تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل صح حديث الاستقاء لمن شرب وهو قائم؟]

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[03 - 02 - 03, 05:06 ص]ـ

مسند أحمد (2\ 283): ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن رجل عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقائه 7796 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم كمثل حديث الزهري

وعند البيهقي زيادة: فبلغ ذلك عليا رضي الله عنه فدعا بماء فشرب وهو قائم.

ظاهره الصحة لكن متنه غريب، وليس في الصحاح!

ـ[هيثم حمدان]ــــــــ[03 - 02 - 03, 05:56 ص]ـ

أخي محمّد، هذه رواية مسلم:

حدثني عبدالجبار بن العلاء حدثنا مروان يعني الفزاري حدثنا عمر بن حمزة أخبرني أبو غطفان المري أنه سمع أبا هريرة يقولا: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): لا يشربنّ أحد منكم قائماً فمن نسي فليستقئ.

ـ[رضا أحمد صمدي]ــــــــ[03 - 02 - 03, 06:41 ص]ـ

حديث الاستقاءة ... (استقاء يستقيء استقاءة، كاستجار يستجير استجارة).

والله أعلم ...

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[03 - 02 - 03, 07:18 ص]ـ

أخي الشيخ هيثم

الحديث الذي في صحيح مسلم أخرجه في الشواهد وهو من طريق عمر بن حمزة، وهو ضعيف.

وأنا كنت أحاول أن أبحث له عن شواهد. فأستغرب أن مسلماً قد ذكر الحديث الضعيف وترك الحديث الذي ظاهره الصحة. فكأن للحديث علة خفية عرفها المتقدمون وخفيت عنا.

ـ[عبد الله]ــــــــ[03 - 02 - 03, 02:35 م]ـ

رد التعدي السابع

7 - قال الألباني في كتاب الزفاف () [ص61 - 62] الطبعة الرابعة قوله صلى الله عليه وسلم: ((إن من شر الناس منزلة عند الله الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها)).رواه ابن أبي شيبة [7/ 67/1]،ومن طريقه مسلم [4/ 157] وأحمد [3/ 69]،وأبو نعيم [10/ 236 - 237]،وابن السني رقم [608]،والبيهقي [7/ 193 - 194] من حديث أبي سعيد الخدري.

ثم استدركت فقلت: إن هذا الحديث مع كونه في صحيح مسلم فإنه ضعيف من قبل سنده لأن فيه عمر بن حمزة العمري وهو ضعيف كم قال في التقريب، وقال الذهبي في الميزان، ضعفه يحيى بن معين والنسائي، وقال أحمد: أحاديثه مناكير، ثم ساق له الذهبي هذا الحديث وقال: فهذا مما استنكر لعمر.

قلت: ويستنتج من هذه الأقوال لهؤلاء الأئمة أن الحديث ضعيف وليس صحيح، وتوسط ابن القطان فقال كما في الفيض: وعمر ضعفه ابن معين، وقال أحمد:أحاديثه مناكير، فالحديث حسن لا صحيح.

قلت-أي الألباني-:ولا أدري كيف حكم بحسنه مع التضعيف الذي حكاه هو نفسه؟ فلعله أخذ بهيبة الصحيح، ولم أجد حتى الآن ما أشد به عضد هذا الحديث والله أعلم. انتهى كلام الألباني.

وهو مشتمل على مغالطات ومجازفات نبينها بحول الله تعالى، ويحسن أولاً ذكر أن من أصول العزو والتخريج تقديم الصحيحين عند العزو، لأنهما صنفا في الصحيح فقط فلا يقدم عليهما أي كتاب حتى إن كان صاحبه شيخاً لهما أو رويا الحديث من طريقه، ويتأكد ذلك إن كان المقدم من المصنفات التي تجمع بين المرفوع والموقوف والمقطوع، وفيها الصحيح والحسن والضعيف بأنواعه، فكيف يقدم ابن أبي شيبة في العزو على الجامع الصحيح لمسلم الذي ليس فيه إلا الحديث الصحيح لسيدنا رسول الله ق سرداً؟.

نعم يقدم المجد ابن تيمية المسند عليهما، ويراعي السيوطي الترتيب الزمني في الجامع الصغير والدر، فإن كان قد قلدهما فلا مشاحة في ذلك.

وفات الألباني عزو الحديث لأحد الكتب الستة وهو سنن أبي داود،فقد أخرج الحديث في كتاب الأدب [4/ 369] حديث رقم 4870.

فصل

قوله: ((قال الذهبي في الميزان: ضعفه يحيى بن معين والنسائي وقال أحمد أحاديثه مناكير)).

أولاً: أما عن قول ابن معين فإن ابن معين ليس له قول واحد بل له قولان، قول يدل على التعديل، وقول يدل على التجريح، ففي رواية الدارمي ضعفه، كما في الكامل [5/ 1679] أما في رواية الدوري فقال: عمر بن حمزة أضعفهما. اهـ. [التاريخ2/ 427].

أي أضعف من عمر بن محمد بن زيد، فهذا تعديل حيث إنه فاضل بينه وبين عمر بن محمد بن زيد الثقة المحتج به في الصحيحين كما في التهذيب [7/ 495].قال الدوري عن ابن معين: كان صالح الحديث. تاريخ ابن معين [2/ 434] ,التهذيب [1/ 496].

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير