تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

لمرة ... تعرّف على ((ما يجب عليك)) في العمر مرة.

ـ[رأفت الحامد العدني]ــــــــ[21 - 08 - 09, 02:11 م]ـ

لمرة ... تعرّف على ((ما يجب عليك)) في العمر مرة.

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعص الله ورسوله فقد غوى ولا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئًا.

أما بعد ... فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون [آل عمران:102] يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا [الأحزاب:70 - 71].

وأصلي على خاتم النبيين وإمام المرسلين فقد أمرنا الله بذلك في كتابه المبين فقال جل من قائل: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا [الأحزاب:56].

ثم أما بعد .......

أولاً: النطق بكلمة التوحيد

الدليل على ذلك:

عن ابن المسيب عن أبيه: أن أبا طالب لما حضرته الوفاة قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله. أخرجه البخاري (3/ 1409، رقم 3671)، ومسلم (1/ 54، رقم 24). وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم في الآحاد والمثانى (2/ 42، رقم 720)، والنسائي (6/ 359، رقم 11230).

عن أسامة بن زيد قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال: لا إله إلا الله فطعنته فوقع فى نفسى من ذلك فذكرته للنبى - صلى الله عليه وسلم - فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: قال لا إله إلا الله وقتلته قلت: يا رسول الله قالها خوفا من السلاح قال: أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة فما زال يكررها حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ.

رواه البخارى (6/ 2519، رقم 6478)، ومسلم (1/ 96، رقم 96)، وأحمد (5/ 207، رقم 21850)،وأبو داود (3/ 44، رقم 2643)، والنسائى فى الكبرى (5/ 176، رقم 8594)، وأبو عوانة (1/ 68، رقم 192)، وابن حبان (11/ 56، رقم 4751)، والبيهقى (8/ 19، رقم 15625).

الشهادتان يجب التلفظ بهما في العمر مرة واحدة، فيدخل الإنسان بهما الإسلام، ولكن تجديدهما أفضل الذكر وأقرب القربات إلى الله سبحانه وتعالى.

راجع: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (3/ 86)،شرح بلوغ المرام للشيخ عطية محمد سالم (1/ 293)،تفسير الألوسي (16/ 211)،روح المعاني (22/ 81)،مشكاة المصابيح مع شرحه مرعاة المفاتيح (3/ 503)،فتاوى دار الإفتاء المصرية (8/ 205)،سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (12/ 411)

ثانياً: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

الدليل على ذلك:

قال الله تعلى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً} الأحزاب56

وعن كعب بن عجرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل كيف نصلى عليك قال: قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

رواه البخاري (4/ 1802، رقم 4519)، ومسلم (1/ 305، رقم 406)، وأبو داود (1/ 257، رقم 976)، والترمذي (2/ 352، رقم 483)، والنسائي (3/ 48، رقم 1289)، وابن ماجه (1/ 293، رقم 904)، وأحمد (4/ 244، رقم 18158).

الصَّلَاةُ على النبي في غَيْرِ حَالَةِ الصَّلَاةِ فَرِيضَةٌ على كل بَالِغٍ عَاقِلٍ في الْعُمُرِ مَرَّةً وَاحِدَةً، فَإِنَّ مُطْلَقَ الْأَمْرِ لَا يَقْتَضِي التَّكْرَارَ.

قال الطَّحَاوِيُّ: تَجِبُ في الْعُمُرِ مَرَّةً وَحَكَى ذلك عن أبي حَنِيفَةَ وَمَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ وَالثَّوْرِيِّ وَالْأَوْزَاعِيِّ،وقال بن عبد الْبَرِّ وَالْقَاضِي عِيَاضٌ هو قَوْلُ جُمْهُورِ الْأُمَّةِ.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير