تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل الوضوء بعد الاغتسال بدعة؟]

ـ[صلاح الدين حسين]ــــــــ[14 - 03 - 09, 06:44 م]ـ

[هل الوضوء بعد الاغتسال بدعة؟]

ـ[أبو القاسم الحائلي]ــــــــ[14 - 03 - 09, 07:58 م]ـ

شعيب عن الزهري عن سالم أنه رأى عبد الله بن عمر يغتسل من الجنابة ثم يدعو أحيانا بالوضوء فيتوضأ فقيل له أما ترى أن الغسل يكفيك قال بلى ولكن يخيل إلي أحيانا أنه يخرج من ذكري المذي بعد الغسل فإذا مسست ذكري توضأت

ـ[صلاح الدين حسين]ــــــــ[15 - 03 - 09, 01:51 ص]ـ

جزاك الله خيرا، ولكني أتكلم عن ما إذا لم يكن هناك سبب للوضوء، بعض الناس ذكر لي أن هناك أحاديث تذم الوضوء بعد الاغتسال، وأن بعض العلماء كرهه، فأحببت التوضيح منكم .....

ـ[أبو السها]ــــــــ[15 - 03 - 09, 02:46 ص]ـ

وقال الحافظ أيضا 1/ 362: واستدل به البخاري أيضا على أن الواجب في غسل الجنابة مرة واحدة، وعلى أن من توضأ بنية الغسل ثم أكمل باقي أعضاء بدنه لا يشرع له تجديد الوضوء من غير حدث

رقم الفتوى: 93015

عنوان الفتوى: من اغتسل وكان على وضوء هل يلزمه إعادة الوضوء

تاريخ الفتوى: 08 صفر 1428/ 26 - 02 - 2007

السؤال

إذا كان الإنسان متوضئاً، ودخل للاستحمام، فهل يتوضَّأ أم يكتفي بالاستحمام؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان المرء على وضوء وأراد الاغتسال فإنه يغتسل ولا يلزمه إعادة الوضوء، إلا إذا انتقض وضوؤه بمس الفرج أو غيره من النواقض.

والله أعلم

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=93015&Option=FatwaId

ـ[ابو العز النجدي]ــــــــ[15 - 03 - 09, 09:53 ص]ـ

قال ابن رجب في الفتح

وقد روي عن الأسود، عن عائشة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانَ لا يتوضأ بعد الغسل.

خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي.

وقال: حسن صحيح.

وسئل ابن عمر عن الوضوء بعد الغسل؟ فقالَ: وأي وضوء أعم من الغسل.

وخرجه الطبراني والحاكم، عنه مرفوعاً. ووقفه أصح.

وعن جابر بن عبد الله، قالَ: يكفيك الغسل.

وروي إنكاره عن ابن مسعود -أيضاً.

وروي عن أصحاب ابن مسعود: علقمة وغيره.

وعن سعيد بن جبير والنخعي:

وروي عن حذيفة من وجه منقطع إنكار الوضوء مع الغسل.

وكذا روي عن الشعبي، أنه كانَ لا يرى الوضوء في الغسل من الجنابة.

ولكن قد صحت السنة -بالوضوء قبل الغسل.

وأما الوضوء بعد الغسل، فلم يصح فيهِ شيء.

وروي الرخصة فيهِ عن علي - رضي الله عنه -.

وأنكر صحة ذَلِكَ عنه: النخعي.

ونقل يعقوب بن بختان، عن أحمد في الحائض: أنها إن شاءت أخرت الوضوء عن الغسل، وإن شاءت بدأت به.

ولعل هذا يختص بغسل الحيض.

وكذا قالَ أصحاب الشافعي: إن الجنب مخير، إن شاء توضأ قبل الغسل، وإن شاء بعده.

وأما إن نسي الوضوء قبل الغسل، فإنه يتوضأ بعد الغسل -: نص عليهِ أحمد ومالك وغير واحد.

واصل هذا: أن الجمع بين الوضوء والغسل هوَ السنة عندَ الجمهور، لكن الأفضل: أن يتوضأ قبل الغسل، ثم يغتسل على ما سبق من صفة الوضوء مع الغسل.00 الخ كلامه

وقال ابن بطال

مجمعون على استحباب الوضوء قبل الغسل تأسيًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى ذلك، ويحتمل أن يكون قدّم الوضوء قبل الغسل، لفضل أعضاء الوضوء، أو لغير ذلك، وأما الوضوء بعد الغسل، فلا وجه له عند العلماء. وروى نافع، عن ابن عمر، أنه سئل عن الوضوء بعد الغسل، فقال: وأى وضوء أعم من الغسل.

وقد ذكر ابن أبى شيبة، قال: حدثنا معمر بن سليمان، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن أبى البخترى، أن عليًا كان يتوضأ بعد الغسل. وروى الزهرى، عن سالم، قال: كان أبى يغتسل، ثم يتوضأ، فأقول أما يجزئك الغسل؟ فقال: وأى وضوء أتم من الغسل للجنب، ولكنى يخيل إلىَّ أنه يخرج من ذكرى شىء فأمسه فأتوضأ لذلك.

وأما حديث علىّ فهو مرسل، لأن يحيى بن معين، قال: أبو البخترى الطائى اسمه سعيد ابن عبيد ثقة، ولم يسمع من على بن أبى طالب، ولو ثبت عن علىّ لكان إنما فعله لانتقاض وضوئه، أو شكَّ فيه كما قال ابن عمر، وروى أبو إسحاق السبيعى، عن أبى الأسود بن يزيد، عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يتوضأ بعد الغسل من الجنابة.

قلتُ حديث عائشة

أخرجه الترمذي 1/ 179 (107) والنسائي 1/ 111 وأحمد 6/ 19 والبيهقي 1/ 179 وابن أبي شيبة 1/ 68 والبغوي في الشرح 1/ 68.من طريق أبي إسحاق به

ورواه الحاكم وقال وله شاهد صحيح عن ابن عمر

ثم رواه من طريق عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الوضوء بعد الغسل، فقال: «وأي وضوء أفضل من الغسل؟».

قال الحاكم: «محمد بن عبد الله بن بزيع ثقة، وقد أوقفه غيره»

انتهى

والموقوف أصح كما قال ابن رجب رحمه الله

ـ[صلاح الدين حسين]ــــــــ[05 - 04 - 09, 05:28 م]ـ

جزاك الله خيرا!

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير