تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو عبد الله التميمي]ــــــــ[14 - 11 - 10, 02:14 م]ـ

قال الشيخ رحمه الله:

العقل: نور يقذفه الله في قلب العبد، ويوجد خلاف في موضعه: أفي القلب أم الرأس ... لكن إذا تتبعت القرآن وجدت أن الخطاب للقلوب، ما يأتي الخطاب للرؤوس إطلاقا؛ (ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يعقلون بها) الآية.

وهذا النور يتفاوت في قلوب العباد.

وهم يجعلون العقل أربعة أنواع؛ لكن هذا هو أصل العقل، والمرتبة الثانية: [الضروري]؛ كالعلم بأن الواحد نصف الاثنين، والثالثة: التجريبي؛ ما يستفيده من التجارب، والرابعة: (وهو يوجد عند نوع من الناس) وهو النظر في مآلات الأمور. (فبعض الناس مدى تفكيره عشرون أو ثلاثون سنة، وبعضهم لا يتجاوز عقله جلدة رأسه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء).

ـ[أبو عبد الله التميمي]ــــــــ[14 - 11 - 10, 02:20 م]ـ

وقال أيضا رحمه الله:

في قوله تعالى: (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم)، هذا الآية؛ -من تأمل في [لغتها]- علم أن الكفار لا يؤدون خيرا للمسلمين مطلقا.

وقال:

في تعريف الأحكام التعبدية الخمسة (أي: التكليفية)، ينبغي عليك أن تقول: (قصدا مطلقا)

فمثلا الفرض (الواجب): ما يثاب فاعله امتثالا، ويستحق العقاب تاركه، قصدا مطلقا.

؛ لأن بعض الواجبات تكون على التخيير.

ـ[أبو عبد الله التميمي]ــــــــ[14 - 11 - 10, 02:24 م]ـ

وأنا ألتمس من الاخوان (سيما: ابن لهاوة والمدني) الإفادة بما لديهم من فوائد الشيخ؛ علّه أن يكون من العلم الذي ينتفع به.

ومن رأى ضعفا في الفوائد السابقة= فهي من سوء اختيار العبد الفقير؛ فإنه ما زال في مبادي الطلب.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير