تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[من يختار له أن يقول في استخارته: (في عافية)؟]

ـ[أبو الأشبال عبدالجبار]ــــــــ[14 - 02 - 09, 04:32 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى، والصلاة والسلام على نبينا محمد.

أما بعد:

قال ابن رجب الحنبلي:

" ... العبد إذا استخار الله – عز وجل – فينبغي له أن يرضى لما اختاره له من موافق لهواه أو مخالف له، لأنه لا يدري في أيهما الخيرة له والله سبحانه غير متهم في قضائه لمن استخاره، ومن ها هنا كان طائفة من السلف كابن مسعود وغيره يأمرون من يخاف ولا يصبر على ما يخالف هواه مما يختار له أن يقول في استخارته: في عافية فإنه قد يختار له البلاء ولا يصبر عليه، وقد روي هذا مرفوعا من وجه ضعيف. " [نور الاقتباس في مشكاة وصية النبي لابن عباس].

الأخوة الأفاضل في بعض الأحيان يخاف الإنسان على دينه من ضعفه وقلة صبره على بعض الأمور {بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} (14) {وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} (القيامة:15)، فهل يقول في استخارته إذا همه أمر من هذه الشاكلة (في عافية) كما أورد ابن رجب، طبعا مع كون الأثر ضعيف كما بين؟

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير