تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[العادة القبيحة في رؤية أهل الزوج دم البكارة]

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[13 - 11 - 08, 01:32 م]ـ

[العادة القبيحة في رؤية أهل الزوج دم البكارة]

السؤال: هل يجوز لأهل الزوج رؤية دم غشاء البكارة؟. أريد دليلاً، أرجوكم.

الجواب:

الحمد لله

أولاً:

هذه عادة قبيحة، وفعل شنيع، لا يجوز للزوج موافقة أهله عليه، فلا يرضى به قولاً، ولا يرضى به فعلاً، لمجموعة أسباب، منها:

1 - أن هذا من أسرار الزوجية التي ائتمن على الحفاظ عليها، وما يجري بين الزوجين في العلاقة الخاصة لا يحل لهما نشره بين الناس، ولا إطلاع أحد على آثاره.

2 - أن هذا الدم الخارج ليس هو العلامة الفاصلة بين الشريفة وغيرها ـ كما هو معلوم ـ وبالتالي فقد فقدت هذه العلامة سبب وجودها.

وليُنظر جواب السؤال رقم (40278 ( http://www.islam-qa.com/ar/ref/40278) ).

3- لو فرض أن الزوج لم يجد زوجته بكراً: فإنه مأمور بالستر عليها، لا فضحها في الناس، وما يطلبه أهله إنما هو مما يساعد على الفضح المحرَّم، لا على الستر الواجب.

4 - من مفاسد هذه العادة القبيحة: إدخال القلق والتوتر على كلا الزوجين؛ ليستعجل الزوج بفض غشاء البكارة، وقد لا تكون الزوجة مهيأة في الليلة الأولى، وقد يسبب لها نزيفاً حادّاً، وبغضاً للعلاقة الزوجية.

5 - في هذه العادة القبيحة اتهامٌ للمرأة بفعل الفاحشة، ويريدون منها الدليل على براءتها.

6 - أقل ما يقال في هذه العادة القبيحة أنها تنافي الحياء، فإن ما يحدث بين الزوجين من أمور المعاشرة ينبغي ستره ولا يجوز إفشاؤه وإعلانه.

فالواجب منع هذه العادة القبيحة ومحاربتها.

قال الشيخ علي محفوظ رحمه الله:

"ومن الخطأ البيِّن: الطواف حول القرية بقميص العروس، ملوثاً بدم البكارة، بل دم الجناية، على هذا العضو الرقيق، من ذلك الوحش الذي لا يراقب الله تعالى في هذه المسكينة، في أحرج الأوقات، ولهم في طوافهم بالقميص وحين فض البكارة كلام تخجل منه الإنسانية، وقد ماتت هذه البدعة السيئة لدى الأغنياء، والأوساط الراقية، ولكنها باقية، مقدسة، في الفقراء، والطبقات المنحطة، وهي من بقايا الجاهلية" انتهى.

" الإبداع في مضار الابتداع " (ص 265) ط دار الاعتصام.

والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب

http://www.islam-qa.com/ar/ref/120849

ـ[أبو الشيماء]ــــــــ[13 - 11 - 08, 03:12 م]ـ

جزاك الله خيراً أخ إحسان ..

أحب أن أضيف بعض الخزعبلات من التصرفات المتعلقة بالموضوع

في بعض البلدان تختار إمرأة لتقود بدور (الشارعة) وهي المرأة التي تفرش الثوب الأبيض تحت فراش الزوجين ثم تخرج بعيداً عنهم وتنتظر البشارة ..

وإذا احتاج الزوج استشارة أو غلبه أمر فإن هخذه المرأة تقوم بالنح والإرشاد والتوجيه، إلى هذا الحد.

وبعد أن ينتهي الزوج ترسل تلك الخلقة البيضاء إلى أم الزوجة وخالاتها وأقاربها.

وهي بلا شك عادة سيئة مذمومة، بدأت تندثر روديا رويدا في بعض البلاد العربية ..

حتى أنّ بعض الأزواج يجعل زفة إمراته له ليلاً، لإن السابق أن الزوجة تزف إلى زوجها نهاراً.

وأمر آخر مرتبط بالعادة هو أن الزوج عندما ينهي أمره مع زوجته يخرج ليرمي طلقات من الرصاص في الهواء الطلق متعاقبة كناية عن الفتح المبين.

نسأل الله السلامة وأن يزيل تلك العادة السيئة.

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[13 - 11 - 08, 06:20 م]ـ

جزاك الله خيرا

ولولا أن رحم الله الأمة بالإسلام لرأيت أكثر عجبا

ـ[السدوسي]ــــــــ[13 - 11 - 08, 11:50 م]ـ

أقبح منه ياأباطارق تزويجهم للمرأة التي زني بها وتبين حملها ممن زنى بها ويرون هذا عملا طيبا يكفر عنه ماصنع والعجيب جهل الكثيرين بأنه لايجوز فعل ذلك حتى تستبرأ وتتوب.

ـ[المسيطير]ــــــــ[13 - 11 - 08, 11:57 م]ـ

بارك الله فيكم شيخنا الحبيب .... وأسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين.

وهذا رابط قد يفيد:

عادة ذميمة تفعل ليلة الزفاف فى بلدنا فما حكمها؟ ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=143839)

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير