تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

بم تُدرَك تكبيرة الإحرام؟

ـ[أبو الطيب الروبي]ــــــــ[17 - 10 - 09, 08:28 ص]ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد

فلا يخفى على أحد فضل إدراك تكبيرة الإحرم مع الإمام، ولذا كان السلف الصالح يحرصون على ذلك، فقد رخص أحمد فيما أذكر في الإسراع عند إقامة الصلاة لمن طمع في إدراك التكبيرة مع الإمام واحتج بوروده عن بعض الصحابة. وقال بعض السلف أيضا: "إذا رأيت الرجل تفوته تكبيرة الإحرام فاغسل يدك منه" أو كما قال. فكيف لو رأى زماننا وحالنا على الخصوص معاشر طلبة العلم، فكم من طالب علم تُغسل منه الأيدي. والله المستعان!

المهم:

بم يكون الإنسان مدركا لهذه الفضيلة؟

هل هو بكون الإمام لم يشرع في قراءة الفاتحة. باعتبار أن الفاتحة هي الركن الثاني بعد تكبيرة الإحرام فكون الإمام دخل في الركن الثاني يعني أن الركن الأول قد فات؟

وقد وقفت في فتح الباري لابن رجب (4/ 71) ـ على قول آخر:

" قَالَ وكيع: وتدرك فضيلة التكبيرة الأولى بإدراك التأمين مَعَ الإمام، واستدل بحديث بلال، أَنَّهُ قَالَ للنبي (: لا تسبقني بقول آمين.

وروي نحوه عَن أَبِي هُرَيْرَةَ."

ثم قال الحافظ رحمه الله تعالى:

"ونص أحمد فِي رِوَايَة إِبْرَاهِيْم بْن الحارث عَلَى أَنَّهُ إذا لَمْ يدرك التكبيرة مَعَ الإمام لَمْ يدرك التكبيرة الأولى " انتهى كلام الحافظ.

بانتظار مداخلات الأعضاء وإفاداتهم.

ـ[أبو مهند القصيمي]ــــــــ[17 - 10 - 09, 02:58 م]ـ

الذي يظهر أن الإدراك في الجهرية يكون قبل قراءة الإمام الفاتحة ..

وفي السرية بمقدار دعاء الاستفتاح والتعوذ والبسملة ..

وقد سألت عن هذه المسألة بعض مشايخي فأفتوني بما ذكرت ..

أما قول وكيع فتكبيرة الإحرام ركن فكيف تدرك وقد فات وقتها وشرع بالركن الثاني الذي هو قراءة الفاتحة.

والله أعلم.

ـ[أبو عبد الله الروقي]ــــــــ[17 - 10 - 09, 05:52 م]ـ

بارك الله فيكم ... ونفع بكم ..

قال النووي رحمه الله تعالى في المجموع 4/ 206: (واختلف أصحابنا فيما يدرك به فضيلة تكبيرة الاحرام على خمسة اوجه اصحها بان يحضر تكبير الامام ويشتغل عقبها بعقد صلاته).

ونحوه في كتب " الأشباه والنظائر " لفقهاء الشوافع ..

وسئل الشيخ العلاّمة ابن جبرين رحمه الله تعالى:

متى يدرك فضل تكبيرة الإحرام ومتى يفوت ذلك؟

فأجاب رحمه الله تعالى: (فيها أقوال، ولكن الصحيح من الأقوال أنها ما بين التكبيرة إلى القراءة، فإذا كبرت قبل أن يبدأ الإمام في قراءة الفاتحة في الجهرية مثلاً، أو في قدرها، فقد أدركت تكبيرة الإحرام. وأما إذا كنت مشتغلاً بإكمال النافلة، أو أنك في الصف ولكن شغلك شيء عن التحريمة، فلعلك إن شاء الله تكون مدركاً لها ولو بعد القراءة. ...... )

http://sms.islamweb.net/audio/index.php?page=Full*******&audioid=146058

ـ[أم ديالى]ــــــــ[17 - 10 - 09, 07:11 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[اسلام سلامة علي جابر]ــــــــ[18 - 10 - 09, 01:06 ص]ـ

جزاكم الله خيراً وسؤال ذو صلة

لم تُدرك الركعة؟

ـ[أبو الطيب الروبي]ــــــــ[19 - 10 - 09, 08:57 ص]ـ

وأنتم بارك الله فيكم وجزاكم خيرا ونفع بكم!

ـ[عمرو فهمي]ــــــــ[20 - 10 - 09, 12:34 م]ـ

بماذا يدرك المأموم فضل تكبيرة الإحرام؟

للعلماء في ذلك عدة أقوال:

الأول: أن المأموم يدرك فضلها بحضوره تكبيرة إحرام إمامه، وتكبيره بعده دون تأخير.

الثاني: أنه يدركها ما لم يشرع الإمام في الفاتحة.

الثالث: يدركها إذا أدرك الإمام قبل أن ينتهي من قراءة الفاتحة، وهو قول وكيع حيث سئل عن حد التكبيرة الأولى، فقال: " ما لم يختم الإمام بفاتحة الكتاب ".

"طبقات المحدثين" للأصبهاني (3/ 219).

الرابع: أنها تُدرك بإدرك القيام مع الإمام لأنه محل تكبيرة الإحرام.

الخامس: أنها تحصل بإدراك الركوع الأول مع الإمام، وهو مذهب الحنفية.

ينظر: "رد المحتار" (4/ 131)، " الفتاوى الهندية " (3/ 11)، " المجموع " (4/ 206).

والقول الأول هو الأقرب، وهو مذهب جمهور العلماء من الشافعية والحنابلة وغيرهم.

قال النووي: " يستحب المحافظة على إدراك التكبيرة الأولى مع الإمام، وفيما يدركها به أوجه: أصحها بأن يشهد تكبيرة الإمام ويشتغل عقبها بعقد صلاته، فإن أخر لم يدركها ... ". "روضة الطالبين وعمدة المفتين" (1/ 446).

وقال ابن رجب: " ونص [الإمام] أحمد فِي رِوَايَة إِبْرَاهِيْم بْن الحارث عَلَى أَنَّهُ إذا لَمْ يدرك التكبيرة مَعَ الإمام لَمْ يدرك التكبيرة الأولى ".

وقال أيضاً: " وقد قال وكيع: من أدرك آمين مع إمامه فقد أدرك معه فضلية تكبيرة الإحرام.

وأنكر الإمام أحمد ذلك، وقال: لا تُدرك فضلية تكبيرة الإحرام إلا بإدراكها مع الإمام ".

وقال ابن مفلح رحمه الله: " قَالَ جَمَاعَةٌ: وَفَضِيلَةُ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى لَا تَحْصُلُ إلَّا بِشُهُودِ تَحْرِيمِ الْإِمَامِ ". "الفروع" لابن مفلح (1/ 521 (.

وقال الحجاوي: " وإدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام فضيلة، وإنما تحصل بالاشتغال بالتحرم عقب تحرم إمامه مع حضوره تكبيرة إحرامه". " الإقناع " (1/ 151).

وقال الشيخ ابن عثيمين: " السنة: إذا كبر الإمام أن تبادر وتكبر حتى تدرك فضل تكبيرة الإحرام، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا كبر فكبروا) والفاء تدل على الترتيب والتعقيب، يعني: من حين أن يكبر وينقطع صوته من الراء بقوله: (الله أكبر) فكبر أنت ولا تشتغل لا بدعاء ولا بتسوك ولا بمخاطبة من بجانبك، فإن هذا يفوت عليك إدراك فضل تكبيرة الإحرام ". "لقاء الباب المفتوح" (2/ 192).

وفي "الملخص الفقهي" (1/ 140) للشيخ صالح الفوزان: " ولا تحصل فضيلتها المنصوصة إلا بشهود تحريم الإمام ".

والله أعلم.

الإسلام سؤال وجواب

http://www.islam-qa.com/ar/ref/126388

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير