تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو بكر الغنامي]ــــــــ[09 - 10 - 09, 02:15 ص]ـ

الآن! , يدعون إلى منع النقاب في المعاهد و الجامعات و غيرها , و غاية أمره عندهم أنه لا واجب و لا مستحب , وتركوا ما أجمعت أمة لا إله إلا الله على كونه واجباً يجب التمسك به , أعني الحجاب , و لم يمعنوا الكاشفات من شيء , و لا حتى الخروج على القنوات الحكومية و إفساد صيام الناس في رمضان , وتضييع دينهم فيه وفي غيره!!

لا شبهة في كونها فتوى سياسية!!.

ـ[رائد باجوري]ــــــــ[09 - 10 - 09, 10:24 م]ـ

اسأل الله تعالى أن يثبت إخواننا في أرض الكنانة على الحق فاحوال كثير منهم إلا من رحم الله تحتاج إلى مراجعة ومحاسبة أسأل الله أن يهيء لهم أمرا رشدا إنه قريب مجيب.

ـ[أبو عبدالملك السلفي]ــــــــ[10 - 10 - 09, 12:49 ص]ـ

لك في كتاب حراسة الفضيلة لشيخنا بكر أبو زيد {رحمه الله} جوابا واضحا ومقنعا , ورد لكل هذه الإفتراءات والشبه.

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[10 - 10 - 09, 02:04 ص]ـ

هنا بعض النصوص الدالة على التزام امهات المؤمنين والصحابيات بالنقاب

- جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها أم خلاد وهي منتقبة تسأل عن ابنها وهو مقتول فقال لها بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبة فقالت إن أرزأ ابني فلن أرزأ حيائي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنك له أجر شهيدين قالت ولم ذاك يا رسول الله قال لأنه قتله أهل الكتاب

الراوي: قيس بن شماس - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2488

خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

قال البخاري:

حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا الليث حدثنا نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال

قام رجل فقال يا رسول الله ماذا تأمرنا أن نلبس من الثياب في الإحرام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلبسوا القميص ولا السراويلات ولا العمائم ولا البرانس إلا أن يكون أحد ليست له نعلان فليلبس الخفين وليقطع أسفل من الكعبين ولا تلبسوا شيئا مسه زعفران ولا الورس ولا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين

عن صفية بنت شيبة قالت:

(رأيت عائشة طافت بالبيت وهي منتقبة)

لما اجتلى النبي صلى الله عليه وسلم صفية رأى عائشة منتقبة وسط الناس فعرفها)

جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة

المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني

ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[10 - 10 - 09, 02:26 ص]ـ

وعنها أيضًا في حديث قصة الإفك قالت: " ... فبينما أنا جالسة في منزلي، غلبتني عيني، فنمت، وكان صفوان ابن المعطل السلمى ثم الذكواني من وراء الجيش، فأدلج، فأصبح عند منزلي، فأرى سواد إنسان نائم، فأتاني، فعرفني حين رآني، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت ـ وفي رواية فسترت ـ وجهي عنه بجلبابي ... ".

أخرجه البخاري (8/ 365 - 388 ـ بشرح فتح الباري)، ومسلم (8/ 113 - 118)، وأحمد (6/ 194 - 197)، وابن جرير (18/ 62 - 66)، وأبو القاسم الحنائي في "الفوائد" (9/ 142/2) وحسنه، والرواية الأخرى مع الزيادة له.

عن عائشة قالت: "كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرما، فإذا حاذوا بنا اسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه".

أخرجه أحمد (6/ 30)، وأبو داود، وابن الجارود (رقم 418)، والبيهقي في "الحج"، وسنده حسن في الشواهد، ومن شواهده الحديث الذي بعده وكلاهما مخرج في "الإرواء" (1023 و 1204).

عن أسماء بنت أبي بكر قالت: "كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام"

أخرجه الحاكم (1/ 454)، وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الزهبي، وإنما هو على شرط مسلم وحده، لأن زكريا بن عدي في إسناده، إنما روى له البخاري في غير "الجامع الصحيح" كما في "التهذيب" ورواه مالك (1/ 305) عن فاطمة بنت المنذر نحوه.

:

عن صفية بنت شيبة قالت: "رأيت عائشة طافت بالبيت وهي منتقبة".

رواه ابن سعد (8/ 49)، وكذا عبد الرزاق في "المصنف" (5/ 24 - 25) عن ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن صفية. وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن ابن جريح مدلس، وقد عنعنه.

:

عن عبد الله بن عمر قال: "لما اجتلى النبي صلى الله عليه وسلم صفية، رأى عائشة منتقبة وسط الناس، فعرفها".

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير