تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

فأرجو ممن عنده دليل أو علم في المسألة الإجابة.

وجزى الله الجميع خيرا

ما ذكره الشيخ صحيح، وإليك الدليل من مقالة للشيخ الفاضل هشام العارف المقدسي بعنوان: (الصحيح المستقصى في فضائل المسجد الأقصى) –نشرت في مجلة الأصالة العدد (30) 1421هـ:

قال – حفظه الله تعالى -:

(ذِكر أن المسجد الأقصى لا يدخله الدجال "مسيح الضلالة"

عن مجاهد قال:

كنا ست سنين علينا جنادة بن أبي أمية؛ فقام فينا فخطبنا، فقال:

أتينا رجلا من الأنصار من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، فدخلنا عليه، فقلنا: حدثنا ما سمعتَ من رسول الله -صلى الله عليه و سلم- ولا تحدثنا ما سمعت من الناس، فشددنا عليه (وفي رواية: ولا تحدثنا عن غيره وإن كان مصدقا).

فقال: قام رسول الله -صلى الله عليه و سلم- فينا فقال: أنذرتكم المسيح (وفي رواية: أنذرتكم الدجال ثلاثا، فإنه لم يكن نبي قبلي إلا أنذره أمته، وإنه فيكم أيتها الأمة، وإنه جعد أدم) وهو ممسوح العين (وفي رواية: أعور عينه اليسرى) - قال: أحسبه قال: اليسرى- يسير معه جبال الخبز وأنهار الماء، (وفي رواية: معه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار، وإنه يمطر المطر، ولا ينبت الشجر، وأنه يسلط على نفس فيقتلها ثم يحييها ولا يسلط على غيرها) علامته يمكث في الأرض أربعين صباحا، يبلغ سلطانه كل منهل، لا يأتي أربعة مساجد: الكعبة، ومسجد الرسول، والمسجد الأقصى والطور، ومهما كان من ذلك فاعلموا أن الله -عز و جل- ليس بأعور، وقال ابن عون: وأحسبه قد قال: يسلط على رجل فيقتله ثم يحييه ولا يسلط على غيره).

أخرجه أحمد في المسند (5/ 364)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

قلت (علي) وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

*فائدة:

هذا الحديث لا يتعارض ولا إشكال مع ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في أن الدجال لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه، وظهر عليه، إلا مكة والمدينة، لا يأتيهما من نقب من أنقابهما إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة .... الحديث.

ففي هذا الحديث –زيادة- تخصيص للمساجد التي لا يدخلها الدجال، فالدجال –أعاذنا الله منه ووقانا فتنته – وإن دخل طور سيناء، وبيت المقدس، فإنه لا يدخل مسجديهما، والله أعلم.) اهـ المقصود من كلام الشيخ أبي عبد الرحمن هشام العارف - حفظه الله تعالى -.

ملاحظة: كتبت ما كتبت، ثم تنبهت لجواب أخينا الغامدي – حفظه الله تعالى -، لكن إن شاء الله تعالى فيه زيادة فائدة.

والله أعلم.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير