تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[من حرض الصحف على تدويل قضية توسعة المسعى؟]

ـ[عبد الله زقيل]ــــــــ[08 - 04 - 08, 12:22 ص]ـ

الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ ...

لستُ أود الكلام عن مسألة توسعة المسعى من الناحية الفقهية، فقد صدرت الفُتيا من علماء بلادنا، وكثر الحديث عنها بين مؤيد ومعارض.

الذي يهمني في هذا المقام الحملة الغريبة المريبة التي تتوالها كثير من صحفنا - مع الأسف - وربما بتحريض وإيعاز من جهات معينة لتدويل القضية بشكل مريب، يدلك دلالة واضحة على أن وراء الأكمة ما ورائها، فبعض الصحف نقلت كلاما لمن أسمتهم علماء لبعض الدول، وصُحفي آخر نقل الإجماع! على التوسعة، ولا أدري عن أي إجماع يتحدث هذا المسكين الذي يريد بكلامه عرضا من الدنيا قليل.

إن تدويل مسألة توسعة المسعى مثلها مثل القضايا الأخرى التي استطاعت الصحافة الخبيثة تدويلها مثل قضية فتاة القطيف للنيل من بلادنا، والضغط عليها.

قد يقولُ قائل: " هذه مبالغة "، وأقول: " إنها ليست مبالغة، ولكم أن تتصورا لو قام بعض المبتدعة بعد انتهاء بناء المسعى وحركوا شياطين إعلامهم، وقالوا: " السعودية تعبث بالحرم "، وتبدأ الدعوة إلى تدويل الحرمين، وأن جميع الدول الإسلامية لها نصيب في بلاد الحرمين.

إنني أعجب من طريقة تعامل الصحف مع القضية وكما قلت ربما بإيعاز من بعض الجهات، وأطرح سؤالا بكبر جبال عسير، وأتمنى تلك الصحف أن تجيب: " لو تدخلت هيئة كبار العلماء في قضية داخلية لبلد مجاور فهل ستسكت صحفنا؟! "، الجواب بديهي وأظنكم تعرفونه.

أمر آخر، ما فائدة هيئة كبار العلماء أو اللجنة الدائمة في الجواب عن مثل هذه النوازل؟ وهل يعقل أن تتجه الأمة إلى سؤال 200 عالم كما زعمت الصحف من خارج بلادنا إذا نزلت نازلة عندنا؟

أشعر أن صحفنا تلعب دورا مريبا - وليس غريبا على الصحافة - في جعل توسيع الفجوة بين علماء بلادنا وبين القيادة ليظهروا العلماء بمظهر المعارض والمشوش، ويسقطوا في أعين العامة ويشككوا فيهم.

يجب أن نحذر ونُحذر من دور الصحافة الخبيث، وأنصح بالرجوع إلى كتاب " الصحافة والأقلام المسمومة " لأنور الجندي، وينبغي على طلبة العلم - وفقهم الله - أن يبينوا للناس خطر الصحافة، وعبثها.

أتمنى من الجميع أن يفطن إلى دور الصحافة المريب المبني على تشويه علماء الأمة.

إنني أطرح هذه القضية في الملتقى المبارك الذي فيه ثلة من طلاب العلم.

ـ[أبو محمد المكي]ــــــــ[08 - 04 - 08, 02:26 ص]ـ

أخي عبدالله وهل سؤال أهل العلم من البلاد الاسلامية وأخذ رأيهم فيه حرج؟!

ومشاركة علماء من خارج السعودية وتأييدهم للتوسعة يبطل قولك (ولكم أن تتصورا لو قام بعض المبتدعة بعد انتهاء بناء المسعى وحركوا شياطين إعلامهم، وقالوا: " السعودية تعبث بالحرم "،

فتكون الحجة جاهزة لدينا بأن هذا رأي علماء العالم الاسلامي كله وليس المملكة فحسب فيتفرق دمنا في القبائل وشكرا

ـ[العارض]ــــــــ[08 - 04 - 08, 07:13 م]ـ

.....

ـ[مصطفى رضوان]ــــــــ[08 - 04 - 08, 08:22 م]ـ

لطرح جيد والموضوع من الاهمية للتنبيه،، لولا:

- النزعة القومية واستخدام عبارات:

لمن أسمتهم علماء لبعض الدول

تدويل مسألة توسعة المسعى

جميع الدول الإسلامية لها نصيب في بلاد الحرمين.

في قضية داخلية لبلد مجاور

من خارج بلادنا إذا نزلت نازلة عندنا؟

هذه العبارات توحى بان مناقشة شرعية توسعة المسعى حكر على هيئة كبار العلماء فقط، وليس هناك من بعدهم علماء سواء فى المملكة او فى غيرها يُسمع لهم فيها أو يحق لهم التحدث فى هذا الشأن،،،،، وتوحى ايضا بان هذه التوسعة هى شأنا داخليا خاصة بالمملكة ولا شأن بالمسلمين بها وأن شعائر الله خاصة بالمملكة فقط وتقيسها على القضايا الداخلية لبعض الدول،،،، وتوحى ايضا بان العلماء الذين ينبغى الانصات اليهم هم فقط اللجنة الدائمة، وليس لعلماء من خارجها سواء من داخل المملكة او من خارجها.

يا اخى الكريم، حرر مقالك من النزعة الوطنية، وانصح فى الله ولله عز وجل

واعلم ان مناقشة شعائر الله عز وجل ليست لقوم دون غيرهم، فالموضوع لا يتعلق بالمملكة والدول الاسلامية والحدود السياسية، الموضوع يتعلق بعبادة شرعها الله لعباده على مر العصور والدهور قبل ان يكون ثم مملكة وهيئة لكبار العلماء، فمن كان يتصدى لمثلها الا علماء المسلمين من شتى يقاع الارض؟؟؟؟!!!!

ـ[هيثم حمدان]ــــــــ[08 - 04 - 08, 08:48 م]ـ

جزاك الله خيراً، وبارك فيك يا شيخ عبدالله.

لا أدري عن المسعى، ولكن مسألة تحديث منطقة الرمي نالت حظها من النقاش في الإعلام الغربي.

وقد استمعتُ لبرنامج كامل عن المسألة في إحدى أشهر محطات المذياع الأمريكية.

وتدخلَت جمعيات حقوق الإنسان.

واستضافوا سعودياً واستجوبوه بقسوة عن الموضوع.

والمضحك أن الأمريكان لا يعرفون عن الرمي شيئاً.

فكان غريباً أن تناقش مثل هذه المسألة بهذا الشكل.

فواضح أن وراء الأكمة ما وراءها.

رد الله كيدهم في نحورهم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير