تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

(4299) ــ حدثنا قُتَيْبَةُ قال أخبرنا يَعْقُوبُ ـ يَعني الإسْكَنْدَرَانِيَّ ـ عن سُهَيْلٍ ـ يَعني ابنَ أبي صَالِحٍ ـ عن أبِيهِ عن أَبي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ المُسْلِمُونَ التُّرْكَ قَوْماً وُجُوهُهُمْ كَالمَجَانِّ المُطَرَّقَةِ يَلْبَسُونَ الشَّعْرَ».

و قال المباركفوري:

قوله: (حدثنا القاسم بن كثير) بن النعمان الاسكندري أبو العباس القاضي صدوق من العاشرة (حدثنا عبد الرحمن بن شريح) بن عبد الله المعافري أبو شريح الاسكندراني ثقة فاضل لم يصب ابن سعد في تضعيفه من السابعة (أنه سمع سهل بن أبي أمامة ابن سهل بن حنيف) الأناصري المدني نزيل مصر ثقة من الخامسة مات بالإسكندرية (يحدث عن أبيه) أي أبي أمامة بن سهل بن حنيف واسمه أسعد وقيل سعد معروف بكنيته معدود في الصحابة له رؤية ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم (عن جده) أي سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري الأوسي صحابي من أهل بدر، واستخلفه علي على البصرة ومات في خلافته.

[تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي: (5/ 237) - ط دار الفكر]

و قال أيضا:

قوله: (عن خالد بن يزيد) الجمحي المصري الإسكندراني ثقة من رجال الكتب الستة (عن سعيد بن أبي هلال) الليثي مولاهم المصري قيل مدني الأصل وقال ابن يونس بل نشأ بها قال الحافظ في التقريب صدوق لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفاً إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط انتهى.

[تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي: (1/ 455) - ط دار الفكر]

و قال أبو داود في ((سننه)):

(4299) ــ حدثنا قُتَيْبَةُ قال أخبرنا يَعْقُوبُ ـ يَعني الإسْكَنْدَرَانِيَّ ـ عن سُهَيْلٍ ـ يَعني ابنَ أبي صَالِحٍ ـ عن أبِيهِ عن أَبي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ المُسْلِمُونَ التُّرْكَ قَوْماً وُجُوهُهُمْ كَالمَجَانِّ المُطَرَّقَةِ يَلْبَسُونَ الشَّعْرَ».

و قال ابن حجر في ((الفتح)) [باب فضل الوضوء و الغر المحجلون]:

قوله: (عن خالد) هو ابن يزيد الإسكندراني أحد الفقهاء الثقات، وروايته عن سعيد بن أبي هلال من باب رواية الأقران.

و قال في [باب الْخُطْبَةِ عَلَى الْمِنْبَر]:

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيُّ الْقُرَشِيُّ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمِ بْنُ دِينَارٍ أَنَّ رِجَالًا أَتَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ وَقَدْ امْتَرَوْا فِي الْمِنْبَرِ مِمَّ عُودُهُ فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ مِمَّا هُوَ وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ وَأَوَّلَ يَوْمٍ جَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى فُلَانَةَ امْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ قَدْ سَمَّاهَا سَهْلٌ مُرِي غُلَامَكِ النَّجَّارَ أَنْ يَعْمَلَ لِي أَعْوَادًا أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ إِذَا كَلَّمْتُ النَّاسَ فَأَمَرَتْهُ فَعَمِلَهَا مِنْ طَرْفَاءِ الْغَابَةِ ثُمَّ جَاءَ بِهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِهَا فَوُضِعَتْ هَا هُنَا ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَيْهَا وَكَبَّرَ وَهُوَ عَلَيْهَا ثُمَّ رَكَعَ وَهُوَ عَلَيْهَا ثُمَّ نَزَلَ الْقَهْقَرَى فَسَجَدَ فِي أَصْلِ الْمِنْبَرِ ثُمَّ عَادَ فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا وَلِتَعَلَّمُوا صَلَاتِي.

و قال:

[باب في نزول الرب تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا في كل ليلة]:

قوله: (أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن الاسكندراني) ثقة.

و قال [باب ما جاء في صفة شراب أهل النار]:

قوله: (أخبرنا سعيد بن يزيد) الحميري القتياني أبو شجاع الاسكندراني ثقة عابد من السابعة.

انتهى كلام الحافظ ابن حجر.

و قال أبو الطيب العظيم آبادي:

ـ (الإسكندراني): بالكسر وسكون السين والنون وفتح الكاف والدال المهملة والراء منسوب إلى الإسكندرية: بلد على طرف بحر المغرب من آخر حد ديار مصر.

[عون المعبود: (1/ 180) دار الفكر]

و هذا ما جمعته في عجالة تجنبا التطويل.

فمن أراد الاستزادة فعليه بكتب الرجال و ليكن ((تهذيب الكمال)) على سبيل المثال، فانظره في المجلدات التالية على سبيل المثال لا الحصر و الاستقصاء: (4/ 549) و (5/ 365) و (6/ 80 و 90 و 475) و (8/ 197) و (14/ 380) و (15/ 325) و (21/ 393) و غيرها كثير.

و الحمد لله رب العالمين .. و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير