تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ماحكم مداومة الخطيب على انابة غيره لامامة المصلين؟؟]

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[28 - 11 - 08, 01:48 م]ـ

ماحكم مداومة الخطيب على انابة غير ه في امامة المصلين

حيث انه يخطب هو الجمعة ويامره غيره يصلي بالناس الجمعة

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[06 - 04 - 09, 04:53 م]ـ

اين الجواب يا ايها الفقهاء الافاضل؟؟؟

ـ[أبو السها]ــــــــ[06 - 04 - 09, 09:25 م]ـ

قم الفتوى: 56125

عنوان الفتوى: حكم إمامة غير الخطيب في صلاة الجمعة

تاريخ الفتوى: 12 شوال 1425/ 25 - 11 - 2004

السؤال

صعد الخطيب إلى المنبر يوم الجمعة للخطبة وبعد أن انتهى منها قام أحد المصلين بالإمامة بالناس بدلا منه هل هذايجوز أم لا، ولو جاز ما أدلته من القرآن والسنة؟ وجزاكم الله خيراً.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يخطب بالناس ويصلي بهم وكذلك فعل الخلفاء الراشدون من بعده، وذهب جمهور العلماء إلى استحباب أن يتولى الصلاة من يتولى الخطبة وليس ذلك بواجب وذهب المالكية إلى أنه لا يجوز أن يتولى الصلاة غير الخطيب إلا لعذر.

قال في الموسوعة الفقهية: يستحب أن لا يؤم القوم إلا من خطب فيهم لأن الصلاة والخطبة كشيء واحد ... قال في البدائع: ولو أحدث الإمام بعد الخطبة قبل الشروع في الصلاة فقم رجلا يصلي بالناس إن كان ممن شهد الخطبة أو شيئاً منها جاز، وإن لم يشهد شيئاً منها لم يجز ويصلي بهم الظهر وهو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء. وخالف في ذلك المالكية فذهبوا إلى وجوب كون الخطيب والإمام واحداً إلا لعذر كمرض، وكأن لا يقدر الإمام على الخطبة أولا يحسنها. انتهى.

إمام للخطبة وإمام للصلاة

المجيب د. محمد بن سليمان المنيعي

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

كتاب الصلاة/ صلاة الجماعة/أحكام الإمامة والائتمام

التاريخ 23/ 06/1425هـ

السؤال

إخواني المفتون: السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته. أما بعد.

فإني أصلي الجمعة في أحد مساجد العاصمة عمان في الأردن، وقد وجدت أن خطيب الجمعة بعد أن ينتهي من خطبته ينزل و يدعو أحد الحاضرين للإمامة بدلا عنه، مع أنه بصحة ممتازة ويعرف قراءة القرآن، أي لا حرج عليه من أداء الصلاة إماما، فهل يجوز له أن يدع غيره يصلي إماما كونه هو الخطيب؟ والمشكلة أيضا أن من يدعوه للإمامة هو صوفي مبتدع. أفتونا جزاكم الله خيرا.

الجواب

السنة فيمن تولى الخطبة أن يتولى الصلاة، فإن صلى بالناس الجمعة غير الخطيب فلا بأس، لكنه خلاف الأولى إلا أن يكون لعذر.

وعليه فلا حرج من تقديم أحد المصلين للإمامة عند الجمهور ما دام شهد الخطبة مع الإمام، وهو الراجح إن شاء الله تعالى.

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=56125

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[07 - 04 - 09, 02:53 م]ـ

اخي الكريم

لم يجب على سؤالي مع العلم انه واضح

ماحكم مداومة الخطيب على انابة غير ه في امامة المصلين وبدون عذر

والفتوى السابقة فيها ((لكنه خلاف الأولى إلا أن يكون لعذر))

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[08 - 04 - 09, 11:52 ص]ـ

السؤال:

يقول السائل: إذا تناوب شخصان في صلاة الجمعة الأول يخطب بالمصلين والثاني يقوم بإمامتهم بالصلاة هل يجوز ذلك؟

الجواب:

(نعم يجوز هذا، يعني يجوز أن يكون الخطيب شخصا والمصلي شخص آخر، لكن الأفضل أن يكون الإمام هو الخطيب، إلا أنه أحيانا يتعذر على الإمام الراتب أن يقوم بالخطبة، إما لنقص في علمه، أو لقصور في تعبيره، أو لغير ذلك، فيقوم آخر عنه في أداء الخطبة) اهـ.

العلامة العثيمين. (نور على الدرب) شريط (313) وجه ب.

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[08 - 04 - 09, 03:11 م]ـ

السؤال:

قرأت في كتاب: (الفقه على المذاهب الأربعة) رأيا للمالكية في شروط صحة الجمعة، والتي منها: أن من شروط صحتها بأن يكون الإمام هو الخطيب، وإذا خطب غير من صلى فالصلاة باطلة، إلا أن يكون هناك عذر منع الإمام، ولم أجد إشارة لهذا الشرط عند الشافعية حيث رأيت في بعض المساجد في صلاة الجمعة واحدا يخطب وآخر يصلي، فما الإجابة وما حكم صلاتي إذا كنت مالكيا؟

الجواب:

(المسألة خلافية بين أهل العلم، والصواب أنه لا يشترط أن يكون الخطيب هو الإمام في الصلاة؛ لأن الخطبة منفصلة عن الصلاة. والأفضل أن يتولى الخطابة من يتولى الإمامة، وهكذا العيد، كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون رضي الله عنهم أجمعين، لكن لو قدر أن الخطيب لم يتيسر له ذلك بأن أصابه مانع حال بينه وبين الصلاة، فالصلاة صحيحة، وهكذا لو صلى ولم يخطب باختياره ووجد من يخطب عنه، فالصحيح لا حرج في ذلك.

والله الموفق).اهـ.

العلامة ابن باز – رحمه الله تعالى -.

من برنامج (نور على الدرب) - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الثاني عشر.

السؤال:

هل يجوز أن يتولى الأذان الأول واحد، والثاني آخر، والخطبة شخص، والإمامة شخص في صلاة الجمعة أذن رجل الأذان الأول، وأذن آخر الأذان الثاني، وخطب خطبتي الجمعة رجل وصلى بنا رجل آخر، فما حكم ذلك؟

الجواب:

(ليس في هذا حرج والحمد لله، يجوز أن يتولى الأذان الأول واحد، والثاني آخر، والخطبة شخص، والإمامة شخص، كل ذلك لا حرج فيه والحمد لله، لكن الأفضل أن يتولى الخطبة من يتولى الصلاة، وأن يتولى الصلاة من يتولى الخطبة إذا تيسر ذلك، فالأفضل أن يكون الإمام هو الخطيب كما كان النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون، لكن لو خطب إنسان وصلى آخر فلا حرج) اهـ.

العلامة ابن باز.

مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الثاني عشر.

السؤال:

يسأل عن حكم من يخطب يوم الجمعة ثم لا يصلي بهم؟

الجواب:

(لا حرج أن يخطب رجل ويصلي آخر، وهذا يقع كثيرا، يكون الإمام الراتب لا يحسن أن يخطب، فيوكل أحدا يخطب عنه، ثم يصلي هو بالناس، ولا بأس بذلك).

(نور على الدرب) العلامة العثيمين. شريط (328) وجه ب.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير