي أو ساهم مساهمة ربوية ثم جاءته الأرباح فحار في طريقة التخلص منها , أمَّا من هو مثلي لا مساهمة له ولا أسهم ولا حساب له في البنك الباعث لهذه الأرباح, وبُلي بهذه الأموال التي يجزم يقيناً أنها ليست له أبدا ً, فهل يتصرف فيها كتصرف المتسبب والمباشر لحصول الأرباح الربوية.؟

ـ[خزانة الأدب]ــــــــ[22 - 03 - 08, 12:22 م]ـ

ثانيا: ما وجدته من مال زيادة في حسابك هو بلا شك ربا، وتعليل البنك بكون هذا المبلغ أرباح أسهمك في شركة إنما هو من حيل البنوك المعروفة.

غير صحيح بارك الله فيك! فالبنك يفرح إذا وضعت أموالك في حساباته الجارية، لأنه سيأخذ الأرباح لنفسه، أما أن يحتال عليك ليتنازل لك عنها فهذا غير معقول

والجزم بأنها ربا قبل التأكد من مصدرها لا وجه له

وما دام أنه أخبروا الأخ بأنها أرباح أسهم فظاهر الحال أنها أرباح أسهم، ويبقى النظر في حلِّها وحرمتها، وهل وُضعت في حسابه بطريق الخطأ أم لا

قالوا لي: إن لديك محفظتين استثماريتين.!!!!

هذا هو الحل! فاطلب منهم طباعة تفاصيل هاتين المحفظتين ثم راجع الشركات التي لك أسهم فيها، وربما تفاجأ بأن الوالد مثلا قد اكتتب لك فيها قبل سنوات طويلة. وقد حصل قبل شهر تقريباً أن رجلاً من أعيان الناس توفي، واشتغل أبناؤه بحصر تركته، وراجعوا سجلات الشركات لهذا الغرض، فظهرت لهم أسهم باسم اثنين من أقاربي (لأن اسم العائلة متطابق)، وقيمة أسهم أحدهما مع أرباحها المتراكمة حوالي مليون ونصف ريال! فاتصلوا عليهما وأخبروهما!

لأن الأرباح مربوطة بأرقام الحسابات الي سجلها المكتتبون ويتم التأكد من موافقتها لاسم المكتتب

هذا صحيح، واحتمال الخطأ في هذه الأمور ضعيف جداً، لأن المحافظ مرتبطة بالاسم الرباعي ورقم الهوية

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير