تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو عبدالرحمن بن أحمد]ــــــــ[21 - 12 - 08, 10:05 ص]ـ

وممن شرب ماء زمزم أبو بكر بن العربي المالكي، شربه للعلم، فندم أنه لم يشربه للعبادة والتأله، لأنه رُزق العلم ولم يُرزق العبادة والتأله كما قال

وممن شربه الحافظ ابن حجر العسقلاني ليُعطى مثل علم الذهبي، فحصله و زيادة كما قال تلميذه السخاوي

ـ[ابو العز النجدي]ــــــــ[21 - 12 - 08, 10:35 ص]ـ

بارك الله فيكم

روى ابن عساكر في تاريخه سمعت الحسين بن محمد يحكي , عن ابن خيرون أو غيره , أن الخطيب ذكر

أنه لما حج شرب من ماء زمزم ثلاث شربات وسأل الله عز وجل ثلاث حاجات أخذاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له:

فالحاجة الأولى أن يحدث بتاريخ بغداد ببغداد،

والثانية أن يملي الحديث بجامع المنصور،

والثالثة أن يدفن إذا مات عند قبر بشر الحافي.

فلما عاد إلى بغداد حدث بالتاريخ بها،

ووقع إليه جزءٌ من سماع الخليفة القائم بأمر الله فحمل الجزء ومضى إلى باب حجرة الخليفة وسأل أن يؤذن له في قراءة الجزء فقال الخليفة: هذا رجل كبير في الحديث وليس له إلى السماع مني حاجة، ولعل له حاجة أراد أن يتوصل إليها بذلك فسلوه ما حاجته؟ فسئل، فقال: حاجتي أن يؤذن لي أن أملي بجامع المنصور، فتقدم الخليفة إلى نقيب النقباء بأن يؤذن له في ذلك، فحضر النقيب وأملى الخطيب في جامع المنصور،

ولما مات أرادوا دفنه عند قبر بشرٍ، وكان الموضع الذي إلى جانب قبر بشرٍ قد حفر فيه أبو بكر أحمد بن علي الطريثيثي قبراً لنفسه، وكان يمضي إلى ذلك الموضع، ويختم فيه القرآن ويدعو. ومضى على ذلك عدة سنين. فلما مات الخطيب سألوه أن يدفنوه فامتنع. وقال: هذا قبر حفرته وفتحت فيه عدة فتحات لا أمكن أحداً من الدفن فيه. فقيل له: يا شيخ، لو كان بشر الحافي في الأحياء ودخلت أنت والخطيب عليه أيكما كان يقعد إلى جانبه أنت أو الخطيب؟ قال: لا بل الخطيب فقال: كذا ينبغي أن يكون في حالة الممات فإنه أحق به منك، فطاب قلبه ورضي بأن يدفن الخطيب في ذلك الموضع فدفن فيه.

والحديث حسن

واستشفاء الناس به قديما وحديثا وظهور أثره عليهم مشهور يدل أن للحديث أصلا

ـ[عبد الرحمن بن شيخنا]ــــــــ[21 - 12 - 08, 11:02 ص]ـ

ارشدنا الله تعالي في كتابه الكريم الى الإلتجاء اليه

يقول تعالى

"وَقَالَ رَبُّكُمْ ?دْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ"

ويقول أيضا

" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ?لدَّاعِ إِذَا دَعَانِ "

وقال تعالى عندما أثنى على أنبيائه

"إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِى ?لْخَيْر?تِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُواْ لَنَا خـ?شِعِينَ"

ولم يثبت أنه صلى الله عليه وسلم قصد ماء زمزم لأمر دنيوي ولا أخروي

ولا أرشد المستضعفين في مكة إلى شرب ماء زمزم بنية ان يفرج الله عنهم

وإنماقال (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ)

مع العلم أن ماء زمزم بين أيدهم

ومالتجأ هو وجميع الأنبياء إلا إلى الله تعالى مباشرة بالدعاء

وذلك مما لاخلاف فيه إطلاقا

ـ[ابو العز النجدي]ــــــــ[21 - 12 - 08, 11:59 ص]ـ

أخي الكريم

لماذا تصر على انكار الاستشفاء بماء زمزم وهو أمر مشاهد ومحسوس لا ينكره الا مكابر

وقد استشفيت أنا بنفسي منه

حتى بعض أطباء الغرب أقرّوا بذلك فضلا عن المسلمين

وما ذكرته من الإدلة لا تنافي الاستشفاء عموما

فالاستشفاء من الأخذ بالاسباب كما لا يخفى ومن أتى الى ماء زمزم تجده يدعو الله

مع الشرب فيجمع بينهما كالمريض اذا شرب الدواء

قال ابن القيم في الزاد

وقد جربت أنا وغيري من الإستثسفاء بماء زمزم أمورا عجيبة واستشفيت به من عدة أمراض فبرأت بإذن الله وشاهدت من يتغذى به الأيام ذوات العدد قريبا من نصف الشهر أو أكثر ولا يجد جوعا ويطوف مع الناس كأحدهم وأخبرني أنه ربما بقي عليه أربعين يوما وكان له قوة يجامع بها أهله ويصوم ويطوف مرارا

انتهى

وعندي اسئلة آمل أن تجيب عليه ويتسع صدرك لها

هب أنه لا يوجد حديث البته في فضل زمزم لكن الناس اذا شربوه شُفوا بإذن الله

هل تُنكر عليهم؟

سؤال

مالفرق بين الاستشفاء بماء زمزم والادوية الموجودة في الصيدليات

سؤال

هل أنكر أحد من المسلمين قبلك الاستشفاء بماء زمزم

والله يحفظك

ـ[عبد الرحمن بن شيخنا]ــــــــ[21 - 12 - 08, 12:13 م]ـ

أخي الكريم

ابو العز حفظك الله

قلت

وعندي اسئلة آمل أن تجيب عليه ويتسع صدرك لها

هب أنه لا يوجد حديث البته في فضل زمزم لكن الناس اذا شربوه شُفوا بإذن الله

هل تُنكر عليهم؟

الجواب لا

سؤال

مالفرق بين الاستشفاء بماء زمزم والادوية الموجودة في الصيدليات

الجواب كلهم يخضع للتجربة

سؤال

هل أنكر أحد من المسلمين قبلك الاستشفاء بماء زمزم

الجواب ولاأنا لم أنكره بل ورد وشفاء سقم فإن ثبتت فإني مؤمن بها

وانما الذي أشرت إليه كلمة (لما شرب له) فهي كلمة مطلقة فلا ينبغي ان يحمل الناس عليها

أما إذا حصل وأنه لم يشرب ماء زم زم أحد لشيء إلا وحصل له مراده

فيقال عند إذ (ماء زم زم لما شرب له) كما أثبتت التجارب

ولاكن لاينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى مالم ثبتت نسبته إليه

أرجوا أن يكون ما قصدته واضحا

والله يحفظك ويرعاك

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير