تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[جهاد حِلِّسْ]ــــــــ[31 - 12 - 09, 11:20 ص]ـ

قال جعفر بن محمد رحمه الله:

إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا،

فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه.

شعب الإيمان، البيهقي (6/ 323)

ـ[جهاد حِلِّسْ]ــــــــ[04 - 04 - 10, 07:05 ص]ـ

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:

ما بلغني عن أخٍ لي مكروهٌ - قطُّ - إلا كان إسقاطُ المكروه عنه أحبَّ إلي من تحقيقه عليه،

فإن قال: «لم أقل»؛ كان قوله: «لم أقل» أحبَّ إلي من ثمانية يشهدون عليه!

«تاريخ الرَّقَّة» (ص 25)

ـ[جهاد حِلِّسْ]ــــــــ[14 - 04 - 10, 11:14 م]ـ

قال بكر بن عبد الله المزني –رحمه الله-:

(احملوا إخوانكم على ما كان فيهم كما تحبوا أن يحملوكم على ما كان فيكم فليس كل من رأيت منه سقطة أو زلة وقع من عينيك

فأنت أولى من يرى ذاك منه فإن كان فيك صلاة فلا تعجبن بها فلعل صاحب المعصفرة والشعر السكني ينال من النبيذ أحيانا أوفى للعهد منك وإن كان فيك وفاء للعهد فلا تعجبن به فلعل الذي تمقته في بعض حالاته أوصل للرحم منك وإن كان فيك صلة للرحم فلا تعجبن بها فلعل الذي تمقته في بعض حالاته أكثر صوما منك وإذا رأيت من هو أكبر سنا منك فقل هذا خير مني صام وصلى وعبد الله قبلي وإذا رأيت من هو أصغر منك فقل هو خير مني أحدث مني سنا وأقل ذنوبا وإذا رأيت من هو أقل منك مالا فقل هذا خير مني زويت عنه الدنيا خيارا أوبطرا وأعطيتها لسقائي إلا أن يرحمني ربي وإذا رأيت الناس أكرموك ورأوا لك حقا فقل هذا الفضل منهم على وإذا رأيتهم استخفوا بك فقل هذا بخطيئتي وذنبي واتخذ أكبر المسلمين لك أبا وأوسطهم لك أخا وأصغرهم لك ابنا أيسرك أن تضرب الطفل الصغير أو تظلم الشيخ الكبير ولتشغلك ذنوبك عن ذنوب العباد وتذاب أيام الحياة في التوبة والإستغفار وليسعك ما أنعم الله به عليك عما أنعم الله به على العباد وتذوب أيام الحياة في الشكر ولا تنظروا في ذنوب الناس كالأرباب وانظروا في ذنوبكم كالعبيد ولا تعاهدوا لقذاة في عين أخيك وتدع الجذع معترضا في عينك فو الله ما عدلت

التوبيخ والتنبيه (ص 53)

ـ[أبو أسامة الشمري]ــــــــ[14 - 04 - 10, 11:57 م]ـ

جزاكم الله خيرا

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:

ما بلغني عن أخٍ لي مكروهٌ - قطُّ - إلا كان إسقاطُ المكروه عنه أحبَّ إلي من تحقيقه عليه،

فإن قال: «لم أقل»؛ كان قوله: «لم أقل» أحبَّ إلي من ثمانية يشهدون عليه!

«تاريخ الرَّقَّة» (ص 25)

سبحان الله، والله أكبر .. أين نحن من هؤلاء؟!

ـ[جهاد حِلِّسْ]ــــــــ[15 - 04 - 10, 05:56 م]ـ

وخيراً جزيت أخي الفاضل

ـ[جهاد حِلِّسْ]ــــــــ[23 - 04 - 10, 07:05 ص]ـ

قَالَ عَلَّامَةُ القَصِيْمِ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَاصِرٍ بْنِ سِّعْدِيِّ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ في كِتَابِهِ النَّفِيسِ (الرِّياض النَّاضِرة والحدائق النيرة الزَّهرة في العقائد والفنون المتنوّعة) (ص 105 ـ 106):

«ومن أعظم المحرمات وأشنع المفاسد،إشاعة عثراتهم،والقدح فيهم (و) في غلطاتهم. وأقبح من هذا وأقبح: إهدار محاسنهم عند وجود شيء من ذلك.

وربما يكون ـ وهو الواقع كثيرًا ـ أن الغلطات التي صدرت منهم لهم فيها تأويل سائغ،ولهم اجتهادهم فيه.

معذورون، والقادح فيهم غير معذور.

وبهذا وأشباهه يظهر لك الفرق بين أهل العلم النَّاصحين،والمنتسبين للعلم من أهل البغي والحسد والمعتدين.

فإن أهل العلم الحقيقي قصدهم التّعاون على البر والتّقوى؛ والسّعي في إعانة بعضهم بعضًا في كل ما عاد إلى هذا الأمر،وستر عورات المسلمين، وعدم إشاعة غلطاتهم،والحرص على تنبيههم،بكل ما يمكن من الوسائل النَّافعة،والذّب عن أعراض أهل العلم والدِّين.

ولا ريب أن هذا من أفضل القربات.

ثم لو فرض أن ما أخطأوا فيه أو عثروا ليس لهم فيه تأويل ولا عذر، لم يكن من الحق والإنصاف أن تهدر المحسان، وتمحي حقوقهم الواجبة بهذا الشيء اليسير،كما هو دأب أهل البغي والعدوان، فإن هذا ضرره كبير، وفساده مستطير.

أي عالم لم يخطئ؟ وأي حكيم لم يعثر؟»

من مشاركة للأخ / سلمان أبو زيد، في المجلس العلمي

ـ[جهاد حِلِّسْ]ــــــــ[05 - 05 - 10, 06:10 ص]ـ

قال ابن القيم رحمه الله:

والكلمة الواحدة يقولها اثنان يريد بها أحدهما أعظم الباطل، ويريد بها الآخر محض الحق، والاعتبار بطريقة القائل وسيرته ومذهبه، وما يدعو إليه ويناظر عنه

[مدارج السالكين3/ 521]

ـ[جهاد حِلِّسْ]ــــــــ[29 - 05 - 10, 09:39 م]ـ

أوصى يحيى بن خالد ابنه جعفرًا فقال:

لا ترد على أحد جوابًا حتى تفهم كلامه، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ويؤكد الجهل عليك، ولكن افهم عنه، فإذا فهمته فأجبه، ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ولا تستحي أن تستفهم إذا لم تفهم، فإن الجواب قبل الفهم حمق، وإذا جهلت فاسأل فيبدو لك واستفهامك أجمل بك وخير من السكوت على العي.

جامع بيان العلم وفضله (1/ 474)

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير