تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[مداد]ــــــــ[13 - 04 - 03, 12:43 ص]ـ

هو أسوأ من المتعة الشيعية بمرات ....

بل بينهما شبه لكن الفرق الجوهري بينه وبين المتعة الشيعية: أنه في المتعة يعرف الطرفان بمدة انتهاء العقد. بينما في حال السفاح بنية الطلاق، الرجل هو الوحيد الذي يعرف بمدة انتهاء العقد. ويشترك أن يكذب على المرأة ويوهمها بأن هذا العقد دائم. ثم يغدر بها ويطلقها عند انتهاء المدة التي نواها. أما لو أخل في هذا الشرط وأخبر المرأة بنيته في تطليقها، يكون هذا من باب زواج المتعة (ويسمونه الزواج إلى أجل مسمى) ويكون حراماً عند جمهور العلماء. فالواجب عليه أن يغشها ويخدعها، لا أن يخبرها بنيته.

فالأول شبيه بالزنا بالتراضي، أما الثاني بأشبه بالزنا بالاغتصاب. والله أعلم.


لا فض الله فاك أيها الأمين. وزاد بصيرتك نورًا على نور.

ولو جاز لي أن أقول: " بل المتعة أشرف!! "؛ إذ يعرف الطرفان مدة الانتهاء، فهو عقد " شريف " وإن كان محرمًا؛ لا يوجد فيه طرف مخدوع! أما الآخر، وإن كانوا حللوه، فعين الغش، وعين الخداع!

وحتى لو لم يحرمه أو يكرهه البعض، فحسبك منه أنه غشٌ وتدليس، وأنه ليس من (جميل الأخلاق) ولا من حسن التعامل المأمور به بين الناس!

ـ[أخو من طاع الله]ــــــــ[13 - 04 - 03, 02:29 ص]ـ
الأشبه به حقيقة ..

هو نكاح التحليل .. حيثُ لا فرق بينهما، إلا أمرًا واحدًا ..

هو أن المحلل، زاد عليه، وفضله بنية إعادة المرأة لزوجها، وجمعها به، وردها إليه ..

أما النكاح بنية الطلاق، فنقصه نية الإصلاح هذه، بل نيته إفساد المرأة، والعبث بها أيامًا معدودة، ورميُها حيثُ شاء الله.

ـ[مداد]ــــــــ[14 - 04 - 03, 01:24 ص]ـ
قال الشيخ محمد رشيد رضا - رحمه الله -:

هذا وإن تشديد علماء السلف والخلف في منع " المتعة " يقتضي منع النكاح بنية الطلاق، وإن كان الفقهاء يقولون إن عقد النكاح يكون صحيحاً إذا نوى الزوج التوقيت ولم يشترطه في صيغة العقد، ولكن كتمانه إياه يعد خداعاً وغشّاً، وهو أجدر بالبطلان من العقد الذي يشترط فيه التوقيت الذي يكون بالتراضي بين الزوج والمرأة ووليها، ولا يكون فيه من المفسدة إلا العبث بهذه الرابطة العظيمة التي هي أعظم الروابط البشرية، وإيثار التنقل في مراتع الشهوات بين الذواقين والذواقات، وما يترتب على ذلك من المنكرات، وما لا يشترط فيه ذلك يكون على اشتماله على ذلك غشّاً وخداعاً تترتب عليه مفاسدَ أخرى من العداوة والبغضاء وذهاب الثقة حتى بالصادقين الذين يريدون بالزواج حقيقته وهو إحصان كل من الزوجين للآخر وإخلاصه له، وتعاونهما على تأسيس بيت صالح من بيوت الأمة.

نقلاً عن " فقه السنَّة " للسيد سابق (2/ 39).

وللشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – كلام مشابه في تحريم هذا الزواج.

قال – رحمه الله -:

ثم إن هذا القول – أي: القول بالجواز - قد يستغله ضعفاء الإيمان لأغراض سيئة كما سمعنا أن بعض الناس صاروا يذهبون في العطلة أي في الإجازة من الدروس إلى بلاد أخرى ليتزوجوا فقط بنية الطلاق، وحكي لي أن بعضهم يتزوج عدة زواجات في هذه الإجازة فقط، فكأنهم ذهبوا ليقضوا وطرهم الذي يشبه أن يكون زنى والعياذ بالله.

ومن أجل هذا نرى أنه حتى لو قيل بالجواز فإنه لا ينبغي أن يفتح الباب لأنه صار ذريعة إلى ما ذكرت لك.

أما رأيي في ذلك فإني أقول: عقد النكاح من حيث هو عقد صحيح، لكن فيه غش وخداع، فهو يحرم من هذه الناحية.

والغش والخداع هو أن الزوجة ووليها لو علما بنية هذا الزوج، وأن من نيته أن يستمتع بها ثم يطلقها ما زوَّجوه، فيكون في هذا غش وخداع لهم.

فإن بيَّن لهم أنه يريد أن تبقى معه مدة بقائه في هذا البلد، واتفقوا على ذلك: صار نكاحه متعة.

لذلك أرى أنه حرام، لكن لو أن أحداً تجرَّأ ففعل: فإن النكاح صحيح مع الإثم.

" لقاء الباب المفتوح " (سؤال 1391).

المصدر:
http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=27104&dgn=2

ـ[أبو إبراهيم الحائلي]ــــــــ[14 - 04 - 03, 02:12 ص]ـ
ينظر (الزواج بنية الطلاق، حقيقته، وحكمه، وأثاره)
تأليف /د. أحمد بن موسى السهلي
تقديم الشيخين الجليلين صالح اللحيدان وصالح الفوزان
ط. دار البيان

ـ[عمر المقبل]ــــــــ[15 - 03 - 04, 08:48 ص]ـ
من الأمور التي ينبغي التنبه لها ـ كما أشار إلى ذلك بعض الفضلاء ـ مرعاة واقع الحال في هذه المسألة، فمثلاً:

كثير من الدول التي عرف أهلها أنها تقصد من قبل كثير من العرب، وربما كان بعضهم محسوباً على الأخيار ـ بسبب مظهره ـ صار فيها مكاتب سمسرة لهذا الغرض، والإشكال هنا ـ الذي يخرج هذا النكاح عن صورة النكاح بنية الطلاق الذي بحثه الفقهاء ـ هو أن المرة يؤتى إليها وهي تعرف ـ بسبب انتشار هذا النوع في فصل الصيف خصوصاً ـ تعرف أن الرجل سيفارقها خلال مدة قريبة،وإن كانت قد تجهل هذه المدة، فأشبه نكاح المتعة من هذه الجهة، وهذا في الحقيقة مؤثرٌ جداً في الحكم على هذه النوع.

أؤكد على ما أشار إليه الأخ العزيز بالله،من أن الصورة التي تحصل الآن كثيراً،وهي أن الشاب يعقد السفر لا لشيء إلا لهذا الغرض أن هذهالصورة محرمة، لا يستريب فقيه في هذا، وقد جزم شيخنا العثيمين بأن هذه الصورة (زنا) بل وقال: إن هذه الصورة محرمة إجماعاً، وقد قرأت فتواه هذه بنفسي.
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير