تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو الأشبال عبدالجبار]ــــــــ[27 - 08 - 08, 10:01 م]ـ

للفائدة:

نشيد: هي قريش.

» صاحب المقطع:

أبو حذيفة [هاني مقبل]

» المصدر: ملحمة الهداية والبطولة

هذه القصيدة تختصر أحداث غزوة الأحزاب أعجبتني وأنا أتصفح فقلت أنقلها.

http://epda3.net/iv/clip-801.html

ـ[أبو الأشبال عبدالجبار]ــــــــ[13 - 09 - 08, 07:06 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى، والصلاة والسلام على نبينا محمد.

أما بعد:

والفرق في الكتابة واضح، فالكتابة في الحديث الأول تشعر بأن الذين يخاف منهم هنا هم المنافقين، لاحظوا:

" اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس "، فمن يمكن أن يكون أخطر من المنافقين في جهاد الدفع!

أما جهاد الطلب فالأمر يختلف.

هذا والله أعلى و أعلم وأحكم.

وأنا أقرأ القرآن تذكرت الذي كتبته هنا عندما وصلت لهذه الآية الكريمة، فقد قال تعالى:

{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (المائدة:41)

والله أعلم وأحكم.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير