تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

حديث: " قتلوه قتلهم الله ... " (في التيمّم)

ـ[هيثم حمدان]ــــــــ[06 - 03 - 02, 09:17 م]ـ

1) روى الإمام أحمد والبخاري (التاريخ الكبير) وأبو داود وابن ماجة والحاكم والبيهقي والدارقطني وأبو يعلى والطبراني (الكبير) وأبو نعيم وابن عساكر:

عن الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس (رضي الله عنهما): أنّ رجلاً أصابه جرح في عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأُمِر بالاغتسال، فاغتسل فمات، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) فقال: قتلوه قتلهم الله، ألم يكن شفاء العيّ السؤال.

قلت: الأوزاعي لم يسمعه من عطاء كما قال الرازيان والدارقطني والبيهقي والحاكم والبوصيري وغيرهم، وقد جاء صريحاً في بعض الروايات أنّ الأوزاعي قال: "بلغني عن عطاء".

وقال الرازيّان بأنّ الواسطة بين الأوزاعي وعطاء هو: إسماعيل بن مسلم، وهو ضعيف على أقلّ تقدير.

2) ورواه ابن الجارود وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقي من طريق الوليد بن عبيدالله بن أبي رباح أنّ عطاء حدثه عن ابن عباس رضي الله عنهما به.

والوليد بن عبيدالله من المقلّين: وقد وثّقه ابن معين وأورده ابن حبان في الثقات وضعّفه الدارقطني.

3) ورواه أبو داود والبيهقي والدارقطني والقضاعي (الشهاب): من طريق الزبير بن خريق عن عطاء بن أبي رباح عن جابر (رضي الله عنه).

وهو مع كونه خلاف المحفوظ من رواية ابن عباس (رضي الله عنهما)؛ فإنّ الزبير بن خريق قد خالف فيه الأوزاعي، وقد قال أبو داود والدارقطني عن الزبير: ليس بالقوي، وليّنه ابن حجر.

4) ورواه ابن أبي شيبة عن عطاء مرسلاً.

5) ورواه ابن عدي عن أبي سعيد الخدري. وفيه عمرو بن شمر: وهو منكر الحديث (الكامل).

6) وروى عبدالرزاق والبخاري (التاريخ الصغير) حديثاً مشابهاً عن زيد بن أبي أنيسة مرسلاً قال: كان برجل جدري فأصابته جنابة فأمروه فاغتسل فانتثر لحمه فمات، فذكر ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: قتلوه قتلهم الله ألم يكن شفاء العي السؤال لو تيمم بالصعيد.

7) بين الروايات تباينٌ في المتن: فقد رُوي الحديث بذكر التيمم فقط، ورُوي دون ذكر التيمم وبغسل الجسد دون الرأس، وروي بغسل الجسد دون الرأس مع المسح على العصبة.

8) وكذلك فإنّ دعاء النبي (صلى الله عليه وسلّم) على أصحابه بدعاء كهذا مع كونهم معذورون بجهلهم يعارض وصف القرآن الكريم له: "بالمؤمنين رؤوف الرحيم".

والله أعلم.

ملاحظة: عبارة: "إنّما دواء العي السؤال" وردت بأسانيد إلى علي (رضي الله عنه) ولعلّه يكون لها مبحث مستقل إن شاء الله.

ـ[هيثم حمدان]ــــــــ[06 - 03 - 02, 09:19 م]ـ

وقد سمعتُ فضيلة الشيخ عبدالله السعد (حفظه الله) يضعّف هذا الحديث في أحد أشرطة شرحه للموقظة.

ـ[عبدالله العتيبي]ــــــــ[04 - 02 - 03, 05:04 م]ـ

بارك الله فيك يا شيخ هيثم

ـ[خليل بن محمد]ــــــــ[04 - 02 - 03, 08:00 م]ـ

شكر َ الله لك يا شيخ هيثم على هذه الفوائد.

ومما ذكرتَ ــ بارك الله فيك ــ يتبيّن لنا جلياً أن الحديث لا يثبت، ومن صححه أو ــ حتى ــ حسّنه فقد أبعد النُّجعة.

حيث أن أكثرهم قد اغتروا بتصريح الأوزاعي السماع من عطاء بن أبي رباح، كما في ((مستدرك الحاكم)) (1/ 178) من طريق بشر بن بكر، حدثني الأوزاعي، ثنا عطاء بن أبي رباح، أنه سمع ابن عباس.

و (بشر بن بكر) قال عنه مسلمة بن قاسم: [روى عن الأوزاعي أشياء أنفرد بها].

قال الحاكم: [وقد رواه الهقل بن زياد، وهو من أثبت أصحاب الأوزاعي، ولم يذكر سماع الأوزاعي من عطاء].

فائدة:

قال الحافظ ابن رجب:

وكان أحمد يستنكر دخول التحديث في كثير من الأسانيد، ويقول: هو خطأ.

وقال ــ أيضاً ــ:

وحينئذ ينبغي التفطّن لهذه الأمور، ولا يُغتر بمجرّد ذكر السماع والتحديث في الأسانيد.

شرح العلل،، وانظر ((الخبر الثابت)) ص/20

ـ[أمين الغامدي]ــــــــ[19 - 05 - 03, 02:10 ص]ـ

للفائدة

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[19 - 05 - 03, 02:17 ص]ـ

للفائدة

النُّجعة بضم النون المشددة

وقد تكون كذلك في الرد لكنها غير واضحة

والله أعلم

ـ[ dalll] ــــــــ[19 - 05 - 03, 02:53 ص]ـ

اشار الشيخ الالباني الى ضعف هذا الحديث في الارواء 1\ 142

ويبدو ان الشيخ الالباني رجع الى تحسين الحديث في صحيح سنن ابي داود

قال الشيخ الالباني صحيح سنن ابي داود 1/ 163 - 165:

وبالجملة فإن الاسناد منقطع , ولكن قد جاء موصولا , فقد اخرجه ابن حبان في صحيحه كما في موارد الظمآن الى زوائد ابن حبان , والحاكم (1/ 165 من طريق عمر بن حفص بن غياث: حدثني ابي: اخبرني الوليد بن عبيد الله بن ابي رباح أن عطاء حدثه ... به الا انه قال: " ما لهم قتلوه قتلهم الله (ثلاثا) قد جعل الله الصعيد أو التيمم طهورا "

وقال الحاكم: صحيح ووافقه الذهبي.

وأخرجه ابن خزيمه ايضا كما في التلخيص والبيهقي من طريق الحاكم وقال: حديث موصول ثم قال الحافظ: والوليد بن عبيدالله , ضعفه الدارقطني وقواه من صحح حديثه هذا

ثم رأيت الحديث في صحيح ابن خزيمه وعنه ابن حبان وابن الجارود

وله شاهد يرويه جرير عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس , رفعه: في قوله عزوجل (وان كنتم مرضى او على سفر) قال:

" اذا كان الرجل الجراحة في سبيل الله او القروح او الجدري فيجنب فيخاف ان اعتسل ان يموت فليتمم "

اخرجه ابن خزيمة والدارقطني والحاكم والبيهقي وقال ابن خزيمة:

لم يرفعه غير عطاء بن السائب

وذكر البيهقي انه رواه جمع موقوفا

قلت: وقال الدارقطني (وهو الصواب)

ولكنه في حكم المرفوع لانه في التفسير ولا سيما من ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما

قلت وهو شاهد لا بأ س به لحديث جابر قبله فإن فيه كما في هذا ذكر التيمم. انتهى كلام الشيخ الالباني رحمه الله

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير