تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

الفوائدوالدررالمنتتقاة من شريط [أهميةالعلم في الوقايةمن الفتن] للعلاّمةعبدالكريم الخضير .. مع الأسئلة ..

ـ[أبوراكان الوضاح]ــــــــ[16 - 05 - 09, 03:26 ص]ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد ...

فهذه فوائد ودرر انتقيتها عند سماعي لشريط [أهمية العلم في الوقاية من الفتن] لفضيلة الشيخ العلاّمة العابد الزاهد عبدالكريم بن عبدالله الخضير .. نسأل الله أن يبارك فيه أينما كان وحيثما حل ...

طبعاً الفوائد كثيرة ولكن انتقيت منها انتقاء لضعف الهمة والكسل ... والله المستعان ...

في الأخير ذكرت بعض الأسئلة .. التي أجاب عنها الشيخ .. والأسئلة ليست بكثيرة ولكن فيها فوائد وأجوبة محررة مفيدة ... وإلى تلك الفوائد:

- العلم الذي جاءت النصوص بمدحه ومدح أهله, هو العلم الشرعي, العلم الحقيقي الموروث لخشية الله جلَّ وعلا, المُدخل الإنسان في زمرة ورثة الأنبياء.

- العلم الذي ينفع هو العلم المورث للخشية, وكم من إنسان لديه من العلوم والمعارف وهو من أبعد الناس عن خشية الله, ففي الباطن قلبه من أقسى القلوب وفي جوارحه تجده يزاول المعاصي.

- فما يحمله الفسّاق والعصاة مما يُدّعى أنه علم, هو في الحقيقة ليس بعلم, لأن حقيقة العلم مانفع, وهذا ضار وهو وبال على صاحبه.

- العلم الذي لايورث الخشية ولايورث العمل, هذا في الحقيقة ليس بعلم, وإن حفظ ماحفظ من نصوص الكتاب والسنة وعرف ماعرف من الأحكام بأدلتها, هذا في الحقيقة ليس بعلم, كما قرر أهل العلم أن مايحمله الفسّاق من العلم وإن كان معتمداً على الكتاب والسنة فإنه ليس بعلم.

- كل من عصى الله فهو جاهل ولو كان من أعرف الناس بالأحكام بأدلتها.

- يأتينا كثير من أهل العلم ومظاهر الفسق عليهم ظاهرة, ويقولون علماء فقهاء, وبعضهم ينتسب إلى القرآن وتعليمه ومايعين عليه .. وبعضهم يتعلّم السنة ويُعلمها ويزاول المعاصي, نقول هذا ليس بعالم واو حفظ ماحفظ.

- {إنما يخشى الله من عباده العلماء} فالذي يورث الخشية من الله والخوف منه وفعل الأوامر وترك النواهي, هذا هو العلم وصاحبه هو العالم الحقيقي.

- فالعلوم الأخرى ليست بعلم في العُرف الشرعي, نعم: هي علم بالمعنى العام: إذا قلنا إن العلم نقيض الجهل, فمن عرف شيئاً فهو مناقض لمن يجهل, فالزارع عالم بأمور الزراعة والنجار عالم بأمور النجارة والمهندسعالم بمايتعلق بفنّه والطبيب عالم لأنه مناقض لمن يجهل أمور الطب, هذا بالنسبة للمعنى العام.

العلم قال الله قال رسوله ..... قال الصحابة هم أولوا العرفان

هذا العلم, العلم بنصوص الكتاب والسنة ومايعين على فهم الكتاب والسنة, هذا هو العلم الذي جاء مدحه في النصوص ومدح حامله, وما عدا ذلك ليس بعلم في الحقيقة.

- بعض الناس يمضي الدهور في تعلّم العلم وتعليم العلم عقود40و50 سنة ويخرج من الدنيا وهو ليس من عِداد أهل العلم.

- العلم يحتاج إلى صدق يحتاج إلى إخلاص, وأن يكون طلبه لله جلَّ وعلا, وهو مزلة قدم, كم من إنسان يَظُنُ ويُظَنُ أنه من ورثة الأنبياء والحيتان تسبّح له وأن فضله على العابد كما جاء في الأخبار, وفي النهاية يكون من أول من تسعّر بهم النار يوم القيامة, نسأل الله السلامة والعافية.

- أمور القلب أمور دقيقة تحتاج إلى مراعاة ومعالجة.

- {وبدالهم من الله مالم يكونوا يحتسبون} كم شخص من السلف إذا قرأ هذه الآية بكى, حنّا تمر علينا ولاندري وش معناها.

- الفتن: جمع فتنة: وهي في الأصل الابتلاء والاختبار, فهي أشياء توجد من قِيل الله جلَّ وعلا يختبر بها ويمتحن بها ويفتن بها عباده.

- الناس بأمسّ الحاجة إلى العلم والعلماء في جميع أمورهم, فيما يتعلق بدنياهم وأخراهم.

- فالعالم يعرف عن هذه الفتن وهذه الاحداث قبل وقوعها, ولهذا يوصى طلاب العلم أن يكثروا من القراءة في كتب الفتن, لأنها إذا وقعت والإنسان عنده خبر عنها, يعرف كيف يتعامل معها.

- على الإنسان أن يهتم بالعمل قبل وقوع هذه الفتن, لأنها إذا وقعت الفتن والتفت إلى العمل والنفس ماتعوّدت عليه, فإنه في الغالب لايُعان عليه.

- العبادة إذا ماتعوّدت عليها في أوقات السعة, مااستطعتها في وقت الضيق.

- فالعلم, المقصود العلم النافع المورث للعمل الصالح هو الذي يقي به الله جلَّ وعلا المسلم من الفتن.

.. ((الأسئلة)) ..

س/يقول: إذا دُعيت إلى مجلس ووجدتهم يتحدّثون بالغيبة ولم أستطع أن أنكر عليهم, فهل أأثم بالجلوس معهم؟ نعم: تأثم, لابد أن تدافع عن عرض أخيك وإذا عجزت أقل الأحوال أن تقوم.

س/يقول: هل العنفقة من اللحية؟ نعم العنفقة من اللحية.

س/يقول: ماتقولون في طالب علم لايجد أثر العلم في نفسه من التقوى والخشية؟ ويفتقد البركة من التعلّم والوقت؟ هذا يراجع نفسه ويراجع طريقته في التعلّم, وينظر في قلبه والإخلاص لله والباعث له على هذا التعلّم.

س/مارأيكم بشرح الإلمام وطبعته التي خرجت مؤخراً؟ هو طُبع مؤخراً في خمس مجلّدات وشرح الإلمام هو كتاب لابن دقيق العيد متين جداً يستفيد منه طالب العلم كثيراً, وإن كان طالب العلم المتوسط قد يتعثّر في فَهم كثير من جُمَله وتراكيبه.

س/يقول: مامعنى: قول القائل من السلف ((طلبنا العلم لغير فأبى إلا أن يكون لله)

هذا واقع كثير ممن طلب العلم, لكن لاتُخاطر ولاتغتر, تقول: أطلب العلم لغير اللهثم في النهاية أكون مثل هذا القائل. مالذي يضمن أن تعيش حتى تنقلب النية لله جلَّ وعلا, فعليك أن تجاهد من الأن.

س/هل صحّ قول ((رب أجرني من النار سبع مرات)) بعد الفجر والمغرب؟ لا لم يصح والحديث ضعيف جداً.

س/يقول: إذا الحديث ضعيف ولو في خير, مثل ((رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعاً)) فهل الأولى تركه أو فعله؟ أولاً: الحديث مثبت عند جمع من أهل العلم وقالوا يصل إلى درجة الحسن, وعلى هذا يحرص على هذه الأربع الركعات.

س/هل صح عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أنه كان لايرد الهدية؟ نعم كان يقبل الهدية ويثيب عليها.

س/يقول: هل يعتبر التصوير في هذا الزمان من الفتن؟ نعم من الفتن ودخول هذه الألات المشتملة على التصاوير في كل بيت من الفتن.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ...

هذا غيض من فيض ودرر من جواهر وشوارد من فوائد .. فأنصحكم باستماعه واقتنائه ... والله المستعان ..

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير