تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[09 - 11 - 09, 03:58 ص]ـ

جزاك الله خيراً

في " اللقاء الشهري " (61 / السؤال رقم 19) للشيخ العثيمين - رحمه الله -:

[السؤال:] سائلة تقول: هل سماع الخطب والمحاضرات والندوات ومجالس الذكر من المذياع يحصل به الأجر كما قال صلى الله عليه وسلم: (ما اجتمع قومٌ في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم ... إلى آخر الحديث) وذلك خاصة للنساء؟ وهل تأثم المرأة إذا دخلت تحت د رج المسجد من الداخل أو داخل سوره وهي حائض لتستمع إلى المواعظ والمحاضرات؟

الجواب:

أما الأول فلا شك أن الإنسان يؤجر على سماع القرآن من المسجل أو من الإذاعة، ويؤجر كذلك على سماع المواعظ والمحاضرات والندوات المفيدة من الإذاعة أو من المسجل. وأقول: إن من نعمة الله عز وجل على عباده وجود هذه الآلات الحافظة التي تحفظ ما يقول الناس وتبلغ القريب والبعيد، هي من نعمة الله عز وجل، لكن أن يكون ذلك مثل أجر الحاضرين الذين يتدارسون القرآن فلا، ولهذا لو جعلنا مسجلاً عند مكبر الصوت ليؤذن بدل الرجل الذي يؤذن فإن ذلك لا ينفع؛ لأن هذا حكاية أذان وليس أذاناً.

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[09 - 11 - 09, 04:00 ص]ـ

والذي يظهر لي - والله أعلم -:

أن الدرس في الفضائيات أو البالتوك: فيدخل في فضل ما في الحديث

وأما الإعادة والتسجيل: فلا.

ويقال نثله في المنتديات المفتوحة للكتابة المباشرة والاطلاع الفوري

دون الكتابة المتقطعة وغير المباشرة

والله أعلم

ـ[محمد مرباح الأثري]ــــــــ[10 - 11 - 09, 12:10 م]ـ

الحديث عام في كل مجلس يذكر فيه الله تعالى ومنتديات الأنترنت مجالس للذكر * وما كان ربك نسيا*

ـ[المعلمي]ــــــــ[11 - 11 - 09, 07:07 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الذي يظهر من الحديث أن ذكر المسجد لم يكن قيدا للموضوع حتى يتحيث به، وإنما ذكر على جهة التمثيل أو ذكر الفرد الأكمل.

فرواية الإمام أحمد ذكرت كما يلي " لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا حَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ "

بل في رواية ابن ماجة "مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا "

وحلق الذكر قد تكون في المسجد أو في المجلس أو في النت أو في غيره " وهي الموسومة برياض الجنة كما في بعض الأحاديث ".

وقد صحح الإمام الترمذي حديث أبي سعيد وفيه "إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ فَإِذَا وَجَدُوا أَقْوَامًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى بُغْيَتِكُمْ فَيَجِيئُونَ فَيَحُفُّونَ بِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ اللَّهُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ يَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ وَيَذْكُرُونَكَ قَالَ فَيَقُولُ فَهَلْ رَأَوْنِي فَيَقُولُونَ لَا قَالَ فَيَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي قَالَ فَيَقُولُونَ لَوْ رَأَوْكَ لَكَانُوا أَشَدَّ تَحْمِيدًا وَأَشَدَّ تَمْجِيدًا وَأَشَدَّ لَكَ ذِكْرًا قَالَ فَيَقُولُ وَأَيُّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ قَالَ فَيَقُولُونَ يَطْلُبُونَ الْجَنَّةَ قَالَ فَيَقُولُ وَهَلْ رَأَوْهَا قَالَ فَيَقُولُونَ لَا قَالَ فَيَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا قَالَ فَيَقُولُونَ لَوْ رَأَوْهَا لَكَانُوا أَشَدَّ لَهَا طَلَبًا وَأَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا قَالَ فَيَقُولُ فَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّذُونَ قَالُوا يَتَعَوَّذُونَ مِنْ النَّارِ قَالَ فَيَقُولُ هَلْ رَأَوْهَا فَيَقُولُونَ لَا فَيَقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا فَيَقُولُونَ لَوْ رَأَوْهَا لَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا هَرَبًا وَأَشَدَّ مِنْهَا خَوْفًا وَأَشَدَّ مِنْهَا تَعَوُّذًا قَالَ فَيَقُولُ فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ فَيَقُولُونَ إِنَّ فِيهِمْ فُلَانًا الْخَطَّاءَ لَمْ يُرِدْهُمْ إِنَّمَا جَاءَهُمْ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُ هُمْ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى لَهُمْ جَلِيسٌ "

وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

ـ[أبو سعيد الجزائري]ــــــــ[11 - 11 - 09, 08:39 م]ـ

جزاكم الله خيرا إخواني الأفاض

وجزى الله خيرا الأخ العتيبي

انتبهت للموضوع للتو، ولم أدري أنه خرج بعضويتي

بورك فيكم.

ـ[ماجد العزيزي]ــــــــ[12 - 11 - 09, 07:26 ص]ـ

أحبتي فضل الله واسع

فلو نظرنا إلى حديث رسولنا -صلى الله عليه وسلم-: " من سلك طريقا يطلب فيه علما، سلك الله به طريقا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، ... الحديث" [رواه أصحاب السنن وصححه الألباني]

ففي كلا الحالتين:

مجالس الذكر تحفها الملائكة

والمدارسة؛ لو كانت بنية طلب العلم ولو كُنَا متباعدين في المسافات فالفضل هو وضع الملائكة اجنحتها لنا والحمد لله

مجرد رأي والله أعلم

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير