تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[(((هل الأمر بعد السؤال يفيد الوجوب؟)))]

ـ[أبو الوليد العمراني]ــــــــ[10 - 11 - 09, 01:43 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[(((هل الأمر بعد السؤال يفيد الوجوب؟)))]

أرجو المشاركة مع ذكر الأدلة.

وجزيتم خيرا

ـ[أحمد محمود الأزهري]ــــــــ[10 - 11 - 09, 03:35 م]ـ

الأمر بعد السؤال أو الاستئذان:

قال ابن عقيل رحمه الله تعالى: هو على الإباحة.

وعليه فنقول: إن الأمر بعد السؤال والاستئذان لا يدل على الوجوب.

الأمر بعد السؤال: يعني لم يكن هناك حكم سابق، [وإنما] أمر أتانا بعد سؤال، ولو كان واجباً لبيّنه الشارع من غير سؤال، إلا أن يكون في الجواب قرينة تدل على الوجوب.

لكن إن لم يكن عندنا إلا الأمر فنقول هنا: الأمر بعد السؤال والاستئذان لا يفيد الوجوب.

مثاله: قوله (لما قيل له: قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ فقال: (قولوا: اللهم صل على محمد).

هذا الأمر على الراجح - خلافاً لما ذهب إليه الحنابلة – للاستحباب، وهو أحد قولي العلماء.

قد يُستشكل على هذا: القول بنقض الوضوء بلحوم الإبل، وقد أتى بعد سؤال، فقالوا: يا رسول الله، أنتوضأ من لحوم الإبل، قال: (نعم، توضؤوا من لحوم الإبل).

والجواب أن نقول: إن هناك قرينة تدل على أن الأمر هنا للوجوب، وهو أن النبي (قال لما قيل له في الحديث نفسه: أنتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: (إن شئت فتوضأ، وإن شئت، فلا تتوضأ)، فدل على أن الأمر هنا للوجوب.

إذاً: القاعدة: أن الأمر بعد السؤال أو الاستئذان لا يفيد الوجوب.

رجل جالس في مجلس الأمير، فاستأذن الأمير فقال: أقوم؟ فقال له: قم، هل يُفهم أن هذا الأمر للوجوب؟

لا يفهم أنه للوجوب؛ لأنه ورد بعد سؤال أو استئذان.

[ومثاله جواباً لما يتوهم أنه محظور قوله (: (افعل ولا حرج) في جواب من سألوه في حجة الوداع عن تقديم أفعال الحج التي تفعل يوم العيد بعضها على بعض.

منقووووووووووووووووووووووووووووووووول

ـ[أبو الوليد العمراني]ــــــــ[10 - 11 - 09, 05:51 م]ـ

جزاك الله خيراً

لكن هل هذا على الاطراد؟ أم أنها أغلبية؟ ومن قال بغير ذلك؟

ـ[أحمد محمود الأزهري]ــــــــ[11 - 11 - 09, 11:43 ص]ـ

وجزاك خيرا ..

ما فهمته مما سبق أن الأصل في الأمر بعد السؤال على الإباحة وليس على الوجوب، إلا أن يكون في الجواب قرينة تدل على الوجوب، وطالما أنه يصرف عن الإباحة إلى الوجوب، فهو على التغليب، والله أعلم.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير