تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

مِعْوَلُ هَدْمِ بِنَاء مُحِلِّ الغِنَاء

ـ[ابوعمر الدغيلبي]ــــــــ[23 - 06 - 10, 03:08 م]ـ

مِعْوَلُ هَدْمِ بِنَاء مُحِلِّ الغِنَاء

هذه روابط ردود بعض العلماء على من استحل الغناء وسميت الرابط الذي يجمع هذه الردود (مِعْوَلُ هَدْمِ بِنَاء مُحِلِّ الغِنَاء) لآن مقال المحل للغناء عنوانه (تشييد البناء في إثبات حل الغناء).

رد العلامة صالح بن محمد اللحيدان

http://www.almisq.net/news-action-show-id-2989.htm

رد العلامة البراك على من قال بجواز الغناء

http://www.almisq.net/voices-action-show-id-144.htm (http://www.almisq.net/voices-action-show-id-144.htm)

الرد على من استحلّ الغناء - الشيخ عبدالعزيز الطريفي

http://www.almisq.net/videos-action-show-id-39.htm

حُكْمُ الغِنَاءِ الشيخ عبدالعزيز الطريفي

http://www.almisq.net/articles-action-show-id-554.htm

ـ[ابوعمر الدغيلبي]ــــــــ[23 - 06 - 10, 05:21 م]ـ

الشيخ عبدالرحمن السديس (من أعضاء هذا الملتقى) يكشف تدليس الكلباني بنسبة جواز الغناء إلى ابن رجب الحنبلي.

الحمد لله، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم أما بعد:

ففتوى الكلباني في الغناء فيها تخليط كثير، وأمور عجيبة، وأخطاء في الاستدلال، وعدم تفريق بين المسائل، والغلط على أهل العلم، وعدم فهم كلامهم، بل وصل إلى الكذب عليهم، وكذا العجب من تناقضه في كونه يقول: كنت لا أقول به، ثم تبين لي، ثم يعود بعدها ويقول: هذا رأيي من قديم ولم أجهر به، مع أنه كان ينكر ذلك ويكذب من ينسبه إليه.

ومع هذا كله لم يجد من يتابع كلامه وجهاً لذكر هذا الرأي الباطل الشاذ، ولا سببا لكونه بين الفينة والأخرى يعود ويلقيه، في صحف الباطل وقنوات الشر!

ومن المعلوم أن الكلام في الحلال والحرام من الخطورة بمكان، خاصة في أمر من الأمور التي لا يترتب عليها مصلحة، وفي أمر أيضا يخالف ما حكي الإجماع عليه وعامة أهل العلم على القول به.

ومن هو المخالف؟

هو من لا يعرف له في العلم كبير شأن، ولا له في تعليم شيء يذكر، ولما سمعت كلامه في قناة دليل = تبين لي ضعف منطقه، وعدم معرفة بكلام الأئمة، وطرق الاستدلال، ولا معرفة مصطلحاتهم، وما يعنونه في كلامهم.

وكنت قد كتبت عدة تعليقات هنا وفي بناء الفكر، في عدة مواضيع كتبها الفضلاء، بينت في مواضع منها جزاء من الخلل في كلامه؛ إذ لم أنشط لكتابة رد مطول لأن الكلام في الموضوع كثير جدا جدا، ولا هو استحدث شهة تستحق أن يرد عليها من جديد، سوى أنه أثار البلبلة.

لكن الذي أحب أن أنبه عليه هنا أمران:

الأمر الأول:

عدم فهم كلام العلماء في كلامهم على الغناء المباح والغناء غير المباح والكلام على المعازف.

فهي ثلاثة أمور:

غناء بلا معازف مباح.

غناء بلا معازف محرم.

سماع المعازف.

وهو قد خلطها وجعل كلام من جوز الغناء المباح بلا معازف حجة له، مع أن بعض هؤلاء العلماء الذي ينقل هذا الكلام عنهم هم أنفسهم نقلوا الإجماع على تحريمه ونصوا على ذلك!!

الأمر الثاني هو كلامه على الحافظ ابن رجب:

فقد قال في موضوعه ما نصه:

"وممن أباحه وأفتى بجوازه مع الأوتار الإمام الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي, والأدفوي أحد أئمة الشافعية وفقهائهم , وألف كل منهما مصنفا ردا فيه على من حرمه , ونص على إباحة الغناء ابن رجب الحنبلي العالم الشهير صاحب الفنون" انتهى.

وهذا لا شك كذب صريح على ابن رجب، وتدليس على القراء، ومما يلحظ أنه في مقاله الهزيل لم يوثق هذه النقول، ولم يبين من أين جاء بها، وهل هي صحيحة أم لا، ولا رد على أدلة من حرمه ولا تعرض لها، ومثل هذا غير مقبول البتة في البحث العلمي، ومع هذا يسمي هذا البحث الهزيل: تشييد البناء!!

نعم هذه النقول قد يغتر بها السطحي الذي لا يفهم في العلم شيء، ولا يعرف ما صح مما لم يصح، وما يستحق أن يكون خلافا، وما لا يستحق.

المهم أن كلامه هذا باطل، وكذب على الإمام ابن رجب، وهذا دليلي من كلام ابن رجب موثقا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير