تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو فالح العتيبي]ــــــــ[27 - 10 - 09, 03:15 م]ـ

هل الشيخ ذياب موجود بالطائف وشكراً

ـ[أبو سليمان الثبيتي]ــــــــ[27 - 10 - 09, 06:23 م]ـ

أخي أبو فالح

نعم الشيخ موجود بالطائف

ـ[أبوراكان الوضاح]ــــــــ[28 - 10 - 09, 12:39 ص]ـ

بارك الله فيك أبا سليمان ونفع بك .. واصل ..

لكن عندي سؤال:

هناك كتاب للشيخ واسمه: الجهاد بين التأصيل والتعطيل ..

أين أجده ..

وجزاك ربي خير الجزاء ..

ـ[أبو سليمان الثبيتي]ــــــــ[31 - 10 - 09, 07:39 ص]ـ

أخي أبا راكان

الكتاب لم يصدر ولم يؤلف أصلا

كان فكرة عند الشيخ لكنه تراجع ولم يبدأ تأليفه

ـ[أبو سليمان الثبيتي]ــــــــ[07 - 11 - 09, 04:18 م]ـ

الدرس الثاني

الاثنين 14/ 11/1430

المتن:

باب

من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا

وقول الله تعالى: (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون) (94) الآيتين.

وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الخميلة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع).

الفوائد المختارة:

1 - معنى الباب أي أنه نوع من الشرك

2 - الإرادة نفع معنوي أو نفع مادي ,فالنفع المعنوي فهو إرادة الثناء والشكر وهذا في الباب الذي سبق, أما النفع المادي فهو المراد به في هذا الباب.

3 - إختلف الشرّاح في سبب المناسبة بين البابين / - بعضهم قال تاكيد لما سبق. - بعضهم قال أنه تخصيص. - بعضهم قال أنه مغاير للسابق حيث أراد المؤلف من الباب السابق النفع المعنوي, أما في هذا الباب فأراد رحمه الله النفع المادي.

4 - السلف رحمهم الله كانوا لايتحدثون في التعريفات بعكس أهل الكلام ومن تاثر بهم من الأصوليين.فما كانوا يقفون عند التعريفات.

5 - تراجم السنة يذكر المؤلف منهم عددا من الأحاديث النبوية , ولذا شرح كثير من العلماء تراجم البخاري لما لها من أهمية.

6 - شرح الترجمة مقبول لكن ربط الترجمة فيما بعدها لايخرج عن ثلاث حالات: - قسم الترجمة فيه ظاهرة بينة. – قسم المناسبة فيها تكلف بيّن. – قسم يحتمل الأمرين. وللشوكاني رحمه الله قول يشنّع فيه على من يرى المناسبة بين التراجم ,لا يًوافق في كثير منها.

7 - سميت الدنيا بهذا الاسم لأنها دنية وقريبة من الآخرة ,ومنهم من قال أنها من الدناءة وهذا خطأ لا يصح.

8 - الدعاء نوعان / - دعاء عبادة: وهذا لايتضمن مسألة. – دعاء مسألة:ويتضمن أيضا دعاء العبادة.

9 - (من كان) شرطية.

10 - النسخ يأتي لتخصيص حكم عام ,ويأتي لتعميم أمر خاص , فابن عباس رضي الله عنه فسر قوله وتعالى (وهم فيها لايبخسون) نسختها آية (من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد) فلم تبق الآية على إطلاقها.

11 - العمل الصالح الذي يفعله كثير من الناس لايخرج عن عدة أمور: - الأول:أن يكون ابتغاء وجه الله لكن لا يريد ثواب الآخرة إنما يريد أن يحفظ الله له ماله وتنميته أو حفظ أهله وولده, أو حفظ نعمته, فهذا يعطى ثواب عمله في الدنيا وليس له في الآخرة من نصيب. – أن يعمل عملا صالحا رياء الناس لايطلب فيه ثواب الآخرة. – أن يعمل أعمالا صالحة يقصد بها مالا كغنيمة أو امرأة أو وظيفة ... الخ فهذا على ما عمل. – أن يعمل عملا صالحا طاعة لله ,مخلصا لله ولكنه على عمل يكفره كفراً من الإسلام.

12 - من الخطأ أن يذكر من فائدة العبادة لأجل دنيا بل المطلوب أن بفعلها ينال العبد الجزاء في الآخرة.

13 - قوله في الصحيح: أي عند البخاري.

14 - قوله "تعس": بكسر العين دعوة عند العرب تعني التعاسة والهلاك.

15 - النبي صلى الله عليه وسلم أراد المثال ولم يرد التخصيص.

16 - كيف نعرف أن الشخص يعبد شيئا من الدنيا؟ ج / كل من توجه بقصده لغير الله فقد جعل لنفسه شيئا يعبده.

17 - الخميصة: الثوب المخرز , والخميلة:الوفيرة.

18 - تعس وانتكس: دعوة عليه بالإنتكاس.

19 - وإذا شيك: أصابته شوكة , وهي أقل مايصاب به الشخص.

20 - قوله إن أعطي منها رضي وإن منع منها سخط: أي أن رضاهم لغير الله , وسخطهم لغير الله.

21 - قوله طوبى: قيل طوبى اسم الجنة وقيل هي شجرة فيها.

22 - قوله آخذ بعنان فرسه في سبيل الله: أي في جهاد المشركين كناية أنه في مقدمة الجيش.

23 - قوله إن كان في الحراسة كان في الحراسة: دليل على القبول على الفور دون تردد مع أنه فارس قائما بعلمه على أكمل وجه.

24 - قوله وإن كان في الساقة كان في الساقة: أي مؤخرة الجيش.

25 - قوله إن استئذن لم يؤذن له:لايؤذن له من قبل الأمراء ونحوهم, لا يطلب بعمله سوى ما عند الله.

26 - في الحديث ترك حب الرياسة والشهرة , وفضل الخمول والتواضع.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير