تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[ابوالعلياءالواحدي]ــــــــ[22 - 12 - 09, 03:46 م]ـ

ويمكن أن يقال:

في يوم عاشوراء أتم الله النعمة فيه على موسى عليه السلام بنجاته من عدوة، وفي يوم عرفة أتم الله النعمة فيه على محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بإكمال رسالته.

وتمام النعمة الحاصل في الدين أعظم من تمام النعمة الحاصل في البدن، فحصل التفاضل في الثواب للتفاضل الحاصل في نوع النعمة.

فهذه نعمة في الدين وتلك نعمة في البدن.

ولأن النعمة الحاصلة بالدين نعمتان: نعمة حاصلة بظهوره قبل تمامه، ونعمة حاصلة بتمامه بعد ظهوره.

فنعمة حصلت بظهور الدين وابتدائه، ونعمة حصلت بتمام الدين واكتماله.

والنعمة الحاصلة لموسى عليه السلام حاصلة بانتهاء عداوة فرعون له، لا بظهور عداوته له.

وما اجتمع فيه موجبان للثواب أعظم مما لم يكن فيه سوى موجب واحد للثواب.

فتضعيف الثواب للتضعيف الحاصل في الموجبات.

والتضعيف في الأول يرجع إلى نوع وكيف الموجب، وفي الثاني يعود إلى كمه وتعدده.

ويمكن أن يقال: أن يوم عرفة لم يقع ظرفا لابتداء الدين فكيف يُجيََّر لصالحه.

والجواب: أن الشكر على إتمام الدين يتضمن الشكر على ابتدائه، والشكر على انتهاء العداوة لا يتضمن الشكر على ابتدائها.

ماشاء الله .. ماشاء الله

إن يكن هذا من كيسك ــ يا ابا مهند ــ إذن فليهنك الفقه والله

ـ[الفهمَ الصحيحَ]ــــــــ[22 - 12 - 09, 03:58 م]ـ

يا ليت توضحون لنا ..

كيف يكون التكفير في صوم يوم عرفة لسنتين، و أيضاً مثلها، حديث غفر له ما بين الجمعتين و زيادة ثلاثة أيام

أتذكر لابن القيم فيها كلام، فلو أفدتونا ..

شكرا

تجده في أوائل الوابل الصيب وفقك الله ... وكلامه هذا أهم للصائمين مما أباده إخواننا هنا ... وفي كل خير.

ـ[ابوالعلياءالواحدي]ــــــــ[22 - 12 - 09, 05:30 م]ـ

تجده في أوائل الوابل الصيب وفقك الله ... وكلامه هذا أهم للصائمين مما أباده إخواننا هنا ... وفي كل خير.

نعم! ماذكره الامام ابن القيم في الموطن الذي أشرتم اليه جيد ومفيد،ولكن لا تعلق له بسؤال موضوعنا. فالسؤال هنا: لم اختلف مقدار التكفير في المناسبتين؟ وابن القيم أورد اشكالا مفاده أن من داوم على صيام هذين اليومبن تحصل له في العام ثلاث سنوات،فكيف تكفر بها سنة واحدة؟ ثم أجاب رحمه الله بما يزيل اللبس عن النفس.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير