تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما رأيكم في من يقول أن صلاة التراويح سنه في المنزل؟]

ـ[الشويمان]ــــــــ[07 - 08 - 10, 01:05 ص]ـ

[ما رأيكم في من يقول أن صلاة التراويح سنه في المنزل؟]

أرجو التفصيل ..............

ـ[جهاد حِلِّسْ]ــــــــ[07 - 08 - 10, 01:34 ص]ـ

أخي الفاضل /

راجع هذه الروابط

ما هو الأفضل في قيام رمضان أن يصلي الرجل في بيته أو في المسجد مع المسلمين؟ ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=53778&highlight=%C3%DD%D1%C7%CF%C7)

هل تسن التراويح في المسجد الحرام والذهاب إليه من طلبة العلم من البلدان ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=4376&highlight=%C7%E1%CA%D1%C7%E6%ED%CD)

ـ[الروميصاء السلفية]ــــــــ[07 - 08 - 10, 01:50 ص]ـ

ماذا عن المرأة؟؟

ـ[أبو محمد الدمشقي المالكي]ــــــــ[07 - 08 - 10, 02:57 ص]ـ

يندب الانفراد بها في البيت عند المالكية بشروط

ـ[أبو محمد الدمشقي المالكي]ــــــــ[07 - 08 - 10, 03:00 ص]ـ

الشروط هي

أن ينشط لها في البيت

ان لا يكون في الحرمين

أن لا يلزم منه تعطيل المساجد

أن لا يكون من الأعيان

ـ[الأبهيشي]ــــــــ[07 - 08 - 10, 03:14 ص]ـ

قال الشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله

(( .... قد يقول قائل: لماذا لا أترك الصلاة مع الإمام لأن عمر يقول: "نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل"؟

فأنا أريد أن أفعل الأفضل ..

وبدل ما يصلي الإمام أول الليل ويقرأ في صلاته كلها نصف جزء

أنا أصلي آخر الليل

و بدل ما ينتهي الإمام من صلاته في أقل من ساعة

أنا أصلي في آخر الليل ثلاث ساعات، واقرأ أربعة أجزاء ..

له ذلك، وإنما صلاة التراويح من أجل بعث الهمة والنشاط؛ لأن بعض الناس إذا لم يصلِ مع الناس .. يرى الناس عن يمنيه وعن شماله يتشجع وينشط ..

إنّ التراوح راحة في ليله ... ونشاط كل عويجز كسلان

نعم يتشجع الإنسان إذا صلى مع الناس، كما أنه يتشجع إذا صام مع الناس، لذا تجد قضاء رمضان من أثقل الأمور على النفس لا سيما الذي ما تعود الصيام؛ لكن مع الناس في رمضان يصوم وخفيف عليه الصوم، لأنه يرى الناس صائمين فيصوم معهم، فإذا كان يأوي إلى صلاة أتم من صلاته مع الإمام، وارتفعت منزلته عن أن يتهم بأنه لا يصلي، ويقع الناس في عرضه فله ذلك، وكان كثير من السلف يصلي قيام رمضان في آخر الليل وحده.

وعلى كل حال لا يكون هذا ذريعة لترك التراويح؛ لأن بعض الناس ينشط مع الناس لكن إذا جاء في آخر الليل يوتر بأي شيء، والقيام يصدق على أقل شيء، يقول مثل هذا يصلي مع الناس ولا يفرط في مثل هذا الوعد الذي جاء والفضل من الله -جل وعلا- ((أن من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة)) لا يفرط بمثل هذا إلا إذا كان على يقين من أمره أنه يصلي صلاة أكمل منها، ولا يضره أن يصلي مع الإمام مدة يسيرة ما تكلف شيء ثم إذا قام من الليل يزيد ما شاء

http://www.khudheir.com/audio/552

ـ[عبد الرحمن يحيى]ــــــــ[07 - 08 - 10, 11:06 م]ـ

فائدة:

قال الترمذي في الجامع:

وَاخْتَارَ الشَّافِعِيُّ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ إِذَا كَانَ قَارِئًا. اهـ

قلت: وهو مذهب جمع من الصحب و التابعين؛

حررهم إن شئت من مثل مصنف ابن أبي شيبة ....

كذا راجع كتاب التراويح من صحيح أبي عبد الله البخاري يبين لك الأمر إن شاء الله؛

وهذا قد كان هدي النبي و أبي بكر وصدرا من خلافة عمر.

وقد قال عمر: نعمت البدعة هذه!

ومن صرف عبارة عمر هذه عن أصلها فقد أبعد!

وغاية الأمر أن أمير المؤمنين عمر له هدي! وليس أحد بقادر على دفع هذا أبدا!

- (تأمله في الجلد والتمتع و ما شابه) -

ولكن خير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه و سلم.

و ما روي ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ .... )):

فلا يثبت إن شاء الله

وفي هذا بحث موسع لا مقام له الآن؛

وحسبك إعراض الشيخين عنه

مع كونه عمدة في بابه وأصل في مبحثه،

والبخاري يعلق في صحيحه ما هو أدنى من هذا مرتبة بكثير

أو يشير إليه إن كان يرى العمل به

وهذا معلوم لمن يتذاكر كتابه.

وقد سألت محمد عمرو رحمه الله عن هذا الحديث

فكان يذهب بجزم لإعلاله؛

على ورعه رحمه الله وقلة كلامه وإمساكه عن الفتيا ولو في الحديث إلا بعد طول صمت

رحمه الله.

ومن قال يتقوى بالمسلمين على القيام يقلب عليه بأن عسى إن قام وحده في رمضان أن يداوم عليه بقية العام؛ حيث لا إخوان!

وما سبق كله على عجالة نسأل الله أن يرفع عنا ما أصابنا بذنوبنا ويبارك لنا في أوقاتنا و ما بقي من أعمارنا - آمين

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير