تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل هذا العمل يعتبر من البدع الاضافية]

ـ[أبوسليمان السلفي]ــــــــ[21 - 12 - 08, 11:17 ص]ـ

تحديد أو الزام الشخص لنفسة بعدد معين من الاذكار بصفة يوميه على سبيل المثال:

سبحان الله 1000 مرة

استغفر الله 1000 مرة

لاحول ولا قوة الا بالله 1000 مرة

وبصفة يومية مما لم يرد فيه نص على التحديد .. وهذا من الحرص على الا ينشغل الانسان بغير ذكر الله وزياده في الخير ...

هل في ذلك محظور شرعي؟

بحثت في المنتدى عن هذا الموضوع ولم أعثر على شيء

لاتبخلوا علينا ياأهل العلم فالكثير يسأل عن هذا ..

ـ[عبد الرحمن بن شيخنا]ــــــــ[21 - 12 - 08, 11:26 ص]ـ

هذا شيئ جيدجدا ومعين على طهارة القلب وقوة صلته بالله والأفضل ان يكون معه ورد من القرآن

وتحديدك بينك وبين نفسك معين على الإستمرار كما هو مجرب ومثاله من يصلي كل ليلة ثلاثين ركعة مثلا

ولكن لاينبغي يدعى له بهذا التحديد كأن تقول للناس قولو كذا الف مره وكذا ألف مره فيُعتقد انه شرع

وإنما يفعل كل أحد ما أستطاع وما يرى انه سوف يديمه وينفعه

فأحب الأعمال الى الله أدومها

وزادك الله حرصا

ـ[أبوسليمان السلفي]ــــــــ[21 - 12 - 08, 01:27 م]ـ

بارك الله فيك شيخنا عبدالرحمن ..

هناك من أفتانا بعدم مشروعيه هذا العمل وهو تحديد عدد معين بصفة يومية مما لم يقم الشارع بتحديده .. وأن هذا العمل من البدع الاضافية ولك ان تسبح الله وتستغفره وتكثر من ذلك بدون تحديد عدد معين والمداومه عليه ..

ـ[أبوسليمان السلفي]ــــــــ[21 - 12 - 08, 08:24 م]ـ

وهذا اقتباس من كلام الشيخ عبد الرحمن الازهري حفظه الله:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=27582&highlight=%D3%E6%C7%E1+%E1%E1%C7%CE%E6%E5+%C7%E1%D A%E1%E3%C7%C1+%E3%C7%CD%DF%E3+%CD%E3%E1+%C7%E1%D3% C8%CD%E5

فان قال قائل: أكثر ما ورد في العدد مائة، فهل يجوز الزيادة على ذلك؟ وهل يشترط أن يكون له ورد؟

نقول وبالله التوفيق: أولا- جاء النص في أكثر من مائة، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قال: (لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائتي مرة في يوم لم يسبقه أحد كان قبله ولم يدركه أحد كان بعده إلا بأفضل من عمله) روى الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح حديث رقم 6740، 7005

ثانيا- فعل الصحابة الكرام – رضي الله عنهم – في ا لعد أكثر من مائة وهم الذين عاشوا في زمن الوحي وأشربوا مقاصد التشريع،

قال أبو هريرة – رضي الله تعالى عنه –:"إني لأستغفر الله وأتوب إليه كل يوم اثني عشر ألف مرة وذلك على قدر ذنبي" تذكرة الحفاظ 1/ 35 وأخرجه أبو نعيم في الحلية بسند صحيح

وقال الحافظ السيوطي - رحمه الله - في المنحة: روى الحافظ عبد الغني في الكمال في ترجمة أبي الدرداء عويمر – رضي الله تعالى عنه – أنه كان يسبح في اليوم مائة ألف تسبيحة،وذكر أيضا عن سلمة بن شيبيب قال كان خالد بن معدن يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة. ا.هـ

وأخرج الترمذي في الدعاءعن سلمة بن عمرو قال: كان عمير بن هاني يصلي كل يوم ألف ركعة،ويسبح ألف تسبيحة.

وفي فعل الصحابة الكرام –رضي الله عنهم – إثبات ثلاثة أمور:

الأول: إثبات جواز العد أكثر من مائة.

الثاني: استخدام آلة للعد،كما قال الإمام السيوطي - رحمه الله تعالى-: "ومن المعلوم المحقق أن المائة ألف بل والأربعين ألف وأقل من ذلك لا ينحصر بالأنامل، فقد صح بذلك أنهما يعدان بآلة والله أعلم."ا. هـ

وقد ورد أن أبا هريرة له خيط فيه ألف عقدة لا ينام حتى يسبح به تذكرة الحفاظ 1/ 35

وقد ثبت تسبيح الصحابة الكرام – رضي الله عنهم – على الحصى كما ذكر ذلك الإمام ابن تيمية- رحمه الله – وغيره من العلماء.

الثالث: تحديد الإنسان ورداً خاصاً يدوم عليه ويقضيه إذا فاته، كما قال صلى الله عليه وآله وسلم:" من نام عن حزبه أو شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر و صلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل".رواه مسلم

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير