تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

صحّة أحاديث (المنتقى) لابن الجارود

ـ[هيثم حمدان]ــــــــ[31 - 03 - 03, 12:21 ص]ـ

قال الشيخ عمرو عبدالمنعم سليم في (قواعد حديثيّة نصّ عليها المحققون وغفل عنها المشتغلون) ص 21:

وإنّما اغترّ البعض بقول الذهبي: "أحاديث (المنتقى) لا تنزل عن درجة الحسن إلا في النادر"، فهذا كلام مجمل، وعند المحاققة ففيه جملة من الروايات الضعيفة، وانظر إن شئت تحقيق الشيخ أبي إسحاق الحويني عليه الموسوم بـ (غوث المكدود). اهـ.

ـ[ابن سفران الشريفي]ــــــــ[31 - 03 - 03, 12:31 ص]ـ

قال ابن حجر رحمه الله في إتحاف المهرة 1/ 159:

ولابن الجارود - وقد سماه ابن عبد البر وغيره صحيحاً -: جا، وهو في التحقيق مستخرج على صحيح ابن خزيمة باختصار.

ـ[ابن سفران الشريفي]ــــــــ[31 - 03 - 03, 12:37 ص]ـ

وفي كونه مستخرجا على صحيح ابن خزيمة نظر شديد.

ـ[هيثم حمدان]ــــــــ[31 - 03 - 03, 09:02 م]ـ

أحسن الله إليك أخي أبا محمّد.

ـ[الدعاء .. الدعاء]ــــــــ[11 - 04 - 03, 04:26 م]ـ

أنقل لكم ما ذكره الشيخ عبدالله السعد في هذه المسألةفي مقدمة شرحه لكتاب المنتقى في الدورة العلمية بمسجد علي بن المديني بالرياض للعام الماضي 1423

........

§ هذا الكتاب وصفه ابن عبدالبر بأنه صحيح كذلك أيضا غيره من أهل العلم أيضا وصفوه بأنه صحيح (إتحاف المهرة 1/ 159)

§ و لذلك قال الذهبي: أغلب ما في هذا الكتاب فهو صحيح و أنه لا ينزل عن رتبة الأحاديث الحسنة إلا في أحاديث يسيرة يختلف فيها اجتهاد النقاد (مجلد واحد في الأحكام لا ينزل فيه عن رتبة الحسن أبدا إلا في النادر في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد اهـ).

§ و قال ابن عبدالهادي في الطبقات 2/ 469: كتاب المنتقى في مجلد في السنن و هو نظيف الأسانيد

§ و قال أبو محمد بن حزم كما في السير 18/ 202: بل أولى الكتب بالتعظيم صحيحا خ و م و صحيح ابن السكن و منتقى ابن الجارود و المنتقى لقاسم بن أصبغ ثم بعد كتاب أبي داود و النسائي و المصنف لقاسم بن أصبغ .. اهـ

§ و قال الحميدي في الجذوة ص331 الضبي في بغية المتلمس ص448 في ترجمة قاسم بن أصبغ: و له كتاب المجتبى على أبواب كتاب ابن الجارود المنتقى قال لنا نهاية الصفحة)

(بداية ص3 أبو محمد بن حزم: و هو خير منه انتقاء و أنقى حديثا و أعلى سندا و أكثر فائدة. اهـ و مثله في بغية المتلمس للضبي ص448

§ و في السير 15/ 473: المنتقى في الآثار عندما ذكر مؤلفات قاسم)

§ فهذا الكتاب وصفه بعض أهل العلم بالصحة و اسمه مطابق لهذا الشيء.

بعض أهل العلم يرى أن هذا الكتاب مستخرج على صحيح ابن خزيمة

§ و ممن يرى ذلك الحافظ ابن حجر كما في مقدمة كتابه إتحاف المهرة (1/ 159: هو في التحقيق مستخرج على صحيح ابن خزيمة باختصار)

§ و ذكر ذلك أيضا عبدالعزيز الدهلوي في كتابه بستان المحدثين (ص127: و كأن هذا الكتاب مستخرج على صحيح ابن خزيمة و لذا سماه المنتقى)

§ و الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص20: و هو كالمستخرج على صحيح ابن خزيمة في مجلد لطيف و تتبعت أحاديثه فلم ينفرد عن الشيخين فيها إلا بيسير)

§ و الذي ابتدأ هذا القول هو فيما يظهر الحافظ ابن حجر لم أجد أحدا أقدم منه ذكر أن هذا الكتاب مستخرج على صحيح ابن خزيمة و أما الذهبي و ابن عبدالهادي عندما الذهبي ترجم لابن الجارود في كتابه سير أعلام النبلاء أو تذكرة الحفاظ أو ابن عبدالهادي في مختصر طبقات الحفاظ لم يذكرا أنه مستخرج على ابن خزيمة و الذي يبدو لي و الله أعلم أنه ليس بمستخرج على صحيح ابن خزيمة و ذلك أن الأصل في المستخرج أنه يستخرج جميع أحاديث الكتاب بأسانيده هو. و معنى المستخرج: أن يأتي أحد أهل العلم و يروي أحاديث كتاب آخر من كتب أهل العلم يعني مثلا الإسماعيلي أبو بكر ألف كتابا مستخرجا على صحيح البخاري خرج أحاديث البخاري بإسناده هو من غير طريق البخاري و إنما إما أن يجتمع مع البخاري في شيخه في هذا الحديث الذي رواه البخاري أو في شيخ شيخه و هكذا فهذا الكتاب يسمى مستخرجا في مثل هذه الحالة. مثلا أيضا أبو نعيم في مستخرجه على مسلم روى أحاديث مسلم بإسناده هو من غير طريق مسلم فإما أن يجتمع مع مسلم في شيخه أو في شيخ شيخه و هكذا مثلا مستخرج أبي عوانة أيضا روى أحاديث مسلم فإما أن يجتمع معه في شيخ مسلم في هذا الحديث أو في شيخ شيخه و هكذا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير