تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو عبد الله القصيمي]ــــــــ[30 - 05 - 08, 06:09 م]ـ

الذي يظهر لي - والله أعلم - أن الأصل ألا يُسأل عن حال الميت الذي ظاهره الإسلام وأهله مسلمون، ولا فرق بين الإمام صاحب الشأن ومن دونه.

إلا إذا كان هذا الميت قد اشتهر عنه تر ك الصلاة أو فجورٌ أو فعل كبيرة وكان هذه شائعاً عنه بين الناس فللإمام صاحب الشأن الامتناع عن الصلاة عليه اقتداءً بالنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وترهيباً من عمله.

أما صاحب الدَّين فهذا خاص بالنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - للترهيب من الدين، وهي قضية عين فلم يكن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - - فيما أعلمه - يسأل عن كل ميت يقدم بين يديه، هل عليه دينٌ أم لا؟

ثم لو سألت عن من يقدم الآن لقلَّ من يسلم من الدَّين في هذا الزمن. والله أعلم

ـ[أبو السها]ــــــــ[31 - 05 - 08, 03:21 ص]ـ

أقول:

أولا: امتناع الإمام من الصلاة على الميت الذي مات على كبيرة، فهذا مما تظافرت عليه النصوص عن السلف والمسألة معوفة في كتب الفقه- ما عدى مسألة الدين -فقد ذهب بعض العلماء إلى نسخها.

ثانيا: إذا عرف حال الميت بحيث لم يعرف من ظاهره إلا الخير، فهذا لا إشكال فيه، يصلي الإمام عليه ولا يجوز التفتيش عن حاله قبل الموت، بل لعل ذلك يفضي إلى كشف العورات وقد ستر الله عليه في حياته، فلا بد من أن يستر عليه بعد مماته.

ثالثا: وهي مسألتنا- في صورة جهلت حاله عند الإمام - وخاصة في البلاد التي تكثر فيها المعاصي - فيسن للإمام أن يسأل عن حاله، وهو ظاهر حديث أبي قتادة (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعي لجنازة سأل عنها) وقد عبر الراوي بالفعل " كان " الذي يقتضي المداومة والاستمرار، وهذا أسلوب بليغ من أساليب الدعوة، أما إذا كان امتناعه من الصلاة يفضي إلى مفاسد عظيمة أو لا يلتفت الناس إليه: صلى أم لم يصل، فالأولى أن يصلي، والأمور بمقاصدها.

ـ[أبو ظفير]ــــــــ[31 - 05 - 08, 08:06 م]ـ

إجابتك أخي غير محررة

بارك الله فيك.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير