تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

، فالعمل فى أماكن الآثار هذه التى يدعىصاحبنا أنها لا تقوم بها عبادة الآن، لايخلو من محاذير شرعية،، لا أزعم أنى أجمعها،، ولكن أهمها:

،، أن هذه الأماكن لا تخلو بحال من وجود الصلبان والتماثيل التى كانت تُعبد من قبل،، فالحال أنها الى الآن ما زالت تُعبد ولو كانت فى غير هذه الأماكن محل الفتوى،، أى أنها مازالت مقدسة عند أقوامها ولكن فى أماكن أخرى، وترميمها وإصلاحها من قبل المسلمين؛ هو إقرار لهم عليها ولو زعموا أنها مزارا سياحيا، بل هو تعظيم وتبجيل لمعتقداتهم فى ثوب السياحة،، ألن يُقال من قِبل آبائهم وحاخاماتهم وسدنة معابدهم التى خارج بلاد المسلمين؛ بإن المسلمين الآن يتولون ترميم معابدنا وكنائسنا وصلباننا حتى تكون شاهدة ومزارا لنا على صحة ما نحن فيه؟؟؟!!!!

،، كما أننا أُمرنا شرعا باجتناب التماثيل وما شاكلها وبطمسها ومحرم علينا الإتجار فيها، سواء كانت معبودة أم منبوذة، فقد أخرج مسلم فى صحيحه:

عَنْ أَبِى الْهَيَّاجِ الأَسَدِىِّ قَالَ قَالَ لِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ أَلاَّ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ لاَ تَدَعَ تِمْثَالاً إِلاَّ طَمَسْتَهُ وَلاَ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلاَّ سَوَّيْتَهُ.

،، وهناك أمر آخر،، ألا تعد هذه المعابد والكنائس داخلة فى النهى عن الدخول إلى ديار القوم المهلكين؟؟

أيجدر بمسلم أن يعمل على ترميم أماكن كانت تُتخذ محاريب لعبادة الشيطان و معاداة الرحمن؟

فى رأيى أن هذا العمل غير جائز، وأقوله تفقها وليس على سبيل الفتوى، فما جاء به هذا الذى أفتى بالجواز، يحتاج الى مراجعات ومداولات، ويحتاج الى ردود من أهل العلم الكبار،، وليتك - أخى الكريم - أرفقت وبسطت ما لديه من أدلة يتكأ عليها، لنعلم أله فى هذا الأمر أم هو من الغاوين؟

أصلحنا الله وإياه

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

والله أعلى وأعلم

ـ[اسلام سلامة علي جابر]ــــــــ[18 - 06 - 09, 01:12 م]ـ

أخي الكريم جزاك الله خيراً

أريد رد منسق على فتاويه أو بعضها

لأن كما تعلمون الأمر محرج

واحد تبرع بالفتوى وبوقته

إذا يجب يكون الأمر واضح

أنا فهمت كلامكم إن شاء الله

لكن لا أحب أن أصيغ التعابير العلمية وأخوض في الأمور الشرعية بنفسي

إلا بمساعدة طالب علم

فهل من معين؟ مأجورين إن شاء الله

ـ[مصطفى رضوان]ــــــــ[20 - 06 - 09, 12:05 ص]ـ

بارك الله فيكم

أخى الكريم، لا أدرى كيف أعاونك، فقد ذكرت ما رأيته من مخالفات شرعية، ولن يستقيم الرد إلا بمعرفة ما استند عليه صاحب هذه الفتوى من أدلة وأقوال للعلماء،، ولكن إليك هذه الفتاوى، فهى تحمل معنى ما تريد

زيارة الأهرامات والمتاحف الفرعونية.

السؤال:

ما حكم زيارة الأهرامات والمتاحف الفرعونية وغيرها؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

المشهور أن هذه الأهرامات هي قبور الفراعنة المشركين عباد الأوثان، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوها).

فنقول: من أراد أن يذهب إلى زيارة الأهرامات فليدخل باكياً، فإن لم يكن باكياً فلا يدخل عليهم، فمن يدخل للاتعاظ والاعتبار فنعم، ولكن عامة من يدخلها إنما يذهب لمجرد النظر، وتعظيم هذه الآثار، والافتخار بأن الفراعنة قد صنعوها ونحو ذلك، وليس ممن يتعظ، والله أعلى وأعلم. فنقول: من أراد الزيارة على سبيل الاتعاظ فيجوز ذلك، ولكن يدخل باكياً كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-.

www.salafvoice.com

موقع صوت السلف

***************************

حكم العمل كمفتش آثار

السؤال:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير