تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل بقي من أشراط الساعة الصغرى شيء؟]

ـ[عبد القادر مطهر]ــــــــ[30 - 10 - 09, 07:49 م]ـ

[هل بقي من أشراط الساعة الصغرى شيء؟]

– قال البيهقي (توفى 458هـ) وغيره:

الأشراط منها صغار، وقد مضى أكثرها، ومنها كبار، ستأتي. اهـ.

فتح الباري 3/ 85.

– وقال الشيخ أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين:

العلامات المحتملة أن تكون من الصغرى، ولم تقع، أو لم يتحقق وقوعها:

1– مسخ طائفة من هذه الأمة، قردة وخنازير. البخاري – 5590.

2– كثرة النساء، حتى يكون للرجل خمسون امرأة. البخاري – 81 ومسلم – 6786.

وفي رواية: أربعون امرأة. البخاري – 1414 ومسلم – 2338.

3– خروج دجالين ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله. البخاري – 3609 ومسلم – 7342.

4– خروج رجل من قحطان، يسوق الناس بعصاه. البخاري – 7117 ومسلم – 7308.

5– تملك رجل يُقال له الجَهْجَاه. مسلم – 7309.

6– جفاف بحيرة طبرية (1). مسلم – 7386.

7– يَبَسُ نخل بيسان (2) (3). مسلم – 7386.

8– جفاف عين زُغَر (4). مسلم – 7386.

9– حسر الفرات عن جبل من ذهب. البخاري – 7119 ومسلم – 7272.

10– تعطل الآلات، والأجهزة، والأسلحة الحديثة:

وذلك لأن حرب المهدي، ستكون على الخيول، وبالسيوف والحراب، لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في الملحمة، ونزول عيسى عليه السلام، وقتله الدجال:

فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم.

وفيه أيضًا قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -:

فإذا رآه عدو الله، ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده، فيُريهم دمه في حربته. مسلم – 7278.

وقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -:

فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال رسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -:

إني لأعرف أسماءهم، وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ. مسلم – 7281.

انتهى ملخصًا، من: تحذير ذوي الفطن من عبث الخائضين في أشراط الساعة والملاحم والفتن ص 38 – 39 و 50 – 51.


(1) قال الشيخ عبد الله بن صالح العجيري: جفاف بحيرة طبرية: فإنها علامة لخروج الدجال؛ وليس معنى ذلك أنه يمتنع جفافها، قبل خروجه بمدة، بل هو ممكن، ثم يعقب ذلك أن تملأ، فإذا اقترب أمر الدجال، كان الجفاف، كالإرهاص على خروجه. اهـ.
معالم ومنارات في تنزيل أحاديث الفتن والملاحم وأشراط الساعة على الوقائع والحوادث ص 157.
وقال الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم: جفاف بحيرة طبرية، الذي ذكر في حديث الجساسة، على أنه أحد مقدمات خروج الدجال؛ وقد جفت بحيرة طبرية الآن أو كادت، فقد نُشر في السبعينيات، بجريدة الأخبار، صورة فتاة تقف على أرض البحيرة الجافة، وقد تشققت، وهذا لا يعني بالضرورة، تحقق تلك العلامة، لأن من المحتمل أن تمتلئ البحيرة من جديد، ثم تجف قبل ظهور الدجال، أو قد تبقى جافة مدة يعلمها الله، إلى ظهور الدجال، وعليه فلا يشكل قول الدجال: أما إن ماءها يوشك أن يذهب، لأن القرب هنا نسبي، كما تقدم؛ بل قد ثبت في الحديث أن يأجوج ومأجوج، يمر أوائلهم على بحيرة طبرية، فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم، فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء. ومعلوم أن خروجهم، إنما يكون بعد نزول عيسى عليه السلام، وقتله الدجال. اهـ. بتصرف يسير.
المهدي وفقه أشراط الساعة ص 707.
(2) بيسان: مدينة من مدن الغور، على الجانب الغربي من حوض الأردن، في الجنوب الغربي من طبرية. ويُعرف السهل الذي تقع فيه باسمها.
(3) قال ياقوت الحموي عن بيسان: وتوصف بكثرة النخل، وقد رأيتها مرارًا، فلم أر فيها غير نخلتين حائلتين، وهو من علامات خروج الدجال. اهـ.
معجم البلدان 1/ 527.
(4) زُغَر: قرية بمشارف الشام، بها عين غزيرة الماء، يُقال لها عين زُغَر. وقيل زُغَر: امرأةٌ نُسبت إليها.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير