تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

كيفَ أْكْتَسِبُ صِفَة الإخلاص؟

ـ[عبد الحميد المشيخي]ــــــــ[24 - 10 - 09, 12:53 م]ـ

كيفَ أْكْتَسِبُ صِفَة الإخلاص، تلك الصِّفة القَلْبِيَّة التِّي بها

نجاةُ المُؤمن في الدُّنيا والآخرة؟!

لا شكَّ أنَّ الإخلاص شرط لقبُول العمل، فلا يُقبل العمل ما لم يكُن خَالِصاً لله -جلَّ وعلا-، مُراداً بِهِ وَجْهُه، فلا بُدَّ من تَحقُّق هذا الشَّرْط لِقَبُول العمل، إضَافةً إلى الشَّرط الثَّاني وهو المُتابعة للنَّبي -عليه الصَّلاة والسَّلام-، ويكُون الإخلاص بِمُعالجة القلب، كما قال ابن القيم -رحمهُ اللهُ تعالى-: "إذا حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ بالإخلاص؛ فاعْمَد إلى حُبِّ المَدْحِ والثَّناء؛ فاذْبَحْهُ بِسِكِّينِ عِلْمِكَ أنَّهُ لا أحد مَدْحُهُ زين وذَمُّهْ شين إلاَّ الله -جلَّ وعلا-، ثُمَّ اعْمَدْ إلى الطَّمَعَ واذْبَحْهُ بِسِكِّينِ عِلْمِكَ ويَقِينِك أنَّهُ لا أحد يَسْتَطِيع أنْ يَنْفَعَكَ بِشَيءٍ لم يُقدِّرْهُ الله لك"، ولا شكَّ أنَّ الذِّي يُخلّ بالإخلاص؛ إمَّا حُبّ المَدْح والثَّناء من النَّاسْ، أو الطَّمع فيما عندهم، فإذا عَرَفْتَ أنَّ مَدْحْ المَخْلُوق وذَمّ المَخْلُوقْ لا ينفع! إذا لم يكُن ذلك على أمرٍ مُوافقٍ لمُراد الله -جلَّ وعلا-، وإلاَّ فإذا مُدِحَ الإنْسَانْ بما يَفْعَلُهُ من الأعمال الصَّالحة المُوَافِقَة لِمُرادِ الله -عَزَّ وجل-؛ هذا عاجل بُشرى المُؤمن؛ لكنَّهُ لا يُؤثِّرُ في العمل؛ ولِذا لمَّا جاء الأعرابي إلى النَّبي -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام-، فقال: أعْطِني يا مُحمد! فإنَّ مَدْحي زين وذمِّي شين، قال: ذاكَ الله -عزَّ وجل-، ما هو بأنت، فيحرص الإنسان على هذا.

الشيخ/ عبد الكريم الخضير

ـ[أبوراكان الوضاح]ــــــــ[24 - 10 - 09, 02:49 م]ـ

جزاك ربي خيراً ..

نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المخلصين ..

ـ[أبو عبد الرحمان القسنطيني الجزائري]ــــــــ[29 - 10 - 09, 08:59 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[قافية الركب]ــــــــ[29 - 10 - 09, 09:18 م]ـ

جزآك الله خير ..

نسأل الله أن نكون من المخلصين في القول والعمل ..

بارك الله فيكم ..

ـ[أم ديالى]ــــــــ[30 - 10 - 09, 01:37 ص]ـ

جزآك الله خير ..

نسأل الله أن نكون من المخلصين في القول والعمل

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير