تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[سمير زمال]ــــــــ[03 - 02 - 09, 01:13 م]ـ

جزاكم الله خيرا

إذا هل يعتبر هذا الأذان شرعيا موافق للسنة وهو لأخيكم:

http://boxstr.com/files/3730550_teshh/Samire%202.mp3

ـ[أبواليقظان]ــــــــ[08 - 02 - 09, 09:28 ص]ـ

طالما أنك تسأل عن السنة

فالرجاء النظر هنا على هذا الرابط غير مأمور

أذان الشيخ: محمد ناصر الدين الألباني

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=35188

ـ[محمّد محمّد الزّواوي]ــــــــ[08 - 02 - 09, 12:44 م]ـ

http://filesplus.abunawaf.com/2008-1...1224533486.amr

التَّكَلُّفُ الزَّائِدُ كَنَارٍ عَلَى عَلَمٍ فِي أَذَانِ مُؤَذِّنِ الجَامِعِ الكَبِيْرِ بالرِّيَاضِ - أَحْسِبُهُ هُو وَ لَيْسَ خَطِيْبُ جُمُعَتِهِ إِلاَّ المُفْتِي العَام بَارَكَ اللهُ فِيْهِ [هَذِهِ تَعْلِيْقَةٌ للتَّأَكُّدِ أَأَصَبْتُ عَيْنَ المُؤَذِّنِ أَمْ لاَ]- لِمَا فِيْهِ مِنْ تَقْطِيْع الصَّوْتِ عِنْدَ المُدُودِ [مُدُودُهُ أَزْيَدُ مِنْ عَشْرِ حَرَكَاتٍ مُتَوَسِّطَةٍ] تَقْطِيْعًا سَمِجًا ثُمَّ إتْبَاعُهُ بِتَلَفُّظٍ غَيْرِ سَلِيْمٍ لِلْتَّكْبِيْرِ عَلَى نَحْوِ مَا حَذَّرَ مِنْهُ العُلَمَاءُ قَالَ الإِمَامُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي المَجْمُوعِ شَرْحُِ المُهَذَّبِ (3/ 253): وَ يَجِبُ الإِحْتِرَازُ فِي التَّكْبِيْرِ عَنْ زِيَادَةٍ تُغَيِّرُ المَعْنَى، فَإِنْ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، بِمَدِّ هَمْزَةِ اللهِ أَوْ بِهَمْزَتَيْنِ, أَوْ قَالَ: اللهُ أَكْبَارُ، لَمْ يَصِحَّ تَكْبِيْرُهُ. إهـ وَ كَذَلِكَ الأَمْرُ بِإِبْدَالِ هَمْزَةِ أَكْبَرُ واواً فَهُوَ خَطَأٌ بَشِعٌ ِلَبَشَاعَةِ مَعْنَاهُ و لِرِفْعَةِ صَوَابِ اللَّفْظَةِ. ثُمَّ إنَّ شَيْخَنَا الإِمَامُ مُقْبِلٌ الوَادِعِيُّ نوَّرَ اللهُ ضَرِيْحَهُ مَا كَانَ يُعْجِبُهُ هَذَا الأَذَانُ مَعَ حُبِّهِِ لِأَهْلِ نَجْدٍ لِمُخَالَفَتِهِ السُّنَّةِ لِتَفْرِيْقِهِ بَيْنَ التَّكْبِيْرَات الأَرْبَعِ إِلَى أَرْباعٍ وَ هِيَ فِي السُّنَّةِ مَثْنَى مَثْنَى لِحَدِيْثِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عِنْدَ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ أَحَدُكُمْ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. . . الحَدِيْثُ.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير