تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عبدالعزيز بن ابراهيم النجدي]ــــــــ[09 - 06 - 09, 12:23 ص]ـ

لا يفهم مما ذكرت أنه مقلد أومتبع له دائما.

بل المراد أنه لما كانت اختيارات وترجيحات الشيخ تقي الدين من الصحة ومساعدة الأدلة بمكان لا يخفى على المطلع المنصف= كان من أجل ذلك يقول بمثل قوله ..

وإلا فلو تبين له أن الحق مع غيره لما وافقه فيما اختار , كما هو ظاهر من عبارته: وكثيرا .. , إذ معناها إنه يخالفه في بعض المسائل لما بان له أن الدليل على خلاف ما قال.

وبارك الله فيك أخي: أبو عبدالله على هذا التعقيب.

ـ[أبو سارة السبيعي]ــــــــ[09 - 06 - 09, 05:16 م]ـ

الفرق بينهما من وجهين مأخوذين من كلام الشيخ ابن قاسم رحمه الله:

قال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم في الحاشية:1/ 164

وكثيرا ما نكتفي باختياره، إذ اختياره وترجيحه من الصحة ومساعدة الأدلة بمكان لا يخفى على المطلع المنصف ولا ندعي فيه العصمة، لكن الله خوله الحفظ والفهم.

الشيخ نعى عليهم الاتباع المطلق للائمة ولو خالف الادلة وهو انما تتبع ابن تيمية رحمه الله لانه يراه موافقا للادلة انظر الى قوله:

اذ اختياره وترجيحه من الصحة ومساعدة الادلة بمكان.

.

مازال الاشكال قائما

أنا كذالك ارى مثل رأي الشيخ

أرى المذهب الحنبلي موافق للادلة .... الخ

تساوينا أليس كذلك

ـ[أبو عبدالرحمن بن أحمد]ــــــــ[09 - 06 - 09, 05:51 م]ـ

ما الفرق بين من يقلد الشافعي وأحمد رضي الله عنهم وبين من يقلد شيخ الإسلام رحمه الله؟!!!

لا فرق. التقليد هو التقليد

ـ[أبو سارة السبيعي]ــــــــ[09 - 06 - 09, 07:33 م]ـ

تصحيح:

كذالك=كذلك

موافق =موافقاً

ـ[أبوعبدالله بن محمد بن عبدالله]ــــــــ[09 - 06 - 09, 07:48 م]ـ

مازال الاشكال قائما

أنا كذالك ارى مثل رأي الشيخ

أرى المذهب الحنبلي موافق للادلة .... الخ

تساوينا أليس كذلك

نعم تساوينا اذا كنت ترى المذهب الحنبلي موافقا للادلة وكذا اصحاب المذاهب الاخرى اذا كانوا يرون مذهبهم موافقا للادلة

وليس هذا هو موضع النقد ...

موضع النقد في حال خالف المذهب الادلة فمن تتبع؟

هل تتبع المذهب لانه قد يكون عندهم من الادلة ماليس عندك لسعة علمه وقصر علمك فتترك الادلة وتتبع المذهب بناء على هذا التعليل.

ام تترك المذهب وتتبع الادلة؟

ثم انظر الى الفرق بين من يتبع ما في كتب المذهب واحيانا يكون دليلهم على المسالة تعليلا فقط والدليل بخلافه واحيانا يذكر الحكم مجردا من الدليل والتعليل.

وانظر الى كتب ابن تيمية رحمه الله تجدها مليئة بالادلة والحجج القوية.

واخيرا:

اذا اتفقنا على هذا المبدأ وهو ان العبرة بالدليل اولا واخرا واننا نتبع الدليل اذا ظهر لنا ولو خالف المذهب فبقية الامور الامر فيها اهون.

ووجه استشكالكم الاول لعله اتضح بالرد الاول لانكم استشكلتم الفرق بين التقليدين والجواب ان التقليد الذي ذمه الشيخ هو التقليد الاعمى ولو خالف الادلة وهذا الشيخ لا يقول به فعليه فلا اشكال في كلام الشيخ.

ـ[أبوالوليد السلفي]ــــــــ[10 - 06 - 09, 03:35 ص]ـ

*قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:

"أكثر ما في الإقناع والمنتهى مخالف لمذهب أحمد ونصه، فضلا عن نص رسول الله

صلى الله عليه وسلم يعرف ذلك من عرفه .. "

[وقال نحو ذلك في كتب المتأخرين من أهل المذاهب].

كلام الشيخ - رحمه الله تعالى- لا يخلو من مجازفة ومبالغة.

وإلا فهي دعوى, و من ينقلها إما مقر لها. فنطالبه حينها بالبينة. وإما غير مقر لها. فنقول له لماذا إذن نقلتها في معرض الإستشهاد؟

ـ[عبدالعزيز بن ابراهيم النجدي]ــــــــ[10 - 06 - 09, 07:53 م]ـ

الأخ الكريم أبا الوليد:

قد بينت سابقا في موضوع لي أن عبارة الإمام المجدد مشكلة, من جهة ما فيها من العموم, وإلا فلا ينكر وجود ما ذكره الامام.

وثمة مسائل اعتمدت في المذهب, وهي مخالفة لمنطوق أحمد وكذا هي مخالفة لأصوله.

فإتياني بقول الشيخ هنا هو لبيان وجود المخالفة من المذهب لرأي الامام أحمد , والبعد في بعض الأحيان عن بعض أصوله.

هذا , مع تحفظي على تعميم الشيخ.

والله أعلم.

ـ[عبدالعزيز بن ابراهيم النجدي]ــــــــ[22 - 11 - 09, 11:51 م]ـ

الفرق بينهما من وجهين مأخوذين من كلام الشيخ ابن قاسم رحمه الله:

قال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم في الحاشية:1/ 164

وكثيرا ما نكتفي باختياره، إذ اختياره وترجيحه من الصحة ومساعدة الأدلة بمكان لا يخفى على المطلع المنصف ولا ندعي فيه العصمة، لكن الله خوله الحفظ والفهم.

الشيخ نعى عليهم الاتباع المطلق للائمة ولو خالف الادلة وهو انما تتبع ابن تيمية رحمه الله لانه يراه موافقا للادلة انظر الى قوله:

اذ اختياره وترجيحه من الصحة ومساعدة الادلة بمكان.

الامر الثاني انه قال كثيرا ما نكتفي باختياره ومفهومه انه في حالات اخرى نخالف اختياره ومبنى ذلك على الصحة ومساعدة الادلة.

بارك الله فيك ..

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير