تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الأئمة المتقدمون .. ومحدثي الأزمان المتأخرة]

ـ[أمة الله النجدية]ــــــــ[19 - 02 - 03, 02:49 ص]ـ

قال الحافظ الذهبي (رحمه الله تعالى) في تذكرة الحفظ (2/ 628):

(يا شيخ ارفق بنفسك والزم الإنصاف .. !

ولا تنظر إلى هؤلاء الحفاظ النظر الشزر ولا ترمقنهم بعين النقص، ولا تعتقد فيهم أنهم من جنس محدثي زماننا حاشا وكلا، .. وليس في كبار محدثي زماننا أحد يبلغ رتبة أولئك في المعرفة.

فإني أحسبك لفرط هواك تقول بلسان الحال إن أعوزك المقال:

من أحمد؟

وما ابن المديني؟

وأي شئ أبو زرعة وأبو داود؟ ..

فاسكت بحلم أو انطق بعلم.

فالعلم النافع هو ما جاء عن أمثال هؤلاء ولكن نسبتك إلى أئمة الفقه كنسبة محدثي عصرنا إلى أئمة الحديث فلا نحن ولا أنت، وإنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل).

ـ[خليل بن محمد]ــــــــ[19 - 02 - 03, 03:17 ص]ـ

و قال أيضاً في ((الموقظة)) ص 46:

" وهذا في زماننا يعسر نقده على المحدث، فإن أولئك الأئمة، كالبخاري وأبي حاتم وأبي داود عاينوا الأصول وعرفوا عللها، وأما نحن فطالت الأسانيد وفقدت العبارات المتيقنة، وبمثل هذا ونحوه دخل الدخل على الحاكم في تصرفه في المستدرك "

ـ[ابو الوفا العبدلي]ــــــــ[19 - 02 - 03, 09:32 ص]ـ

المتقدمون من اهل الحديث مقدمون على غيرهم , ولا مقارنة.

ـ[أمة الله النجدية]ــــــــ[20 - 02 - 03, 03:01 ص]ـ

وفقكم الله لنصرة الأئمة وحفظ مقدارهم (#حرّر#).

ـ[أبو نايف]ــــــــ[20 - 02 - 03, 07:28 ص]ـ

نعم الذي ينال من علمائنا المتقدمين ويحتقرهم جاهل

والذي ينال من علمائنا المتأخرين ويحتقرهم جاهل

ورحم الله تعالي علماء أمة محمد صلي الله عليه وسلم من المتقدمين والمتأخرين الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الشريعة والنصح لأمة محمد صلي الله عليه وسلم

فجزاهم الله عنا خير الجزاء

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[20 - 02 - 03, 09:11 ص]ـ

هذا القول من روائع الذهبي رحمه الله. وأجمل ما فيه قوله: وليس في كبار محدثي زماننا أحد يبلغ رتبة أولئك في المعرفة.

وكذلك قوله: فلا نحن ولا أنت، وإنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل.

ـ[ابو مسهر]ــــــــ[20 - 02 - 03, 02:53 م]ـ

واذا احببت ان ترى مقدار اتباع الذهبي واحترامه لمحدثي الازمان

المتاخرة او قل ان شئت من تزعمون انهم على غير منهج المتقدمين ولو تقدم زمانهم كابن حبان والحاكم وابن خزبمة وابن عبد البر

والطبري ,والطحاوي .... اومن بعدهم حتى عصر الذهبي فاقرا ماترجم لهم به وثناءه عليهم والقدح فيمن يسيئ بهم فهؤلاء قد عرف الذهبي مقدارهم

(حذف).

(الرفق أخي أبا مسهر [المشرف]).

ـ[عبدالعزيز الجزري]ــــــــ[20 - 02 - 03, 03:11 م]ـ

- المتقدمين كانوا هم الذين يحكمون على الرواة بسبر أحاديثهم ومقارنتها بعضها ببعض فهل المتأخرين يفعلون هذا إلا نادرا وكذلك المعاصرين فهم (المتأخرين والمعاصرين) يعتمدون على كلامهم (المتقدمين) ويرجحون بين أقوالهم وفي هذا شيء من التقليد فكيف يوازونهم في العلم؟

ـ[ابو الوفا العبدلي]ــــــــ[20 - 02 - 03, 05:37 م]ـ

الاخ ابو نايف

القول بالتفريق بين منهج المتقدمين والمتاخرين ليس فيه احتقار لاحد ,كيف فهمت هذا؟

ـ[أبو نايف]ــــــــ[21 - 02 - 03, 08:18 ص]ـ

قال الأخ أبو حميد الفلاسي حفظه الله تعالي:

الأخت الفاضلة / أمة الله النجدية حفظها الله تعالي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن استشهادك بكلام الإمام الذهبي في الفصل بين المتقدمين والمتأخرين استشهاداً ليس في محله أبداً

لأن الإمام الذهبي يتكلم في الفرق بين معرفة محدثي زمانه ومعرفة الأئمة المتقدمين، وشتان ما بين مفهوم المعرفة والمنهج، فالمعرفة هي العلم بالشيء، والمنهج هو التطبيق العلمي الناتج عن معرفة سابقة له

فمقصود الإمام الذهبي أنه يوجد فارق شاسع في العلم والمعرفة بين محدثي زمانه وبين من سماهم

وهذا أمر معروف لا خلاف فيه، فلم يقل أحدا أبداً أن معرفة ابن عبد الهادي وابن كثير وغيرهما ممن كان في عصرهما أو ممن جاء بعدهما كمعرفة شعبة والقطان وابن مهدي وابن المديني وأحمد وابن معين والبخاري ..... الخ

وأيضاً لم يقل أحد أبداً أن منهج ابن كثير وابن عبد الهادي وشيخ الإسلام وابن حجر في تطبيق هذا العلم يختلف عن الأئمة المتقدمين السابق ذكرهم.

فهناك فرق شاسع بين المعرفة والمنهج

فمنهج الأئمة المتأخرين هو نفس منهج الأئمة المتقدمين

فالمتأخرين يسيرون وراء المتقدمين حذو القذة بالقذة في المنهج، وإن حصل خلاف في المنهج بين المتقدمين والمتأخرين، فهو خلاف أحادي وليس خلافاً عاماً

بمعني أنه قد يأتي أحد الأئمة المتأخرين فيخالف أحد المتقدمين في حكمه علي حديث ما، فهذا الخلاف لا يخلو من الأمور الآتي ذكرها:

أ - أن اجتهاد المتأخر أداه إلي مخالفة هذا الإمام المتقدم، لأمور كثيرة وليس هذا محل ذكرها.

ب - أن المتأخر لم يطلع علي تعليل المتقدم لهذا الحديث بعينه، فخفي عليه علة الحديث.

وأما كون أن نعطي حكماً عاماً: أن كل متأخر منهجه يخالف كل متقدم - كما تريدين توجيه كلام الإمام الذهبي بذلك - فهذا مما لم نسمع به، ولم يقل به أحد فيما أعلمه

فبان لك أيتها الأخت الفاضلة، أن مقصد الإمام الذهبي هو العلم، وليس المنهج

ووضح لك الفرق بين المصطلحين

والله الموفق لما يحبه ويرضاه.

قلت: ورحم الله تعالي الإمام الذهبي رحمة واسعة فهو الذي قائل هذا الكلام قال عنه من يفرق بين علماء أمة محمد صلي الله عليه وسلم بين منهج المتقدمين ومنهج متأخرين ((الإمام الذهبي علي منهج المتأخرين))

(((وإني أسئل الله العظيم أن يكون جميع العلماء المتأخرين خصم لمن قال عنهم أنهم بدلو منهج العلماء المتقدمين وأتوا بمنهج جديد لا يعرفه العلماء المتقدمين)))

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير