تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما هو حكم الاستمناء]

ـ[الناصح]ــــــــ[23 - 04 - 03, 03:32 م]ـ

ما هو حكم الاستمناء وأرجو النقد المبني على الدليل فلقد كثر القائلين بكراهة أو إباحة الاستمناء!!

نسأل الله السلامة

ـ[محب الحديث]ــــــــ[23 - 04 - 03, 05:23 م]ـ

السلام عليكم و رحمة الله

علك تجد بغيتك في هذه الفتوى للشيخ الفاضل عدنان العرعور حفظه الله ...

http://www.noo-problems.com/vb/showthread.php?s=&threadid=9946&highlight=%CD%C7%DD%D9%E6%E4

وهذه فتاوى أخرى تتعلق بنفس الموضوع:

http://www.noo-problems.com/vb/showthread.php?s=&threadid=11964&highlight=%C7%E1%D3%D1%ED%C9

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[23 - 04 - 03, 09:37 م]ـ

هو محرم بلا ريب وقال البعض أنه مكروه

ـ[أبو خالد السلمي]ــــــــ[23 - 04 - 03, 10:47 م]ـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&postid=38580#post38580

ـ[أحمد الأزهري]ــــــــ[23 - 04 - 03, 10:50 م]ـ

الحمد لله الذي سهل لعباده المتقين إلى مرضاته سبيلاً، وأوضح لهم طريق الهداية وجعل اتباع الرسول عليه دليلاً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الحلال ما أحله والحرام ما حرمه والدين ما شرعه، وأشهد أن نبينا محمداً عبده المصطفى ونبيه المرتضى ورسوله المجتبى، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، صلاةً وسلاماً دائمين بدوام السموات والأرضين وعلى التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. ثم أما بعد:

إن الاستمناء أو ما يسمى بالعادة السرية لا يجوز شرعاً، دل القرآن الكريم على تحريمه، قال الله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ*فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [المعارج:29 - 30 - 31].

وقال صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. رواه البخاري ومسلم عن ابن مسعود.

فبالقرآن الكريم والسنة المطهرة استدل العلماء على تحريم الاستمناء فيجب على المسلم حفظ فرجه .... ولا سبيل لتصريف الشهوة إلا بالزواج، وهذا ما أرشد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم، فمن أراد غير ذلك كان معتدياً كما في الآية الكريمة، ولا كلام لأحد بعد كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وكل يؤخذ من قوله ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم.

والقول بتحريم الاستمناء ذهب إليه جمهور أهل العلم من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، وقد استدل هؤلاء العلماء الذين لا يحصون كثرة بقوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون*إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين*فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) وقد سار على القول بالتحريم والاستدلال بهذه الآية المباركة جمع من علماء العصر كالشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله، والشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، والشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله، وغيرهم.

وقد قال اللأباني رحمه الله تعالى: وأما نحن فنرى أن الحق مع الذين حرموه مستدلين بقوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون*إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين* فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) ولا نقول بجوازه لمن خاف الوقوع في الزنا، إلا إذا استعمل الطب النبوي وهو قوله صلى الله عليه وسلم للشباب في الحديث المعروف الآمر لهم بالزواج: "فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" ولذلك فإننا ننكر أشد الإنكار على الذين يفتون الشباب بجوازه خشية الزنى، دون أن يأمروهم بهذا الطب النبوي الكريم. انتهى من تمام المنة في التعليق على فقه السنة ص:420

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير