تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[علم علل الحديث في خطر فهل من مدافع على طريقة كبار النقاد؟؟!]

ـ[طالب الحق]ــــــــ[05 - 03 - 03, 11:35 م]ـ

[علم علل الحديث في خطر فهل من مدافع على طريقة كبار النقاد؟؟!]

قال الحافظ أحمد بن صالح المصري:"نظرت في كتب سليمان بن بلال فلم أجد لهذين الحديثين أصلا".

-فتعقبه علي حسن عبد الحميد بقوله (فكان ماذا؟

فسليمان بن بلال ثقة كبير القدر كثير الحديث فأن يكون عنده من الحديث ما هو من محفوظه دون أن يكون مكتوبا، فهذا ما لا يمكن رده في علم الرواية ") أ. هـ

ولم يكتف علي حسن عبد الحميد بهذا بل عرّج على أبي حاتم فقال

- (ومن عَجَب قول الإمام أبي حاتم الرازي في علل الحديث عن هذا الحديث بهذا الإسناد:هذا حديث منكر بهذا الإسناد"!!) أ. هـ

-ثم أتبعهما بالإمام البخاريّ فقال (وكذا قول الإمام البخاري " لا اعلم أحدا رواه غير يحيى بن حسان"! فيما نقله عنه تلميذه الترمذي في سننه) أ. هـ

- علامات الاستفهام من لدن علي حسن!! -.

علل الحديث في كتاب الصحيح ج1/ص109

إذن أحمد بن صالح يحتاج إلى تعلم علم الرواية، وكلام أبي حاتم عجيب، وكذلك البخاري - نقله عنه تلميذه الترمذي تأمل ودقق-وكذلك ابن عمار الشهيد.

من هو أحمد بن صالح الذي يحتاج إلى تعلم علم الرواية:

هو: احمد بن صالح الامام الحافظ أبو جعفر الطبري ثم المصري أحد الأعلام قال بن يونس كان صالح من اجناد طبرستان فولد له احمد بمصر في سنة سبعين ومائة قلت سمع سفيان بن عيينة وعبد الله بن وهب وابن أبي فديك وعبد الرزاق وطبقتهم حدث عنه البخاري وأبو داود وصالح جزرة وأبو إسماعيل الترمذي وأبو بكر بن أبي داود وخلق قال صالح جزرة لم يكن بمصر من يحسن الحديث غيره وكان جامعا يعرفالفقه والحديث والنحو ويتكلم في حديث الثوري وشعبة والزهري يدرى ذلك وقال محمد بن عبد الله بن نمير إذا جاوزت الفرات فليس أحد مثل احمد بن صالح وقال أبو حاتم ثقة وقال البخاري ثقة ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة وقال احمد العجلي ثقة صاحب سنة وقال يعقوب الفسوي كتبت عنه ألف شيخ وكسر حجتى فيما بيني وبين الله رجلان أحمد بن صالح وأحمد بن حنبل وقال حافظ بن وارة أحمد ببغداد والنفيلى بحران وابن نمير بالكوفة وأحمد بن صالح بمصر هؤلاء أركان الدين قلت الرجل حجة ثبت لا عبرة بقول من نال منه ولكنه كما قال الخطيب كان فيه الكبر وشراسة الخلق نال النسائي جفاء منه في مجلسه فذلك الذي افسد بينهما قلت قد استوفيت أخبار احمد بن صالح في تاريخى أخبرنا أبو المعالي الهمذاني انا أبو القاسم بن أبي الجود انا احمد بن الطلابة انا عبد العزيز بن علي انا أبو طاهر المخلص نا أبو بكر عبد الله بن سليمان السجستاني نا أبو جعفر احمد بن صالح المصري نا بن أبي فديك حدثني بن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة قال قلت يا رسول الله انى اسمع منك حديثا كثيرا فأنساه فقال ابسط رداءك فبسطه فغرف بيده ثم قال ضمه فضممته فما نسيت حديثا بعد مات في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين.

وقفات:

1 - الأمثلة على نقده الأئمة غير هؤلاء موجودة فلتراجع.

2 - سؤال: من الأئمة الذين وضعوا لنا علم الرواية، إذا لم يكن شعبة، والقطان، وأحمد، وعلي، ويحيى، والبخاري، وأحمد المصري، والرازيان، فمن تراهم؟ وإذا كانوا هم فلماذا لا يستفاد منهم بدل أن يعلموا علم الرواية!!، نقوله ونحن في القرن الخامس عشر.

3 - هنا تظهر أهمية معرفة علم الحديث على طريقة المتقدمين، وكيف طرائقهم في الحديث.

4 - هذا نقد علمي ولا يحمل أكثر من ذلك، فلم أتعرض لشخص الرجل أو علميته فليعلم.

ـ[ابو الوفا العبدلي]ــــــــ[06 - 03 - 03, 12:13 ص]ـ

رجل متعالم , فكان ماذا؟

لا يلتفت لكلامه.

ـ[ابن سفران الشريفي]ــــــــ[06 - 03 - 03, 01:42 ص]ـ

هون عليك أخي الكريم، فلا خطر على علم العلل، فموجة التعصب للشيخ للألباني التي هي أكبر أسباب التولي عن تعلم علم المحدثين الأوائل في انحسار.

يا ترى هل سيرضى علي حسن عبد الحميد إن عاملنا كلام الشيخ ناصر الدين رحمه الله بنفس المعاملة؟

أم أنه سيرمينا بأننا أغمار - وفينا من هو أسن منه -، وبأننا نتسلق على أكتاف الألباني ..

مجرد تساؤل؟

ـ[ذو المعالي]ــــــــ[06 - 03 - 03, 03:36 ص]ـ

حمى الله حوزة السنة من العابثين بها ...

أظن _ يقيناً _ أن هذا الرجل _ الحلبي _ يحقق و يؤلف _ عفواً: يُحقق و يُؤلف له _ تسويقاً لبعض الكتب التي يُقام على تحقيقها و تأليفها بـ ... .

تنبيه:

أرجو ألا يكون في الأمر غيبةٌ!، فإننا في مجال حمايةِ حوزة الشريعة من عبث الرُّضَّع.

ـ[خليل بن محمد]ــــــــ[06 - 03 - 03, 03:42 ص]ـ

سُئِلَ الشيخ عبد الله السَّعْد ــ حفظه الله ــ عن كتاب ابن عَمَّار الشَّهيد ((علل الحديث))، فقال كتابٌ مفيد، لكن المُحقِّق ليس بعالمٍ في العلل

ـ[طالب الحق]ــــــــ[06 - 03 - 03, 11:17 ص]ـ

أشكر الأخوة والمشايخ على التعقيب ...

وعلى قوة الدفاع عن علم العلل .. يعني لا مجال للمجاملة ..

وما تقدم يوضح ضرورة فهم مصطلحات وقواعد القوم -الأئمة - كما وضعوها وإلا سيأتي من يقول ..

لعلي بن المديني ويحيى وأحمد والبخاري إذا حسنوا حديثا .. هذا ليس بحسن لأن الحسن ما رواه خفيف الضبط فيجب مراجعة علمية هؤلاء .. 1.

وهنا .. لا مجال لعلم العلل أبداً ..

وبعض المعاصرين الفضلاءء ممن خدم السنة من تتبع كلامه على الأحاديث وجد أن علم العلل لا ينظر إليه إلا نادرا .. وحالات خاصة.

وهنا يأتي اختلاف النماهج العملية ..

جزاكم الله خيرا على دفاعكم عن سلفنا وأئمتنا وعلم العلل ونزيد المزيد من التقعيد والتأصيل بدون تجريح شخصي وفرق بين النقد العلمي والنقد الذاتي فعلم الحديث يقوم على الأول فقط.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير