تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[ابن وهب]ــــــــ[12 - 10 - 08, 10:42 ص]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم ونفع بكم

في فتاوى الشيخ العثيمين - رحمه الله -

(. وسئل فضيلته: إذا تأخر الحاج في الخروج من عرفة لشدة الزحام وخاف أن يخرج وقت العشاء قبل أن يصل إلى مزدلفة فماذا يصنع؟

... فأجاب قائلاً: إذا خاف خروج الوقت وجب عليه أن ينزل فيصلي، وبعض الحجاج لا يصلي المغرب والعشاء حتى يصل إلى مزدلفة ولو خرج وقت صلاة العشاء، وهذا لا يجوز وهو حرام من كبائر الذنوب؛ لأن تأخير الصلاة عن وقتها محرم بمقتضى دلالة الكتاب، والسنة، قال الله تعالى: (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً) (2) وبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا الوقت وحدده قال الله تعالى: (وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ) (3) وقال: (وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (4).

( ... ((

135) وسئل فضيلة الشيخ: قلتم في الفتوى السابقة بأن الحاج إذا خاف خروج الوقت وجب عليه أن ينزل فإن كان لا يتمكن من النزول للزحام وحركة السيارات؟

فأجاب قائلاً: إذا لم يتمكن من النزول صلى ولو على راحلته لقوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) (1)، وإن كان عدم تمكنه من النزول في هذه الحال أمراً بعيداً، لأنه بإمكان كل إنسان أن ينزل ويقف على جانب الخط ويصلي، وعلى كل حال فإنه لا يجوز لأحد أن يؤخر صلاة المغرب والعشاء حتى يخرج وقت العشاء بحجة أنه يريد أن يطبق السنة فلا يصلي إلا في مزدلفة فإن تأخيره هذا مخالف للسنة، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم أخر لكنه صلى الصلاة في وقتها)

ـ[ابن وهب]ــــــــ[12 - 10 - 08, 10:46 ص]ـ

وهذا نقل للفائدة لا الاحتجاج فالعلم نأخذه من العلماء

(بعد تفاقم أزمة المرور

فتوى شرعية في دبي تجيز الصلاة داخل السيارة

دبي - مكتب "الرياض"، علي القحيص:

أفاد فقهاء في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة أن "الشريعة الإسلامية تبيح الصلاة في السيارة وقت الازدحام المروي الشديد" وأوضحوا أن "المسلم إذا خشي خروج وقت الصلاة وهو عالق في الزحام يمكنه أن يصلي وهو في السيارة".

ونقل عن كبير المفتين في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي الدكتور أحمد الحداد أن: "الفريضة لا يعذر فيها المسلم مهما كان وضعه ما دام عقله باقياً، ويأثم المسلم بتأخير الصلاة إن تعمد تعريضها للفوات وعلى المسلم أن يحرص على أداء الصلاة قبل خروج الوقت، والحل أمامه في حال الازدحام أن يجنب سيارته عن الطريق ثم يؤدي الفريضة، إذ لا يشترط في أداء الصلاة مسجد ولا فرش" لافتاً إلى أن ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله "جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً".

ويضيف الحداد "إن لم يتمكن السائق تجنيب سيارته وكان الازدحام لا مفر منه فإن له أن ينوي جمع تأخير الظهر إلى العصر أو المغرب إلى العشاء فإذا ما وصل وجهته صلى الصلاتين الأولى ثم الثانية، إلا أنه لا يجوز جمع العصر والمغرب معا".

وأوضح الحداد أنه في حالة عدم تمكن السائق من تجنيب سيارته عن الطريق بسبب الازدحام فله أن يصلي "صلاة الخوف" وهي أن يصلي حسب حاله وهو في سيارته ويشير بالركوع والسجود ما أمكنه إذ يقول الله تعالى (فإن خفتم فرجالاً أو ركبانا) وقوله سبحانه (فاتقوا الله ما استطعتم) ولكن عليه قضاء الصلاة حال وصوله بيته إبراءً للذمة.

وفي حديث للدكتور أحمد الكبيسي الداعية المعروف حث به السائقين العالقين في الازدحام المروري الوقوف إلى جانب الطريق وتأدية صلاتهم وأشار إلى أن هذه الصلاة تعادل خمسين صلاة غيرها وتصطف الملائكة خلف هذا المصلي إلى غاية الأفق وعنان السماء، أما إذا تعذر عليه التوقف فله أن يصلي في السيارة وأن يجمع بين الوقتين إلا أنه يجب ان يتحرى القبلة ما استطاع فإذا لم يستطع فعليه إكمال الصلاة احتراماً لوقت الفريضة ومن ثم إعادتها في بيته قضاءً حال وصوله.

وأعرب بعضهم عن تساؤلهم حول هذا "الرأي الشرعي" ما إذا كان ينطبق على جميع الركاب داخل السيارة أم على السائق فقط .. وعن جواز أن يصلي السائق إماماً إذا كانوا أكثر من شخص داخل السيارة! أزمة المرور في دبي مازالت تشكل ظاهرة مستعصية سواء على شرطة المرور أو على مهندسي الطرق وحتى على فقهاء الدين!

)

انتهى

http://www.alriyadh.com/2007/03/31/article237752.html

ـ[ابن وهب]ــــــــ[12 - 10 - 08, 10:52 ص]ـ

من مجموع فتاوى العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله -

(س: كيف يؤدي المسلم الصلاة في الطائرة؟ وهل الأفضل له الصلاة في الطائرة أول الوقت , أو الانتظار

حتى يصل المطار إذا كان سيصل في آخر الوقت؟.

ج: الواجب على المسلم في الطائرة إذا حضرت الصلاة أن يصليها حسب الطاقة: فإن استطاع أن يصليها قائما ويركع ويسجد فعل ذلك , وإن لم يستطع صلى جالسا وأومأ بالركوع والسجود , فإن وجد مكانا في الطائرة يستطيع فيه القيام والسجود في الأرض بدلا من الإيماء وجب عليه ذلك لقول الله سبحانه: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} (1) وقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين رضي الله عنهما وكان مريضا: «صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب» (2) رواه البخاري في الصحيح , ورواه النسائي بإسناد صحيح وزاد: «فإن لم تستطع فمستلقيا».

والأفضل له أن يصلي في أول الوقت فإن أخرها إلى آخر الوقت ليصليها في الأرض فلا بأس , لعموم الأدلة. وحكم السيارة والقطار والسفينة حكم الطائرة. والله ولي التوفيق.


(1) سورة التغابن الآية 16
(2) رواه البخاري في الجمعة برقم (1050).)
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير