تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عبد الرحمن السبيعي]ــــــــ[04 - 02 - 09, 12:52 ص]ـ

قال ابن عثيمين رحمه الله:

_ فإن قال قائل: كيف تخصص السنة القرآن وهي دونه؟ فالجواب أن نقول له:

أما قولك وهي دونه, فهذا فيه تفصيل:

*إن أردت: هي دونه في الثبوت فهو صحيح, لأن القرآن كله متواتر, والسنة فيها المتواتر و الآحاد والصحيح والضعيف.

* وإن أردت: هي دونه بحسب المتكلم بها فهو صحيح.

* أما من حيث الحكم الذي هو محط البحث فهما سواء, والسنة مثل القرآن في إثبات الأحكام, فما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كالقرآن تماماً, ولا يجوز التفريق بينهما, وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك بقوله ((يوشك أن يكون أحدكم متكئاً على أريكته فيقول: ماوجدنا في القرآن اتبعناه, ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه)).

_ فما صح في السنة فهو كما جاء في القرآن من حيث ثبوت الأحكام.

وإذا كان لا يمكن أن تكذب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أخبر به, فلا يمكن أن تنكر حكمه الذي حكم به فهما سواء.

(المصدر: شرح نظم الورقات: ص:129:دار ابن الجوزي).

ـ[راشد بن عبد الرحمن البداح]ــــــــ[04 - 02 - 09, 10:15 م]ـ

يا شيخ عبد الرحمن:

هذا أمر يطوووول.

فقد أدخلتُ في الشاملة كلمة (قال قائل) فخرجت النتائج 2047 نتيجة

هذا من كتب شيخنا العثيمين فقط

ـ[المسيطير]ــــــــ[04 - 02 - 09, 10:56 م]ـ

أكثر من يستفيد من مثل هذه الموضوعات العلمية: الكاتب، الناقل، الجامع ... ثم القارئ.

وأحسب أن الكثير من الإخوة يكتب لنفسه أولا ... ثم لإفادة إخوانه.

ـ[راشد بن عبد الرحمن البداح]ــــــــ[04 - 02 - 09, 11:03 م]ـ

أخي المسيطير:

لفتة صحيحة

وأهنئك على حسن انتقائك للفوائد، ورسوخ قدمك في الملتقى

وأنا من المهتمين بما تطرح

وفقك الله

ـ[ابو العز النجدي]ــــــــ[04 - 02 - 09, 11:17 م]ـ

فإن قال قائل: أحياناً يدعو المرء ولايستجيب الله دعاءه, وهنا زكريا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -

يقول {إنك لسميع الدعاء} وإبراهيم {إن ربي لسميع الدعاء}؟

فالجواب:

عدم إجابة الله الدعاء, إما أن تكون لوجود مانع, وإما أن تكون لمصلحة الداعي

أو لفوات شرط, فأما إذا تمت الشروط وانتفت الموانع ولم تقتضي المصلحة خلاف ما دعا به الداعي, فإن الله يستجيب الدعاء قطعاً, لأن الله تعالى يقول:

{ادعوني أستجب لكم} فإذا دعا الإنسان ربه, وقلبه لاهٍ, فهذا فيه سوء أدب مع الله, فهنا قد تتخلف الإجابة لعدم وجود الشرط ...

تفسير آل عمران (م:1:ص239) بتصرف يسير, والله المستعان ...

بارك الله فيكم ونفع بكم

قال ابن الجوزي في زاد المسير

فصل

إن قال قائل: هذه الآية تدل على أن الله تعالى يجيب أدعية الداعين، وترى كثيراً من الداعين لا يستجاب لهم!

فالجواب: أن أبا سعيد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " ما من مسلم دعا الله تعالى بدعوة ليس فيها قطيعة رحم ولا إِثم؛ الا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال:

إِما أن يعجل دعوته،

وإِما أن يدخرها له في الآخرة، وإِما أن يدفع عنه من السوء مثلها "

وجواب آخر: وهو أن الدعاء تفتقر إجابته إلى شروط أصلها الطاعة لله، ومنها أكل الحلال، فإن أكل الحرام يمنع إجابة الدعاء، ومنها حضور القلب، ففي بعض الحديث: " لا يقبل الله دعاءً من قلب غافل لاه "

وجواب آخر: وهو أن الداعي قد يعتقد المصلحة في إجابته إلى ما سأل، وقد لا تكون المصلحة في ذلك، فيجاب إلى مقصوده الأصلي، وهو: طلب المصلحة، وقد تكون المصلحة في التأخير أو في المنع

ـ[احمد ابو البراء]ــــــــ[04 - 02 - 09, 11:25 م]ـ

فكرة رائعة

واصل بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

*هناك عباد اختصهم الله بعقول تخدم بها الدين-سددك الله-

ـ[عبد الرحمن السبيعي]ــــــــ[05 - 02 - 09, 12:16 ص]ـ

الإخوة:

راشد,,,,,المسيطير,,,,,أبو العز,,,,,أحمد,,,,,

أسأل الله أن يبارك فيكم,,,,,,,,,

أخوي راشد:

أولاً: يكون في علمك أنني لست شيخاً, ونسأل الله الثبات ..

ثانياً: العلم عبادة حتى وإن طال, قال صلى الله عليه سلم ((أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)) ..

ثالثاً: المكتبة الشاملة ما أعرف أتعامل معها و لا عمري دخلتها .. والفوائد هذه اقتطفتها من الكتب ..

رابعاً: الأمر كما قال أخونا الفاضل المسيطير: المستفيد (الكاتب, الناقل ... ) ..

خامساً: يسرني مشاركتك معي في المشروع ..

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,حفظك ربي وجعلك من الراشدين,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ـ[عبد الرحمن السبيعي]ــــــــ[05 - 02 - 09, 12:41 ص]ـ

قال قال ابن عثيمين رحمه الله, عن أصول الفقه:

فإن قال قائل: هل لهذا الفن أصل في عهد الصحابةرضي الله عنهم والتابعين و تابعيهم؟

قلنا: نعم, لكنه ليس على الوجه الذي حدث أخيراً, أي: أنه لم يُصنف, ولم يُبوب في عهد الصحابة, وهكذا كثير من المسائل العلمية لم تُرتب, ولم تُبوب في عهد الصحابة, فمثلاً: لا نجد في عهد الصحابة رضي الله عنهم:

شروط الصلاة, وشروط الوضوء, وشروط الغسل لا نجدها موجودة, لكن العلماء رحمهم الله بتيسير الله عز وجل وتوفيقه تتبّعوا هذه الأمور, وصنفوا هذه التصانيف من أجل أن يَسهُلَ العلم على الناس, فأصول الفقه موجود أصلها في عهد الصحابة رضي الله عنهم, وموجود أصلها في القرآن الكريم, وموجود أصلها أيضاً في السنة, وقد ضربنا لذلك

فيما سبق أمثلة, ص (17) ,لكن تدوينها وجمعها وحصرها حتى تكون فناً مستقلاً, هذا حدث أخيراً, وقد قيل إن أول من صنف فيه هو الإمام الشافعي.

(المصدر: شرح نظم الورقات: ص:22) ..

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير