تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وروى النسائي: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة قال أخبرني قتادة به

وعند أحمد من طريق آخر قال: حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مسلم عن شتير بن شكل عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا ثم صلاها بين العشاءين بين المغرب والعشاء؛

- وبه قال ابن مسعود وأبو هريرة، روى الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو النصر وأبو داود عن محمد بن طلحة بن مصرف عن زبيد عن مرة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الصلاة الوسطى صلاة العصر" وفي الباب [ ... ] عن أبي هريرة، هذا حديث حسن صحيح. اهـ

ومن طريق آخر أقوى في مسندأحمد عن يزيد أنبأنا محمد بن طلحة به؛

- وزيد بن ثابت وأبي هاشم بن عتبة، قاله الترمذي؛

- وعائشة وحفصة وسمرة بن جندب، جاء في أبواب تفسير القرآن (4066 و4067 و4068 و4069) عند الترمذي:حدثنا قتيبة عن مالك بن أنس وحدثنا الأنصاري أخبرنا معن أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم عن أبي يونس مولى عائشة قال: "أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا وقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} فلما بلغتها آذنتها فأملت علي: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين، وقالت سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم" وفي الباب عن حفصة هذا حديث حسن صحيح. اهـ

وفي سنن النسائي، كتاب الصلاة، باب المحافظة على صلاة العصر: أخبرنا قتيبة عن مالك به.

وحديث حفصة جاء في صحيح ابن حبان، كتاب التاريخ (6323)، باب ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى": أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى أبي يعلى قال حدثنا أبو خيثمة قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن بن إسحاق قال حدثني أبو جعفر محمد بن علي ونافع أن عمرو بن رافع مولى عمر بن الخطاب حدثهما أنه كان يكتب المصاحف في عهد أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال: فاستكتبتني حفصة مصحفا وقالت: إذا بلغت هذه الآية من سورة البقرة فلا تكتبها حتى تأتيني بها فأملها عليك كما حفظتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فلما بلغتها جئتها بالورقة التي أكتبها فقالت: اكتب {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وصلاة العصر وقوموا لله قانتين.

وروى الترمذي: حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة أخبرنا الحسن عن سمرة بن جندب أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الوسطى صلاة العصر". هذا حديث حسن صحيح، فالحسن البصري سمع من سمرة.

- وعبد الله بن مسعود، فقد روى أبو يعلى، (9 - 5293) قال:حدثنا بشر بن الوليد حدثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حبسونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ملأ الله بطونهم وقبورهم نارا؛

- قال الترمذي: هو قول أكثر علماء الصحابة؛

- وقال الماوردي: هو قول جمهور التابعين؛

- وقال ابن عبد البر: هو قول أكثر أهل الأثر؛

- وهو الصحيح من مذهب أبي حنيفة، وقول أحمد، والذي صار إليه معظم الشافعية لصحة الحديث فيه، وبه قال من المالكية ابن حبيب وابن العربي وابن عطية.

وقيل المغرب:

- نقله ابن أبي حاتم بإسناد حسن عن ابن عباس قال: صلاة الوسطى هي المغرب؛

- وبه قال قبيصة بن ذؤيب أخرجه ابن جرير، وحجتهم أنها معتدلة في عدد الركعات، وأنها لا تقصر في الأسفار، وأن العمل مضى على المبادرة إليها والتعجيل لها في أول ما تغرب الشمس، وأن قبلها صلاتا سر وبعدها صلاتا جهر.

وقيل الجمعة:

- ذكره ابن حبيب من المالكية، واحتج بما اختصت به من الاجتماع والخطبة، وصححه القاضي حسين في صلاة الخوف من تعليقه، ورجحه أبو شامة.

وقيل الظهر في الأيام والجمعة يوم الجمعة.

وقيل العشاء:

- نقله ابن التين والقرطبي، واحتج له بأنها بين صلاتين لا تقصران، ولأنها تقع عند النوم فلذلك أمر بالمحافظة عليه، واختاره الواحدي.

وقيل الصبح والعشاء:

- وبه قال الأبهري من المالكية للحديث الصحيح في أنهما أثقل الصلاة على المنافقين.

وقيل الصبح والعصر:

- قاله ابن حجر في الفتح، وقال: لقوة الأدلة في أن كلا منهما قيل إنه الوسطى، فظاهر القرآن الصبح ونص السنة العصر.

وقيل صلاة الجماعة.

وقيل الوتر:

- قال ابن حجر: "وصنف فيه [أي: صلاة الوتر] علم الدين السنخاوي جزءا، ورجحه القاضي تقي الدين الاخنائي واحتج له في جزء رأيته بخطه".

وقيل صلاة الخوف.

وقيل صلاة عيد الأضحى.

وقيل صلاة عيد الفطر.

وقيل صلاة الضحى.

وقيل واحدة من الخمس غير معينة:

- قاله الربيع بن خثيم وسعيد بن جبير وشريح القاضي؛

- وهو اختيار إمام الحرمين من الشافعية، ذكره في النهاية قال: كما أخفيت ليلة القدر.

وقيل أنها الصبح أو العصر على الترديد:

وهو غير القول المتقدم الجازم بأن كلا منهما يقال له الصلاة الوسطى.

ومنهم من توقف:

- وهو غير القول بأنها واحدة من الخمس، وفُهم هذا من قول سعيد بن المسيَّب؛ فقد روى ابن جرير بإسناد صحيح عنه أنه قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مختلفين في الصلاة الوسطى هكذا وشبك بين أصابعه.

وقيل أنها منسوخة:

- صرح به البراء بن عازب، فقد روى الحاكم، كتاب التفسير (3112): أخبرني مكرم بن أحمد القاضي حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان حدثنا أبو حدثنا فضيل بن مرزوق حدثني شقيق بن عقبة العبدي حدثني البراء بن عازب قال: لما نزلت {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وصلاة العصر، فقرأناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء أن نقرأها ثم أن الله نسخها، فأنزل {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى}، فقال له رجل: أهي صلاة العصر؟ فقال: أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله والله أعلم، هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

وقيل صلاة الليل:

قال ابن حجر: وجدته عندي وذهلت الآن عن معرفة قائله.

فهؤلاء واحد وعشرون قولا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير