تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما المستفاد من هذا الحديث، وهل هو هو صحيح؟]

ـ[محمد السلفي الفلسطيني]ــــــــ[09 - 06 - 09, 09:18 ص]ـ

أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله النحوي ثنا أبو قلابة ثنا أبو عاصم ثنا الأسود شيبان ثنا خالد بن سمير حدثني بشير بن نهيك حدثني بشير رسول الله صلى الله عليه و سلم و كان اسمه في الجاهلية زحم بن معبد: و قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم: ما اسمك قال: زحم بن معبد فقال: أنت بشير فكان اسمه قال: بينا أنا أماشي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: يا ابن الخصاصية ما تنقم على الله أصبحت تماشي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت: ما أنقم على الله شيئا كل خير فعل نبي الله فأتى على قبور من المشركين فقال: لقد سبق هؤلاء بخير كثير ثلاث مرار ثم أتى على قبور المسلمين فقال: لقد أدرك هؤلاء خيرا كثيرا ثلاث مرات فبينما هو يمشي إذ حانت منه نظرة فإذا هو برجل يمشي بين القبور عليه نعلان فقال: يا صاحب السبتتين ويحك إلق سبتيتيك فنظر فلما عرف الرجل رسول الله خلع نعلي فرمى بهما

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[09 - 06 - 09, 11:45 ص]ـ

الحديث صحيح، صححه العلامة الألباني في الأدب المفرد، وأحكام الجنائز.

و يستفاد منه:

1 - تواضع النبي -صلى الله عليه وسلم - حيث كان يماشي أصحابه ويحادثهم ويناصحهم ويعظهم.

2 - فيه الفصل بين المسلمين والكفار في القبور، وأن المسلم يدفن في مقابر المسلمين، وأن الكافر يدفن في مقابر الكفار.

3 - فيه أن من مات كافرا فقد فاته الخير كله، و هو النجاة من النار، ودخول الجنة.

4 - فيه أن من مات على التوحيد، فقد نال خيرا عظيما، وهو أنه يدخل الجنة، وينجو من النار.

5 - فيه حرمة أو كراهة-خلاف بين أهل العلم- المشي بين القبور بالنعال، إلا لحاجة أو ضرورة.

6 - فيه أن من النعم التي يمن بها الله تعالى على عبده أن يوفقه لمماشاة أهل الفضل والعلم ومجالستهم.

والله أعلم.

ـ[محمد السلفي الفلسطيني]ــــــــ[09 - 06 - 09, 04:24 م]ـ

جزاك الله خيرا، ولكن من من العلماء من حرم المشي بالحذاء بين القبور ومن كرهه، بارك الله فيكم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير