تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[للمدارسة!! هل يجوز للمؤذن أن يقيم الصلاة وهو جالس؟؟!!]

ـ[علي سلطان الجلابنة]ــــــــ[24 - 10 - 09, 08:05 م]ـ

[للمدارسة!! هل يجوز للمؤذن أن يقيم الصلاة وهو جالس؟؟!!]

ما رأي الفضلاء .. ّّ

طبعا بحثت في الأرشيف قبل وضع السؤال فلم أجد جوابا لذا وضعته للمدارسة ...

ـ[أبو مريم العراقي]ــــــــ[25 - 10 - 09, 07:00 ص]ـ

يجوز، لكنه خلاف السنة، فقد اتفق العلماء على سنية الإقامة قائما.

و لكن ثبتت بعض الآثار عن بعض الصحب الكرام أنه أذّن أو أقام راكبا، فلينظر.

و الله أعلم.

ـ[أبوراكان الوضاح]ــــــــ[25 - 10 - 09, 07:40 ص]ـ

نعم يجوز ذلك ومن قال خلاف ذلك فعليه الدليل ... بورك فيك أخي علي ...

ـ[أحمد بن شبيب]ــــــــ[26 - 10 - 09, 10:35 م]ـ

مما جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:

اتّفق الفقهاء على أنّه يكره أن يؤذّن المؤذّن جالساً إلاّ لعذر، أو إذا كان يؤذّن لنفسه كما يقول الحنفيّة والمالكيّة، «لأمره صلى الله عليه وسلم بلالاً بالقيام بقوله: قم فناد بالصّلاة».

وكان مؤذّنوا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يؤذّنون قياماً، ولأنّ القيام أبلغ في الإعلام، كما أنّ الأذان والإقامة قاعداً خلاف المتوارث.

وقال ابن حامد من الحنابلة: إن أذّن قاعدا بطل، وكذلك قال الشّيخ تقيّ الدّين إلى عدم إجزاء أذان القاعد، وحكى أبو البقاء: أنّه يعيد إن أذّن قاعداً.

وأمّا صاحب العذر فلا بأس أن يؤذّن جالساً، قال الحسن بن محمّد العبديّ: رأيت أبا زيد صاحب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وكانت رجله أصيبت في سبيل اللّه يؤذّن قاعداً.

ـ[سنية كوردية]ــــــــ[27 - 10 - 09, 12:27 ص]ـ

بارك الله فيكم يا اخواني في الله

ـ[أبوراكان الوضاح]ــــــــ[27 - 10 - 09, 12:29 ص]ـ

وقال ابن حامد من الحنابلة: إن أذّن قاعدا بطل، وكذلك قال الشّيخ تقيّ الدّين إلى عدم إجزاء أذان القاعد، وحكى أبو البقاء: أنّه يعيد إن أذّن قاعداً.

الدليل وفقكم ربي ..

ـ[علي سلطان الجلابنة]ــــــــ[28 - 10 - 09, 11:47 م]ـ

الإخوة جميعا بارك الله فيكم ....

أقوى شيء وأصرحه هو ما ذكره الفاضل أحمد بن شبيب من حديث بلال وهو «لأمره صلى الله عليه وسلم بلالاً بالقيام بقوله: قم فناد بالصّلاة».

فإذا لم يثبت غير هذا فالقول ما قاله الفاضل أبو راكان الوضاح ... والله أعلم ..

ـ[أبو مريم العراقي]ــــــــ[29 - 10 - 09, 07:49 ص]ـ

الإخوة جميعا بارك الله فيكم ....

أقوى شيء وأصرحه هو ما ذكره الفاضل أحمد بن شبيب من حديث بلال وهو «لأمره صلى الله عليه وسلم بلالاً بالقيام بقوله: قم فناد بالصّلاة».

فإذا لم يثبت غير هذا فالقول ما قاله الفاضل أبو راكان الوضاح ... والله أعلم ..

حتى لو ثبت هذا القول، فالوجوب شيء، و القول بالبطلان شيء آخر زائد على الوجوب، فالإبطال لابد له من دليل ظاهر بين، لأن إبطال عبادات الناس ليس بالأمر الهين.

و الله أعلم.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير