تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[24 - 05 - 09, 11:42 ص]ـ

اذن ..

أي الأمرين أفضل شرعا في حق هذه المرأة صبرها على زوجها الزاني و بقائها معه أم فراقه؟

رقم الفتوى: 26233

عنوان الفتوى:موقف الزوجة من زوجها الذي يخونها

تاريخ الفتوى:20 ذو الحجة 1424/ 12 - 02 - 2004 ( livecall:12-02-2004)

السؤال:

زوجي يخونني وأنا دائما معه في مشاكل ويحب الحرام وأنا لم أعد أستحمل، ماذا أفعل بالله عليكم؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان المقصود بقولك (زوجي يخونني ويحب الحرام) فعل الزنا، فإن كان لديك يقين بذلك كاعتراف زوجك، فالواجب عليك مناصحته، وتخويفه بالله وبالعقاب الشديد الذي أعده الله للزاني في البرزخ وفي الآخرة، وأن الزنا من كبائر الذنوب، وبقوله تعالى: الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين [النور:3] أي لا يفعل ذلك الزنا إلا زان عاص لله بزناه، أو مشرك لا يرى تحريمه.

فإن استجاب وتاب فالحمد الله، والله يقبل توبته كما أخبر في سورة الفرقان: والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً*يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً*إلا من تاب وآمن عمل عملاً صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً [الفرقان: 68 - 70]

وإن لم يستجب فلك طلب الطلاق منه، فإن أبى الطلاق فالقاضي يطلقك منه للضرر، ولا خير في البقاء مع زوج زان لا يراعي حرمات الله، ولا يراعي عشرة زوجته، ويخون الله ويخون زوجته، ولا خير في حياة زوجية قائمة على انعدام الثقة والتخوين والشقاق.

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى ( http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=13045)

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[24 - 05 - 09, 03:12 م]ـ

أخي علي

طالما أننا نتفق على أن كلامه وأدلته تشمل حكم استدامة النكاح، فماذا تريد إذاً بعد هذا؟

غفر الله لك.

لا أدري!!!

كلام شيخ الإسلام الذي نقله أولا أخونا أبو آثار، -لا المنقول أخيرا- ليس فيه الكلام عن مسألة الزاني هل تنفصم عُرى النكاح بينه وبين زوجه أم لا -أي استدامة النكاح-؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـ[عبد المحسن بن عبد الرحمن]ــــــــ[24 - 05 - 09, 08:34 م]ـ

الذي يظهر لي في قوله تعالى: (لا ينكح) الوطأ وليس عقد النكاح، وهذا ظاهر لمن تأمله ..

وقد أفاض في هذه المسألة الشيخ الشنقيطي في أضواء البيان فليراجع

وعليه فلا إشكال في المسألة

والله أعلم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير