تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[ابن وهب]ــــــــ[30 - 12 - 08, 12:26 ص]ـ

قال ابن تيمية

(فإن من عقوبة السيئة السيئة بعدها ومن ثواب الحسنة الحسنة بعدها والحسنات والسيئات قد تتلازم ويدعو بعضها إلى بعض كما في الصحيح عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أنه قال عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار ولا يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا # فالصدق مفتاح كل خير كما ان الكذب مفتاح كل شر ولهذا يقولون عن بعض المشايخ إنه قال لبعض من استتابه من أصحابه أنا لا أوصيك إلا بالصدق فتأملوا فوجدوا الصدق يدعوه إلى كل خير)

انتهى

قال ابن القيم

(فصل

ومنها ان المعاصي تزرع أمثالها وتولد بعضها بعضا حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها كما قال بعض السلف أن من عقوبة السيئة السيئة بعدها وأن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها فالعبد إذا عمل حسنة قالت أخرى الى جنبها أعملني أيضا فاذا عملها قالت الثانية كذلك وهلم جرا فيتضاعف الربح وتزايدت الحسنات وكذلك كانت السيئات أيضا حتي تصير الطاعات والمعاصي هيئات راسخة وصفات لازمة وملكات ثابتة فلو عطل المحسن الطاعة لضاقت عليه نفسه وضاقت عليه الارض بما رحبت وأحسن من نفسه بأنه

كالحوت إذا فارق الماء حتى يعاودها فتسكن نفسه وتقر عينه ولو عطل المجرم المعصية وأقبل على الطاعة لضاقت عليه نفسه وضاق صدره وأعيت عليه مذاهبه حتي يعاودها حتي أن كثيرا من الفساق ليواقع المعصية من غير لذة يجدها ولا داعية اليها إلا لما يجد من الالم بمفارقتها)

انتهى

قال الإمام البخاري

حدثنى محمد بن عثمان حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال حدثنى شريك بن عبد الله بن أبى نمر عن عطاء عن أبى هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن الله قال من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدى بشىء أحب إلى مما افترضت عليه، وما يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به، وبصره الذى يبصر به، ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى بها، وإن سألنى لأعطينه، ولئن استعاذنى لأعيذنه، وما ترددت عن شىء أنا فاعله ترددى عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته»

ـ[ابن وهب]ــــــــ[30 - 12 - 08, 12:47 ص]ـ

قال ابن رجب

(للحج المبرور علامات لا تخفى: قيل للحسن: الحج المبرور جزاؤه الجنة؟ قال: آية ذلك: أن يرجع زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة و قيل له: جزاء الحج المغفرة؟ قال: آية ذلك: أن يدع سيء ما كان عليه من العمل)

انتهى من الشاملة 1

ـ[ابو العز النجدي]ــــــــ[30 - 12 - 08, 11:56 ص]ـ

قال ابن تيمية

فإن من عقوبة السيئة السيئة بعدها ومن ثواب الحسنة الحسنة بعدها والحسنات والسيئات قد تتلازم ويدعو بعضها إلى بعض

قال ابن القيم

كما قال بعض السلف أن من عقوبة السيئة السيئة بعدها وأن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها فالعبد إذا عمل حسنة قالت أخرى الى جنبها أعملني أيضا فاذا عملها قالت الثانية كذلك وهلم جرا فيتضاعف الربح وتزايدت الحسنات

هذا الصحيح

أن الحسنة بعد الحسنة من ثواب الحسنة التي قبلها وسبب لها ومدعاة لها

لا أنها علامة للقبول

قال ابن رجب

(للحج المبرور علامات لا تخفى: قيل للحسن: الحج المبرور جزاؤه الجنة؟ قال: آية ذلك: أن يرجع زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة و قيل له: جزاء الحج المغفرة؟ قال: آية ذلك: أن يدع سيء ما كان عليه من العمل)

وهذا فيه نظر

لأن البر يكون داخل العبادة لا خارجها وما قاله الحسن لا يستطيعه الا القليل

ولو كان كما قال لهلكنا

الله المستعان

قال الحافظ

ووقع عند أحمد وغيره من حديث جابر مرفوعا الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة قيل يا رسول الله ما بر الحج قال إطعام الطعام وإفشاء السلام ففي هذا تفسير المراد بالبر في الحج

انتهى

والله أعلم وأحكم

ـ[ابو حمدان]ــــــــ[31 - 12 - 08, 01:35 ص]ـ

من ذا الذي ما ساء قط ****** ومن له الحسنى فقط

ـ[أبو يحيى محمد الحنبلى]ــــــــ[21 - 09 - 10, 01:58 ص]ـ

ويتعلق بهذا السؤال سؤال آخر يتردد من بعض الشباب الملتزم وغير الملتزم

وهو

اذا نوى الانسان أن يكون رمضان وفعله للطاعات فيه صفحة جديدة فى علاقته بالله تعالى ونوى أن يتوب فيه من ذنب أو ذنوب معينة كان متلبسا بها قبل رمضان (كالتدخين أو النظر للنساء أو مشاهدة المواقع الاباحية أو الاستمناء أو الكذب أو ........ )

ثم صام رمضان وأحسن فيه ما استطاع وابتعد فيه عن الذنوب التى نوى الاقلاع عنها

ثم بعد رمضان فعل بعض الذنوب التى نوى وعزم على الاقلاع عنها والتوبة منها

فبعضهم ييأس ويظن أن عمله فى رمضان لم يقبل وكذلك توبته وأنه مرائى أو منافق

فما الذى يقال لهؤلاء من النصائح؟

غفر الله لنا ولهم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير