تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[ابو محمد الطائفي]ــــــــ[03 - 06 - 08, 02:23 م]ـ

اذا كان الجبل ممتد لاسفل لما ذا لا يعمل بدروم للسعي وهذا اهون من التوسعه الشرقيه والله اعلم

ـ[ناصر العلي]ــــــــ[03 - 06 - 08, 06:09 م]ـ

يورد المجيزون حجةً يستمسكون بها، ألا وهي:

دونكم ـ أيها المانعون ـ شهادات الشهود اليوم، فإنهم أدركوا المسعى قبل البنيان

فوجدوه أوسع من المحدود الآن.

ومنهم الشخ ابن جبرين، فإنه حج وقد كان المسعى أكبر مما هو عليه الآن.

هؤلاء شهود عيان، هل تشككون في شهاداتهم؟؟

لمَ لا تأخذون بشهاداتهم.

فإن اطأننتم ـ أيها المانعون ـ إلى شهادات الأقدمين، فلا تثريب عليكم

لكن دعونا ـ نحن المجيزين ـ أن نثق في شهادة المتأخرين، فإنهم أقرب إلينا

وآمن من دخول الاحتمالات عليهم من جهة صحة النقل عنهم أو دقة الفهم أو ورود الوهم

بخلاف من كانوا شهوداً في مرحلة زمنية لا ندري شيئاً عن ملابساتها وإشكالاتها.

فكيف الجواب عن مثل هذا الإيراد؟؟


عذراً
لا أؤيد الرأي القائل بأنه لابدّ من قراءة بحث الشيخ الشريف الصمداني حتى يجري النقاش حوله ...
لأنه قد لا يسعف الوقت لقراءته كله،،
ولكن المنتديات الحوارية مريحة لأن الشبهات تعنُّ للشخص في ذهنه
ويبحث عمن يكشفها له سريعاً
فأنت أخي الحبيب "حسن المسعى"
إذا كان في بحثك ما يجيب عن أطروحات السائلين فأتِ به هنا مختصراً مركّزاً
وسبحان الله! ما يدريك!! قد تتوارد عليك الأفكار وأنت تجيب عن إشكالات الآخرين.
وهذا فيه إثراءٌ لبحثك.
والله أعلم.

ـ[حسن المسعى]ــــــــ[03 - 06 - 08, 10:43 م]ـ
الأخ الكريم ناصر العلي
كان هدفنا من قراءة المشاركين للبحث حتى لا يتكرر النقل منه إلى هنا وكي تعم الفائدة، ولكن بما أنك أوردت هذا الإشكال فنحن ننقل لك هنا الرد على هذا القول مختصراً من أصل البحث وذلك من أحد عشر وجهاً، فإن كان كافياً فالحمد لله وإلا فأورد بارك الله فيك ما أشكل عليك بعد الرد ونحن نجيبك بإذن الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الرد على الاستدلال بشهادة الشهود:
أولاً: إنَّ المقصودَ من الشهادة هو إقامةُ البينة على حقيقة المخبر به. (والبينة اسمٌ لكل ما يبين الحق ويظهره، ومن خصها بالشاهدَين، أو الأربعة، أو الشاهد، لم يوف مسماها حقه، ولم تأت البينة قطُّ في القرآن مراداً بها الشاهدان، و إنما أتت مراداً بها الحجة و الدليل والبرهان، مفردة و مجموعة. وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (البينة على المدعي)، المراد به: أنَّ عليه بيان ما يصحح دعواه ليحكم له، والشاهدان من البينة ولا ريب أن غيرها من أنواع البينة قد يكون أقوى منها، لدلالة الحال على صدق المدعي، فإنها أقوى من دلالة إخبار الشاهد، ... ).
ثانياً: أن هذه إفادة وليست شهادة، كما قال الشيخ عبدالمحسن العباد حفظه الله: (وقد بلغني أن الصك الذي سبق أن صدر من محكمة مكة اشتمل على إفادة بعض كبار السن الذين رأوا امتداد جبلي الصفا والمروة من الجهة الشرقية، وليس فيه إثبات شهادتهم لأن الثبوت يتطلب إثبات الشهادة وتزكية الشهود)
ثالثاً: على التسليم بأنهم قاموا بالشهادة، فلا يوجد في هذه الشهادات بيان لمستندها؟ هل هو: العلم؟ أم الاستفاضة؟ أم العرف الحادث عند متأخرة الآثارية بمكة؟ أم اجتهادات شخصية وآراء خاصة في الموضوع؟
رابعاً: بعض تقريرات الشهود ليست شهادة في محل الدعوى، فكيف يقال: إنه من جملة الشهود؟ ومثال ذلك: الشريف فوزان بن سلطان بن راجح العبدلي، فإنه قال: (إنني أذكر أن جبل المروة يمتد شمالاً متصلاً بجبل قعيقعان وأما من الجهة الشرقية فلا أتذكر، وأما موضوع الصفا فإنني أتوقف). فالشريف فوزان لا يتذكر الجهة الشرقية من المروة، كما أنه توقف في حد الصفا.
والسؤال: كيف تعد هذه شهادة له في هذا الأمر الجلل؟!
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير