تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو خالد الكمالي]ــــــــ[15 - 08 - 09, 12:35 م]ـ

لا شك. وهل من أحد يعدل عن رأي الرسول لرأي أحد من الناس؟

قد تخالفهما في بعض المسائل فقط. كذلك فإن المذاهب مخالفة لبعضها البعض كذلك. وأهم سبب هو الأحاديث الضعيفة (والدين مبني على النقل) ثم يأتي اختلاف الفهم. والله أعلم.

بارك الله فيك.

هذا كلُّ ما أرادَه الأخُ الفاضلُ كاتبُ الموضوعِ.

ـ[أبو السها]ــــــــ[15 - 08 - 09, 01:02 م]ـ

أحسن ما رأيته فيما يتعلق بموقف المسلم السني بالمذاهب الفقهية ما سطر الشيخ الألباني رحمه الله في مقدمة كتابه "صفة الصلاة ": ( ... وأن كل الذي ندعو إليه إنما هو ترك اتخاذ المذاهب دينا ونصبها مكان الكتاب والسنة بحيث يكون الرجوع إليها عند التنازع أو عند إرادة استنباط أحكام لحوادث طارئة كما يفعل متفقهة هذا الزمان وعليه وضعوا الأحكام الجديدة للأحوال الشخصية والنكاح والطلاق وغيرها دون أن يرجعوا فيها إلى الكتاب والسنة ليعرفوا الصواب منها من الخطأ والحق من الباطل وإنما على طريقة (اختلافهم رحمة) وتتبع الرخص والتيسير أو المصلحة - زعموا - وما أحسن قول سليمان التيمي رحمه الله تعالى: (إن أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله) رواه ابن عبد البر (2/ 91 - 92) وقال عقبة: (هذا إجماع لا أعلم فيه خلافا) فهذا الذي ننكره وهو وفق الإجماع كما ترى، وأما الرجوع إلى أقوالهم والاستفادة منها والاستعانة بها على تفهم وجه الحق فيما اختلفوا فيه مما ليس عليه نص في الكتاب والسنة أو ما كان منها بحاجة إلى توضيح فأمر لا ننكره بل نأمر به ونحض عليه لأن الفائدة منه مرجوة لمن سلك سبيل الاهتداء بالكتاب والسنة.)

أقول -والحق يقال-إن طريقة علماء الحنابلة في التعامل مع النصوص هي أقرب للسنة من طريقة بقية المذاهب الأخرى، ولهذا قال شيخ الإسلام (والظهور للحنابلة) أو نحو هذه الكلمة.

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[15 - 08 - 09, 01:40 م]ـ

التقليد لا يمدح مطلقاً .. ولا يذم مطلقاً .. فهو واجب في بعض الأحوال ولبعض الأشخاص .. وحرام في بعض الأحوال وعلى بعض الأشخاص،

أما التعصب فهو مذموم مطلقاً

ـ[علي الغزاوي السلفي]ــــــــ[15 - 08 - 09, 02:24 م]ـ

التقليد لا يمدح مطلقاً .. ولا يذم مطلقاً .. فهو واجب في بعض الأحوال ولبعض الأشخاص .. وحرام في بعض الأحوال وعلى بعض الأشخاص،

أما التعصب فهو مذموم مطلقاً

لكن يا أبا يوسف:

إذا ظهر المهدي -و هو كائن- هل سيحكم على ضوء المذاهب الأربعة أم أنّ مثل هذا التقليد سيزول كلية، أعني أن الناس سيقلدون المهدي، و سائر الناس كذلك؟

ـ[جهاد حِلِّسْ]ــــــــ[15 - 08 - 09, 02:27 م]ـ

رفقاً بأخيكم، ما علمنا عنه إلا كل خير!

قد سآتني ردودكم كثيراً، فكيف بالأخ صاحب الموضوع!

ينبغي الرد بلطف ولين، دون مخاشنة وتعنيف!

"وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ"

و («من يحرم الرّفق يحرم الخير»)

ـ[أبو معاوية البيروتي]ــــــــ[15 - 08 - 09, 09:44 م]ـ

جزى الله الإخوة خيرا على مشاركاتهم التي أثرت الموضوع

وعلى ذبهم عن أخيهم،

ولولا أن دخولي إلى الشبكة وكتابتي فيها ما زال عبر جوالي لظرف طرأ علي;

لنقلت في موضوعي ما قاله العلماء عند شرحهم لحديث مسلم الذي ذكرته في سؤالي أعلاه

فلو يتفضل الإخوة بنقل بعض شروحات الحديث

وجزاهم الله خيرا.

ـ[أبو معاوية البيروتي]ــــــــ[15 - 08 - 09, 10:05 م]ـ

ولو يتفضلوا بنقل ما ذكره أهل العلم عن حكم عيسى عليه السلام في الأرض،

وأذكر أن ابن القيم تكلم حول هذا الموضوع في " أحكام أهل الذمة "،

وجزاهم الله خيرا.

ـ[العبدلي]ــــــــ[16 - 08 - 09, 12:15 ص]ـ

عسى أن يكون هذا اليوم قريباً، فقد كسرت حدة المذهبية هذه الأيام في بلاد العرب، أما في بلاد الأعاجم فما تزال قوية خاصة في البلاد التي يغلب عليها الجهل بالدين والتعصب للآباء.

أما أنه سيقع عند نزول عيسى بن مريم، فهو شيء لا شك فيه. وهل يتصور عاقل أن يحتاج رسول الله لأن يقلد مالكاً و أبا حنيفة؟!!

بارك الله فيك أخي محمد الأمين

لن يحكم بمذهب من المذاهب بل سيحكم بما أصاب فيه كل صاحب مذهب وهو ما وافق الفهم الصحيح للكتاب و السنة.

و لن يحكم بقول ما إذا كان صوابا لأنه قد قاله أحد الأئمة و إنما لأنه قول الله و الرسوله.

و هذا ما لا يقول به المتمذهبون فإنهم يلتزمون حكما ما لأنه قد قاله إمام مذهبهم لا لأنه موافق لصواب.

و لذا فإنك تجدهم يخالفون الكتاب و السنة إذا خالفا المذهب.

ومن لم تكن فيه هذه الخصلة الأخيرة فهو غير متمذهب بل هو متبع للكتاب و السنة وهذا حال الأئمة مالك و الشافعي و أحمد و أبي حنيفة و الأوزاعي و الليث و كبار تلاميذهم حتى خلف من بعدهم خلف أضاعوا الكتاب و السنة واتبعوا أقوال الرجال من دون طلب الدليل و لا يطلبونه إلا بعد اعتقادهم استحالة خطإ ذلك القول.

و لا أنسى أن أقول للأخ البيروتي بأنك لم تخطأ في الطرح لا تعبيرا و لا قصدا.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير